• محمود أحمد الأدهم

    الشاب الهادئ المعطاء

    • محمود أحمد الأدهم
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-07-11
  •  ياسر أحمد السماعنة

    صاحب الهمة العالية

    • ياسر أحمد السماعنة
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2019-06-16
  • محمد فريد كلوب

    الشاب الملتزم الحافظ لكتاب الله

    • محمد فريد كلوب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-06-14
  • محمود عبد الكريم أبو كميل

    في ركب الدعوة والجهاد منذ صغره

    • محمود عبد الكريم أبو كميل
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-06-12
  • حامد أحمد الخضري

    جاهد بنفسه وماله في سبيل الله

    • حامد أحمد الخضري
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2019-05-05
  • عبد الرزاق شعبان عمر (العمارين)

    عمل على رفع راية الإسلام خفّاقة

    • عبد الرزاق شعبان عمر (العمارين)
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • محمد عيسى حجي

    استشهد والمصحف بين يديه

    • محمد عيسى حجي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • حمادة عبد الله محمد البشيتي

    أصرّ على الشهادة

    • حمادة عبد الله محمد البشيتي
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • إبراهيم خليل سليمان قبلان

    باع الحياة رخيصة لله

    • إبراهيم خليل سليمان قبلان
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2014-07-18
  • منذر نبيل محمود رضوان

    للجنة يا شهيد

    • منذر نبيل محمود رضوان
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  •  ولاء جهاد محمد القرا

    سار على درب الصالحين

    • ولاء جهاد محمد القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  •  أحمد حسن صالح الغلبان

    العابد الزاهد الرجل المقدام

    • أحمد حسن صالح الغلبان
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2014-07-18
  •  بلال إسماعيل محمد أبو دقة

    قلب معلق بالمسجد

    • بلال إسماعيل محمد أبو دقة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • حماد عبد الكريم أبو لحية

    رجل عرف الحق فهانت عليه التضحيات

    • حماد عبد الكريم أبو لحية
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • محمد سعد أبو سعادة

    على موعد مع الشهادة

    • محمد سعد أبو سعادة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • علاء ماهر جمعة طنطيش

    حرص على مساعد الفقراء والمحتاجين

    • علاء ماهر جمعة طنطيش
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • طارق محمد العجرمي

    صاحب الابتسامة الدائمة

    • طارق محمد العجرمي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • حمزة حازم خليل ماضي

    دربٌ كلها عطاء

    • حمزة حازم خليل ماضي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • إسماعيل يوسف خلة

    صاحب الابتسامة والعطاء

    • إسماعيل يوسف خلة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • محمود علي محمد الشريف

    تميز بالشجاعة والمبادرة

    • محمود علي محمد الشريف
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • محمود علي عبد العزيز درويش

    نعم المجاهد المطيع المتواضع

    • محمود علي عبد العزيز درويش
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • حمزة محمد أبو صوصين

    حياة مليئة بالجهاد ختمت بالشهادة

    • حمزة محمد أبو صوصين
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • رأفت علي بهلول

    نشأ يتيما ً وعاش كريماً

    • رأفت علي بهلول
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • عمار مصطفي حمدونة

    صدق الله فصدقه الله

    • عمار مصطفي حمدونة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  •  أحمد محمد أبو مزنة

    رفيق القادة الشهداء

    • أحمد محمد أبو مزنة
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2016-07-18
  • أحمد عبد الله البهنساوي

    رحل بعدما أكمل مهمته وحقق أمنيته

    • أحمد عبد الله البهنساوي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18

صاحب الواجب والنخوة

حبيب حمزة المصري
  • حبيب حمزة المصري
  • الشمال
  • مجاهد قسامي
  • 2019-03-24
الشهيد القسامي/ حبيب حمزة المصري
صاحب الواجب والنخوة
القسام - خاص :
شمعة من شموع القسام التي لا تنطفئ، ووقود ثورتها، بدمائهم نسير نحو التحرير، وباستشهادهم تبقى قناديل المقاومة مشتعلة بسراج وقود دمهم الزكي الطاهر، بعد أن أراد البعض إخماد جذوة المقاومة المشتعلة.
نتكلم عن شهيد مضى، نحسبه ولا نزكي على الله أحد، من الذين تركوا بصمتهم في كل الميادين، وتقدموا الصفوف، ورفضوا الركود، الشهيد القسامي "حبيب المصري" الذي عشق الشهادة، أحب الجهاد والمجاهدين، فكان له ما تمنى بعد رحلة جهادية مشرفة حافلة بالعطاء والتضحية.
نشأة المجاهد
أبصر شهيدنا المجاهد "حمزة المصري" نور الحياة في العام 1993م، وترعرع في بيت حانون شمال مدينة غزة، بين جنبات أسرته في بيت متواضع من بيوت قطاع غزة الصامد مشهود له بحسن الخلق وصلاح التربية، فتربى حمزة في المساجد على موائد القرآن الكريم وحلق الذكر.
منذ نعومة أظفاره تميَّز حمزة بهدوئه الشديد وأدبه الجم، فأحبه الجميع، وخاصة الوالدان اللذان وَجدَا فيه مثالاً للابن البار الذي لا يعصي لهما أمراً.
أما عن علاقة حمزة بإخوانه فكانت علاقة مميزة مع إخوته، كان يداعبهم ويمازحهم، بشوشاً دائماً في وجوههم، يعينهم في أعباء البيت ويشاركهم في النفقة عليه، يرشدهم لطريق الخير والصلاح.
وفي الحيِّ الذي عاش فيه، عرف شهيدنا حمزة – رحمه الله- بحسن أدبه وسموِّ أخلاقه وجميل صفاته وسماته، وتميزه بعلاقاته الممتازة مع جميع أهل الحي الذين كانوا يكنون له الكثير من الحب والود والاحترام، فكان يقدم يد المساعدة والعون لكلِّ من يحتاج إليه دون أن يطلب منه، وكان يشارك أهل حيه في مناسباتهم السعيدة، ويقف بجوارهم في أحزانهم وأتراحهم يواسيهم ويخفف عنهم، ينهاهم عن فعل المنكر، ويحثهم على الخير والرشاد وطاعة الله عز وجل.
التزامه الدعوي
تعلق قلبه بالمساجد، فالتزم فيها، ملتزماً بالصلاة في مسجد الهداية ببيت حانون، شاب فهم جيداً قول رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه: "سبعةٌ يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله"، وذكر منهم "وشابٌ قلبُه معلقٌ بالمساجد"، فتعلّق قلبه بالمسجد وتربى في بيوت الله ونشأ في كنف وطاعة الرحمن، وفهم مقاصد آيات القرآن، التزم منذ وقتٍ مبكرٍ في مسجد سيدنا ابراهيم، وتمثل به قول "المؤمن كالسراج أينما وضع أضاء"، فشارك في العديد من مجالات الحركة ونشاطاتها.
واظبَ حمزة منذ أن كان شبلاً صغيراً على الصلاة في المسجد والاعتكاف فيه، فتوثقت علاقته بالمسجد يوماً بعد يوم، حتى أصبحَ من رواده الذين لا ينقطعون عنه، وبرز ذلك من خلال التزامه بالصلوات الخمس وصلاة الفجر في جماعة ومن خلال مشاركته في دروس العقيدة والفقه والسيرة وبرز دوره أيضا في المشاركة في فعاليات ونشاطات حركة المقاومة حماس.
بايع حركة حماس، وشهد له الجميع بأخلاقه العالية وحسن معاملته، حتى أنهم كانوا يصفونه بقرآن يمشي على الأرض، نعم لأنه من أهل القرآن فأكرمه الله بحفظ كتابه، فكما شهدت له محافر الارض كم كان خدومًا لها، شهدت له حلقات الذكر.
كانت تلك الأخلاق والصفات التي تمتَّع بها شهيدنا المقدام شاهدةً على التزامه المبكر في المسجد وتشربه لروح الإسلام وتعاليمه الرائعة تشرباً واعياً ناضجاً.
درب الجهاد
انضم حمزة رحمه الله إلى صفوف مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ عام 2012م، وكان لـه ما أراد، فقد أصبح واحداً من المجاهدين في سبيل الله على أرض الرباط.
وسريعاً انطلق شهيدنا حمزة " أبو عمر" برفقة إخوانه المجاهدين يحاربون العدو الصهيوني في كل الميادين، ويقفون في وجهه حجر عثرة، وصخرة صلبة، وحصنا منيعاً صعب على الصهاينة الجبناء تجاوزه أو تخطيه.
وفي كتائب القسام كان حقاً نِعمَ الجندي المطيع لإخوانه، الهمام الذي لا يخشى إلا الله تعالى، وعمل في وحدة الأنفاق، فكان مثالاً للعطاء والنشاط، فلم يكل ولم يمل، يواصل الليل بالنهار، ويداوم على الرباط في سبيل الله تعالى، وكثيراً ما أحبّ الرباطَ المتقدم.
وكحال المجاهدين الذين يتحلون بأجمل الصفات تميز المجاهد حمزة بالسرية التامة خلال القيام بأعماله الجهادية وتحلَّى كذلك بالشجاعة والإقدام والسمع والطاعة لإخوانه، وعرف باحترامه لقيادته وجنوده، شديد الحياء من إخوانه.
نال ما تمنى
حمزة رحمه الله كان دوماً يطلب من والديه الدعاء له في السجود بأن يرزقه الله تعالى الشهادة في سبيله، وأن تتناثر أشلائه في سبيل الله حتى ينعم بالفوز بالجنان، فقد حب الجهاد والمقاومة منذ صغره وتمنى الشهادة في سبيل الله فنالها.
الشهيد المصري الذي لم يتوان عن المشاركة في جميع فعاليات مسيرة العودة، نهارا في خيام العودة وزيكيم وليلا في الإرباك، حتى بات معروفاً وسط المشاركين بأنه من أنشط الشباب في فعاليات العودة وكسر الحصار.
كانت حياتك يا حمزة حياةً جهاديةً مفعمةً بالعطاء والفداء والتضحية، فما أروع جهادك وما أروع عطائك، فقد ارتقى الشهيد حبيب حمزة المصري بتاريخ 24/3/2019م متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال فعاليات الارباك الليلي على الحدود الشرقية.
ها قد رحلت أيها المقاتلُ العنيد، وبقيت آثارك في بطن الأرض وعلى سطحها لم ترحل، نودعك وما أصعب وداع الرجال، ولكنَّ عزاءنا أنّ اللقاء قريبٌ بإذن الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً، ونسأل الله تعالى أن يتقبله ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل جهاده خالصاً لوجهه الكريم.
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019