• محمد مدحت زقوت

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمد مدحت زقوت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-20
  • محمد فوزي النجار

    رجال الأنفاق

    • محمد فوزي النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-12
  • سلامة النديم

    شهيد الواجب

    • سلامة النديم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • بسام السايح

    مفجّر انتفاضة القدس

    • بسام السايح
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2019-09-08
  • سعيد محمد أبو فول

    صاحب الابتسامة والعطاء

    • سعيد محمد أبو فول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • باسل محمد القواسمي

    رفض الاستسلام حتى الرمق الأخير

    • باسل محمد القواسمي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-09-22
  • بلال يحيى محمود الغول

    قارع الصهاينة رغم حداثة سنه

    • بلال يحيى محمود الغول
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2001-09-22

قسامي أصر أن ينفذ عملية استشهادية

يوسف طالب اغباري
  • يوسف طالب اغباري
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2004-09-14

الاستشهادي القسامي /  يوسف اغباري
قسامي أصر أن ينفذ عملية استشهادية 


 القسام ـ خاص:
قرر افتتاح النفق الاستيطاني على طريقته، كل مشروع يتم الاحتفاء بافتتاحه، وهو قرر أن يكون الاحتفال بطريقة خاصة، أسقاهم دما، وأورثهم رعبا، وافسد عليهم إنجازهم، ثم ارتحل إلى عليين شهيدا، انه الاستشهادي القسامي يوسف طالب اغباري 26 عاما، منفذ عملية النفق في قلقيلية بتاريخ 14-9-2004 ، ومرة أخرى يضرب رجال القسام أروع الأمثلة في الإخلاص والعمل دون أن يعيروا أي انتباه إلى البهرجات الإعلامية ، عملية قسامية ظلت قرابة شهر متبناة باسم فصيل آخر أسوة بعشرات العمليات في انتفاضة الأقصى المباركة ، التي أخرجها القسام وتبناها الآخرون.

ففي تمام الساعة السابعة وخمس دقائق من صباح الثلاثاء 14/9 استيقظت قلقيلية على انفجار دوى في سماء المدينة وكأن الأرض زلزلت زلزالها من شدة الانفجار وأعقب هذا الصوت المدوي إطلاق نار كثيف بعد وقوع الحادث وكان مكان الانفجار بوابة عنصرية أقيمت على سياج الجدار العنصري الذي خنق قلقيلية من جميع الجهات وعلى بعد مئات الأمتار من النفق الذي افتتح في الآونة الأخيرة.

رحلة عمره...وعملية استشهادية

منفذ العملية...الشهيد يوسف طالب اغباري 26 عاما من مدينة قلقيلية عاد من رحلة العمرة في الديار الحجازية قبل أيام من تنفيذه العملية وكان يقول كما أفاد عددا من أصدقائه:  ليتني أنال الشهادة وأقدس عمرتي، هذه الأمنية لم يكن احد يعلم أنها ستترجم على ارض الواقع من قبل صاحبها، فالكلام الذي يقال كثير والفعل قليل كما يقال، إلا أن الشهيد حقق أمنيته كما يقول أصدقاؤه الذين فوجئوا بخبر استشهاده.

وتقول عائلته: كان من رواد المساجد ويكثر من قراءة القران والحرص على تأدية الفرائض والنوافل.

احد المزارعين يصف الانفجار بالهائل حيث قال: بينما كنت متواجدا في الحقل شاهدت سحبا من الغبار والدخان ينبعث من مكان البوابة العنصرية الواقعة غرب النفق الذي افتتح بداية الشهر الحالي.أما المصادر الصهيونية أكدت وقوع إصابات خطيرة في صفوف الجنود حيث تم إغلاق المنطقة ومنع الصحفيين من الاقتراب من المكان وحضر ت إلى المكان سيارات إسعاف لنقل الجرحى الذين كانوا في حالة الخطر إضافة إلى طائرات عمودية قامت بتمشيط المكان ولمساعدة الجنود الذين انتشروا في المنطقة.

افتتاح..بعملية استشهادية

العملية الاستشهادية وقعت بالقرب من النفق من الجهة الغربية وعلى بعد مئات الأمتار حيث يعتبر هذا النفق أول نفق في الضفة الغربية يصل مدينة فلسطينية بقراها الجنوبية وهو مكون من ثلاثة مقاطع المقطع الأول فوقه شارع امني للجدار العنصري تسير عليه دوريات جيش الاحتلال، والمقطع الثاني فوقه شارع لسيارات المستوطنين المارة ذهابا وإيابا والمقطع الثالث شارع امني مخصص لدوريات الاحتلال، ويتكون كل مقطع من نفق بعرض 10م وطول 30 مترا وعليه بوابات حديدية وبين المقطع والمقطع اسيجة وجدران أمنية وكاميرات للحراسة.

وقد استمر عمل هذا النفق مدة عام تقريبا وقد أوصت به المؤسسة الأمنية لحماية المستوطنين وكلفته وصلت إلى نصف مليون دولار وصادر أكثر من 800 دونم من أراضي المزارعين في قلقيلية وحبله مع أن المساحة المقررة لإقامته لا تحتاج إلا إلى أربعين دونما. مسيرة:تاح النفق المذكور في بداية شهر أيلول الماضي.

ويغلق بين الحين والأخر حسب مزاج دوريات الاحتلال وعلق العديد من المواطنين قائلين: تم افتتاح النفق بعملية استشهادية. وفي اليوم التالي للعملية انطلقت في مدينة قلقيلية مسيرة طلابية من مدرستي السعدية والسلام الثانوية وذلك لتقديم واجب العزاء لعائلة الاستشهادي.

نسف المنزل

وفي صبيحة اليوم التالي نسفت قوات جيش الاحتلال منزل الشهيد يوسف اغباري، فعند الساعة السادسة والنصف صباحا دخلت قوة مكونة من عدة دوريات، وحاصرت منزل الشهيد الكائن في حي الظهر وسط المدينة وأخرجت عائلة الشهيد من المنزل ووضعت كميات من المتفجرات ودمرت الطابق الأول بالكامل حيث يتكون المنزل من ثلاثة طوابق، الأمر الذي أدى إلى تصدع الطوابق العلوية وعدم صلاحياتها للسكن .

التبني

و فور وقوع العملية تبنت كتائب الأقصى العملية على لسان القائد العام لكتائب شهداء الأقصى زكريا الزبيدي في جنين وذلك من خلال تلاوته بيانا على إحدى الفضائيات العربية مبينا أنها جاءت ردا أوليا على عملية صهيونية استهدفت عدة كوادر من أعضاء كتائب شهداء الأقصى في جنين،

وظل الأمر كذلك إلى أن صدر عن كتائب شهداء الأقصى في قلقيلية بتاريخ 7-10-2004 بيان خاص كشف النقاب عن الغموض الذي لف العملية الاستشهادية التي نفذها الشهيد يوسف اغباري من قلقيلية في 14-9-2004 قرب إحدى بوابات الجدار العنصري جنوب قلقيلية أوقع عدة إصابات بين خطيرة ومتوسطة في جنود إحدى الدوريات المتواجدة في المكان.

ووقع البيان باسم الشيخ إبراهيم محمد فايد الذي تبنى العملية باسم كتائب شهداء الأقصى في بيان وزعه في المدينة وبتوقيعه وقتها، و يقول في بيان توضيحي وزع أمس في مساجد المدينة تضمن شهادة واضحة منه حول العملية حيث قال في بيانه مستشهدا بآية قرآنية (ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه آثم قلبه ) البقرة: و تناول البيان تفاصيل العملية الفدائية وعلى الوجه الآخر للبيان وصية الشهيد يوسف اغباري بخط يده وتوقيعه الذي عرف نفسه كاتبا(هذه وصية أخيكم ابن كتائب عز الدين القسام يوسف الملقب بابي علي ).

أما بيان الشيخ إبراهيم فقد جاء فيه (بيان توضيحي من قائد كتائب شهداء الأقصى الشيخ إبراهيم الفايد، البيان خاص بالعملية الاستشهادية الذي قام بتنفيذها الشهيد الحي البطل يوسف طالب اغباري (أبو علي ) بان الشهيد هو من كتائب عز الدين القسام وهي التي قامت بتجنيده _أي كتائب القسام _ وقد حضر الشهيد إلى طرفي في شهر أب أغسطس وبحوزته مواد متفجرة وقد ابلغني بان هذه المواد قد حصل عليها من حماس وطلب مني تجهيز هذه المواد للعملية وقد فعلت وقبل استشهاده بيومين قرأ علي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (إذا كنتم ثلاثة فأمروا عليكم واحدا منكم )

ويضيف البيان الخاص: ابلغني الشهيد انه قد كتب وصيته ووضعها عند أشخاص أمناء وابلغني انه بعد استشهاده سيحضرون لي الوصية و أقوم بنشرها بصدق و أمانة.

وعلل البيان التأخير في نشر الحقيقة

إن التأخير في إعداد البيان كان سببه هو تأخر استلام الوصية والله على ما أقول شهيد.

وطالب الشيخ إبراهيم في البيان حركة حماس قائلا: اطلب في هذا البيان من الأخوة في حركة حماس بتحمل مسؤولياتهم الدينية والشرعية تجاه الشهيد وعائلته بما يرضي الله عز وجل وسأرفق في هذا البيان وصية الشهيد كما هي بخط يده.

و أشار البيان إلى ملاحظتين أواهما إن عدم معرفة الشيخ إبراهيم الفايد بأعضاء في حركة حماس وكونه يشغل منصب قائد كتائب شهداء الأقصى لهذا قام بتبني العملية باسم كتائب شهداء الأقصى أما الملاحظة الثانية فقد أعلن الشيخ إبراهيم الفايد تخليه عن مسؤوليته كقائد لكتائب شهداء الأقصى معللا ذلك بان هناك أخوة في الكتائب هم أجدر منه لإشغال هذا المنصب متمنيا لهم التوفيق والنجاح.

وتضمنت وصية الشهيد التي كتبت بخط يده و أرفقت مع البيان التوضيحي من جهة الخلف ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم
وصية الاستشهادي القسامي
يوسف طالب اغباري" ابو علي"

 أقول أنا الشهيد الحي أبعث بنفسي عند لله، كذلك أقول الحمد لله الذي جعلنا من المسلمين، أقول الحمد لله الذي هدانا إلى طريق الجهاد والاستشهاد، وأقول الحمد لله الذي جعلني من كتائب عز الدين القسام والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وأقول:

 هذه وصيتي اكتبها، وان خرجت مني دمعنا لله فرحا لله، ودمعة للأهل والأحباب والأصدقاء، فوالله إن أحببت شيئاً في الدنيا ما أحببت إلا الأهل والأصدقاء، سائلاً الله أن يكونوا لي أهل لي في الدنيا والآخرة، وان يكونوا خير أصدقاء لي في الدنيا والآخرة، واقسم بالله العظيم أقول لكم: بأن الله حق، وان الرسول، حق وان الموت حق، وان الجنة حق، وان النار حق، وان الحساب حق، فلا تنسوني يا أهل الفج،ر ويا أهل القيام بدعائكم لي، أن يتقبلني الله صادقاً مخلصاً العمل هذا،  لوجهه الكريم، فيارب أن تتقبلني برحمتك  فوالله إن لم ترحمني فلا راحم لي.

 أوصيكم بأن لا تخشوا في الله لومة لائم فان الله قائل ومازال يقول" كتب عليكم القتال وهوة كره لكم"، " يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير"، " قل إن كان آبائكم وأبنائكم وإخوانكم   وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين"

 أقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، فوالله يا رب: بمحبتنا لأهلنا وأصدقائنا وإخواننا وبيوتنا فوالله  لن نجعلهم شركاء بمحبتك.

 أولادي وأهلي وأصدقائي إن أحضرت جثتي أن لا ينظروا إليها فإني أريد من هذا الأمر أن تتذكروني في حياتي فإن الروح إذا خرجت من الجسد فإن الجسد لا يساوي شيء، فإني إن تقبلني الله عز وجل، فإني في نعيم وأسأله كذلك وأقول، نعم للجهاد والاستشهاد، وأقول نعم: إن كان في الخلد خسر فالخير أن تخسروني.

وارجوا من الجميع أن يسامحوني وان يدعو الله عز وجل أن يتقبلني في جنته وان أكون مع الأنبياء  والشهداء والصالحين وحسن ألئك رفيقا ولن أنسى إن تقبلني الله، أن أُقرِأ النبي منكم السلام وأُقرٍِأ الشهيد عبد الرحمن حماد، وأبا عبده حماد، وأبا محمود وسعيد، وفادي والشيخ احمد ياسين والشيخ عبد العزيز الرنتيسي وبقية الشهداء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


هذه وصية أخوكم ابن كتائب عز الدين القسام
يوسف ابو علي

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019