• حامد عبد المجيد أبو زعنونة

    أفنى عمره بين الدعوة والجهاد

    • حامد عبد المجيد أبو زعنونة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-02-14
  •  إبراهيم خليل الشنتف

    رجال الأنفاق

    • إبراهيم خليل الشنتف
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2020-01-30
  • أحمد أيمن عبد العال

    رحل شهيداً برفقة إخوانه

    • أحمد أيمن عبد العال
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-15
  • محمد سعد الله العرجا

    نموذجٌ للعطاء والجهاد

    • محمد سعد الله العرجا
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-12-06
  • براء عادل العمور

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • براء عادل العمور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-01
  • محمد علي الغلبان

    على الثغور ثاني أيام الزفاف

    • محمد علي الغلبان
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2007-02-23

رحل شهيداً برفقة إخوانه

أحمد أيمن عبد العال
  • أحمد أيمن عبد العال
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2019-11-15

الشهيد القسامي/ أحمد أيمن عبد العال
رحل شهيداً برفقة إخوانه 

القسام - خاص :
يغادرون وهم أقرب الناس إلى القلب، ويموتون لكنهم محفورون في ثنايا القلب، مضوا لا يبتغون دنيا زائلة، ولا زينة فانية، بل يبتغون جنان ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر، حملوا هم دينهم ودعوتهم، واعتجلوا الخطى نحو لقاء ربهم.
كان شهيدنا مثالاً حياً للمجاهدين المخلصين وقدوة حسنة لمن خلفه، سارع الخطى مع إخوانه في طريق الجهاد حتى لقي الله عز وجل، فكان رمز للعطاء وقدوة الأجيال ومثل الوفاء أفلحوا حين "صدقوا ما عاهدوا الله عليه" فكان منهم الشهيد المجاهد: أحمد أيمن عبد العال.

 

نشأة المجاهد

ولد أحمد عبد العال بتاريخ 24/4/1996م، في أسرةٍ بسيطة الحال سكنت حي التفاح شرق قطاع غزة، لعائلة مجاهدة تربى فيها على الشجاعة والأخلاقِ الحميدة، ورضع لبنَ العزة والكرامة، والحفاظ على الثوابت.
اتصف رحمه الله بالعديد من الصفات الحميدة التي مدحه اياها إخوانه من بعد رحيله، فلقد كان أحمد شاباً خلوق دائم الابتسامة في وجه إخوانه، ذو علاقة طيبة جداً مع والديه، حيث كانت علاقته بهما قوية جدا ومميزة، فكان نعم الابن البار بهما، والمطيع لهما، عملا بأوامر الله تعالى ورسوله الكريم في طاعة الوالدين، فكان طفلاً محبوباً، صاحب الابتسامة المميزة، لذلك أحبه الجميع وأحبه إخوانه الذين كان يحترمهم ويعطف عليهم، ولا يفرق بينهم في المعاملة، كما لا يغضب من أحد منهم، ولا من أحد غيرهم، فكان يود الجميع ويحبهم، أنشأ لنفسه علاقةً قويةً ومتينةً مع عائلته جعلته متميزاً.
فقد كان يشارك الجميع في كلِّ مناسباتهم، ويحرص على زيارة رحمه وأقاربه، وكذا الحال كانت علاقته بجيرانه طيبه جداً حيث لم يتشاجر في حياته مع أي من جيرانه قط وكان يعامل جيرانه بكل ود وكل حب كان خدوماً لهم يقف معهم في الحزن والفرح.
التحق المجاهد في مدارس وكالة الغوث للاجئين ليتم مرحلته الابتدائية، ومن ثم انتقل لدراسة المرحلة الإعدادية التي كان فيها من أكثر الطلاب طاقة ونشاطاً لينهي دراسته في المرحلة الثانوية حتى الصف العاشر، لم يكمل هذه المرحلة من دراسته رغم أنه كان طالباً مجتهدا ونشيطاً، فقد لجأ في مساعدة والده في عمله "بالنجارة".
رحمه الله أحبه الصغير قبل الكبير، لم يترك أحداً دون أن يمازحه أو يلهو معه، فالبساطة وقول الحق من صفاته الحسنة، عدا عن طلاقة الوجه وبشاشة المبسم، حتى ترك في كل من عرف بصمة واضحة اسمها "الابتسامة".

 

التزامه فالمسجد

نشأ الشهيد أحمد رحمه الله نشأته الأولى مع حلقات القرآن الكريم فجالس وصاحب الشباب المسلم في المسجد، وقد شهد له كل الشباب بالتزامه في المسجد، كيف لا وهو المحافظ على جميع الصلوات في جماعة وخاصة صلاة الفجر.
كان حريصاً جداً على الالتزام بحلقات القرآن الكريم، فأكرمه الله عز وجل بحفظ 20 جزء في العام 2010م، فكما شهدت له محافر الأرض كم كان خدومًا لها، شهدت له حلقات الذكر وتحفيظ الفتية للقرآن الكريم.
نشأ وتربى بالأسر التنشيطية منذ عام 2011م، ثم بعد ذلك الإخوانية ليبايع جماعة الإخوان المسلمين في العام 2013م، ويصبح نشيطاً في شتى لجان ومجالات العمل الدعوي والإسلامي، حيث ساعد إخوانه في اللجنة الدعوية رغم صغر سنه، إلا أنه ذكي، كما شارك الإخوة في العمل الجماهيري.
كان له دور اجتماعي فعال ومميز في المسجد، فكان يزور الأسر الفقيرة والمحتاجة، وكان مميزاً بعلاقته الاجتماعية القوية مع أهالي الحي وخاصة أبناء مسجده "الرحمن"، فكان أخاً فاعلاً في نشاطات المسجد يحب الخير وفعله.

أحمد في القسام

راودت شهيدنا أحمد رغبة الانضمام إلى كتائب القسام، حتى يصبح واحداً من مجاهدي كتائب القسام المدافعين عن ثرى وطنهم، لينضمَّ شهيدنا –رحمه الله- إلى صفوف مجاهدي القسام في عام 2014م بعد معركة العصف المأكول، لينطلق أسداً يتلقى الدورات العسكرية ويحرص على الرباط المتقدم في سبيل الله.
عرف رحمه الله أنه نموذجاً لإخوانه في السمع والطاعة، حيث كان من المتفانين في خدمة دعوته وجهاده، معطاءً يحب الشهداء ويتأثر بهم، وكان يقضي ليالي رباطه بالتسبيح والدعاء لإخوانه بأن يمكن الله لهم وأن يرزقه الشهادة.
وكان رحمه الله فارساً بحق عندما أعطى بيعة الولاء لله عز وجل وبايع جماعة الإخوان المسلمين على السمع والطاعة في المكره والمنشط وبايعهم على التضحية والفداء، فكان نعم الجندي العامل لرفعة دينه الحريص على إعلاء راية الإسلام لتجاوز عنان السماء رقياً وارتفاعاً في عزة الإسلام والمسلمين.
وخلال مشواره الجهاد المشرف، هذه أبرز الصفات والأعمال الجهادية التي عمل بها شهيدنا المجاهد منذ انضمامه:
• عمل في صفوف النخبة القسامية قرابة 5 أعوام، فكان نعم المجاهد الشجاع والمضحي.
• عمل شهيدنا القسامي في وحدة الهندسة القسامية.
• شارك في حفر الأنفاق القسامية ضمن مرحلة الإعداد والتدريب.
• شارك شهيدنا القسامي في صد الاجتياحات البرية على قطاع غزة، وأبلى بلاء ًحسناً في كل معركة يخوضها ضد الاحتلال الصهيوني.
• عرف أحمد بين اخوانه بحسن الأخلاق مقداماً، لم يكن كثير الكلام، ملتزماً بما يوكل إليه من مهام، مطيعا ولم يتوان عن ذلك أي لحظة، ولم يتأخر عن أداء مهامه.
• كان عسكرياً شجاعاً واسع الصدر، يحب الإخوان دائماً بذكرهم بالله عز وجل ويحثهم على الصبر والثبات عند اللقاء.

رحيل المجاهد

لا ينقص الأجل المسطر في الكتاب ولا يزيد، هكذا هي الحياة لقاء وفراق، فلا بد أن يكون يوماً للشهادة، يوما للقاء الله، يوماً للرحيل إلى دار الخلود والبقاء.
كان شهيدنا أحمد يتمنى الاستشهاد في كل وقت، وهو لأجل ذلك اختار درب الجهاد، وكان كلما مضى عمره، يحس بازدياد شوقه إلى الاستشهاد والارتحال إلى جنان المولى عز وجل.
ففي يوم الأربعاء الموافق13/11/2019م، ارتقى إلى العلا شهيداً -بإذن الله تعالى- إثر قصفٍ صهيونيٍ استهدفه برفقة شقيقيه إسماعيل وإبراهيم شرق حي التفاح بمدينة غزة، ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبهم من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
...::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::...

كتائب القسام تزف المجاهد أحمد عبد العال الذي استشهد إثر قصفٍ صهيوني

بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله وفرَجه، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور الوطن الحبيب محتسبين عملهم وجهادهم وحياتهم ومماتهم لله رب العالمين.
تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس إلى العلا فارساً من فرسانها الميامين:

الشهيد القسامي المجاهد/ أحمد أيمن عبد العال
(22 عاماً ) من مسجد "الرحمة" في حي التفاح بمدينة غزة

والذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى- يوم الأربعاء 16 ربيع الأول 1441هـ الموافق 13/11/2019م إثر قصفٍ صهيونيٍ استهدفه برفقة شقيقيه إسماعيل وإبراهيم شرق حي التفاح بمدينة غزة، ليغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله.
ونسأل الله تعالى أن يتقبلهم ويسكنهم فسيح جناته، وأن يصبّر أهليهم وأحبابهم ويحسن عزاءهم، وستبقى دماء شهدائنا نبراساً في طريق تحرير فلسطين وناراً تحرق المحتلين حتى يندحروا عن أرضنا بإذن الله.

 وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الجمعة 18 ربيع الأول 1441هـ
الموافق 15/11/2019

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020