• محمد مدحت زقوت

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمد مدحت زقوت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-20
  • محمد فوزي النجار

    رجال الأنفاق

    • محمد فوزي النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-12
  • سلامة النديم

    شهيد الواجب

    • سلامة النديم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • بسام السايح

    مفجّر انتفاضة القدس

    • بسام السايح
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2019-09-08
  • سعيد محمد أبو فول

    صاحب الابتسامة والعطاء

    • سعيد محمد أبو فول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • باسل محمد القواسمي

    رفض الاستسلام حتى الرمق الأخير

    • باسل محمد القواسمي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-09-22
  • بلال يحيى محمود الغول

    قارع الصهاينة رغم حداثة سنه

    • بلال يحيى محمود الغول
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2001-09-22

جسده المفخخ...سهم ثاقب في القلب

عمر سليمان طبش
  • عمر سليمان طبش
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2005-01-18

الاستشهادي القسامي / عمر سليمان طبش
 جسده المفخخ...سهم ثاقب في القلب

القسام ـ  خاص:
درجت أقدامه منذ الصغر في أحضان قرية عبسان وكان مهتماً منذ نعومة إظفاره بالقضايا الإسلامية وكان مداوماً على صلاة الجماعة وعلى قراءة القرآن حيث يرجع الفضل في ذلك إلى انه ينتمي إلى أسرة متمسكة بنهج الإسلام.
فبمثل هؤلاء ترتفع الهامات فخرا بجهادهم ، وتبقى أسمائهم وأعمالهم رايات عز شامخة ، وينبعث الضياء من النجوم الساطعة مختلطا ببريق الحزام الناسف والثاقب والملتف على وسط جسد الشهيد القسامي عمر سليمان طبش عندما فجر جسده الطاهر ليكون قطعا من النيران الملتهبة لتحرق وتدك المغتصبين في عقر دارهم وصميم قلوبهم وبإيمان وحزم وشجاعة .. تحدى بها الشهيد القسامي كبار رجال المخابرات الصهيونية ليثقبهم في قلوبهم .

النشأة والميلاد

في وسط قرية عبسان الكبيرة شرقي مدينة خان يونس وفي شارع ضيق يتواجد على جانبيه منازل مصفوفة ترفع رؤوسها شموخا باعتزازها بالإسلام وبالعملية البطولية ومن بين هذه المنازل منزل الشهيد القسامي عمر طبش فيه أب كبير السن لأسرة مكونة من 15  فردا بين الذكور والإناث هذا الأب الواثق بنصر الله والمؤمن حقا بالجهاد .

ولد شهيدنا عمر سليمان طبش 21 عاما بهذه القرية عام 1984م وتربى وترعرع في أحضان هذه الأسرة الملتزمة بدينها تربى على الأخلاق وعلى حب الجهاد حيث غرس فيه والده الثقة بالنفس والجرأة في الدفاع عن الحق وان لا يخشى في الله لومة لائم حيث كان شهيدنا دائما محبا لإخوانه وزملائه مبتسم الثغر دائما وكان هادئا لا يغضب وبارا بأهله ووالدته .

تلقى عمر تعليمه الأساسي في مدارس منطقته  وأنهى دراسته الثانوية في مدرسة العودة مدرسة الشهيد القسامي طه أبو مسامح ، ومن ثم سافر إلى دولة سوريا ليتم دراسته الجامعية هناك ولكنه لم يستطع أن يفارق وطنه لإيمانه بالرباط واجر الرباط فيها وعاد إلى حضن وطنه مسرعا ليلتحق بالجامعة الإسلامية جامعة الشهداء والاستشهاديين  ودرس فيها بكلية التجارة وأصبح من نشطاء الكتلة الإسلامية وأيضا كان من المرشحين لعضوية مجلس طلاب الجامعة لنشاطه الدءوب في خدمة زملائه الطلاب.

التزامه ونشاطه

انظم عمر إلى شباب المساجد في قريته وانطلق من مسجد البشرى بمنطقته ليكون من حمامات المسجد لكثرة التزامه وأدائه للصلوات جميعا في جماعة وكان يكثر من قيام الليل كيف لا وقد روى لنا والده" بأن عمر كان يعود إلى البيت متأخرا وعندما أسأله أين كنت يا عمر فيقول كنت مع أصحابي وفي الحقيقة انه كان مع إخوانه مرابطا على الثغور ويضيف أيضا بأنني كنت أستيقض من النوم الساعة الثانية والثالثة في منتصف الليل فأجد عمر يصلي قيام الليل ويناجي ربه" ..

هذا هو عمر وها هم أبناء القسام كيف لا وقد كان يصلي بالناس إماما ، كما ويروي لنا أحد رفقاء دربه والمقربين منه ودموع الحزن لا زالت ترافق جفون عينيه  ليقول لنا "قبل يومين من استشهاد عمر رأيت رؤية في المنام ورأيت بأن عمر قد سبقني في الشهادة وعندما حدثته بهذه الرؤيا ابتسم وأحضر لي الحلوى" .

في صفوف القسام

التحق الشهيد بصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في مطلع عام 2003 م حيث تم اصطفائه حسب ما كان يتمتع به من حب للجهاد والمقاومة والاستشهاد.
كان عنصراً فعالاً ونشيطاً في صفوف الكتائب وكان من المجموعات الأولى في التصدي للعدو الصهيوني قد الحق الأذى الشديد من خلال معرفته بقصف المستوطنات بصواريخ القسام وقذائف الهاون, ومواجهة العدو الصهيوني في الاجتياحات التي كان في طلائع المقاومين.
لقد سار الشهيد على درب الاستشهاد منذ بداية عمله الجهادي حيث كان هو رجل المهمات الصعبة والخطيرة ولكنه كان لا يعبأ بالمخاطر لأنه كان يريد الشهادة في سبيل الله وقد طلبها خلال عمله الجهادي حيث كان يقوم بالعمليات ذات الطابع الاستشهادي اى التي تكون على خطوط التماس مع العدو.
وفي مراحله الأخيرة من هذا العمل الجهادي الحافل بالبطولات خرج للاستشهاد في عمليتين ولكن الله لم يكن قد اختاره بعد.
وفي صباح يوم الاثنين خرج بنفسه وماله ابتغاء مرضاة الله, خرج لكي تكون كلمة الله هي العليا وصدق الله في طلب الشهادة فصدقه الله ففي مساء يوم الثلاثاء ليلة وقفة عرفة بتاريخ 8/1/2005 م حيث ارتفع إلى العلى شهيداً متوجهاً إلى ربه حيث كان حاله ومقاله (( وعجلت إليك ربي لترضي )).
كان الشهيد رحمه الله متمثلاً للفاروق عمر بن الخطاب في كرهه للنفاق والمنافقين, وكان يكرر مقولة عمر (( لٍمَ نعطي الدنية في ديننا ), وكان شديد على كل المتخاذلين وكان محرضاً على الجهاد والاستشهاد.

خلقه وصفاته

عمر شاب وسيم ترى في عينيه البراءة والثقة بالنفس والاطمئنان بالنصر وبياض وجهه والنور الذي يشع منه حتى عند استشهاد ليدل لك على قوة إيمانه حيث كان وجهه وكأنه نائما  ويقول لنا أحد أصدقائه "بأنني عرفت بأن عمر من أبناء القسام وانه سينال الشهادة عما قريب وعند سؤالنا له كيف ذلك قال والله من خلال نور وجهه وابتسامته وكأنه مكتوب على جبينه شهيد "  نعم والله إن سماهم في وجوههم .

أهله وإخوانه ونبأ استشهاده

في وقت أسدل الظلام ستاره على قرية عبسان الكبيرة استقبلت عائلة طبش بالزغاريد والحلوى نبأ استشهاد ابنها القسامي عمر ورغم الثقب الموجود في القلوب سرعان ما أقبلت الجماهير مغردة ومهللة بالتكبير لتهنئ أهل عمر بالعملية البطولية التي نفذها ابنهم عمر كما وهمس أحد أقاربه في أذن أخيه مقسما بالله بأن عمر رفع رؤوسنا عاليا وزادنا شرفا وعزا بتنفيذ هذه العملية البطولية .

الاستشهاد.... وثقب في القلب

في ساعات المساء من يوم الثلاثاء الموافق 17/1/2005م وليلة الوقوف بعرفة والكل يجهز نفسه لاستقبال عيد الأضحى المبارك امتثالا لأمر الله حيث يقدم الناس فيه القربان لله تعالى .
في هذه اللحظات قرر عمر بأن يكون قربانه إلى الله  مختلفا عن غيره من الناس وكان قربان عمر هي روحه الطاهرة لتكون قربانا لله في هذه الليلة المباركة منتقما بجسده الطاهر وبأشلائه الطاهرة لأبناء شعبه الذين يواجهون الذل والمهانة والاستفزاز على الحاجز العسكري في منطقة المطاحن ليقتحم هذا الموقع المحصن بقلب عامر بالإيمان  وبإرادة الله استطاع شهيدنا القسامي أن ينال ما تمناه وذلك بعد أسبوع من التخطيط لها .

وكما أوضحت كتائب القسام بأن الشهيد  كان يجتاز الحاجز ثلاث مرات يوميا ينتظر بأن يدخل جيش الاحتلال السيارة التي تقله إلى التفتيش وكان له بقدرة الله ما تمنى في هذه الليلة المباركة وعندما أدخلت السيارة إلى التفتيش ولحظة دخوله ليقابل رجال الشاباك الصهيوني فجر جسده الطاهر فيهمليجندل العشرات من الأوغاد بين قتيل وجريح كما وكان من بين هؤلاء القتلى اثنين من كبار رجال الشاباك الإسرائيلي وقد أطلقت عليها كتائب القسام اسم عملية " ثقب في القلب"

وصية الشهيد

لقد أوصى الشهيد أمه بأن لا تبكي عليه وأن تفرح لنبأ استشهاده وان توزع الحلوى على روحه وحث في وصيته أبناء حماس بأن يلتزموا في المساجد وأن يلتزموا بالسمع والطاعة لقادتهم وأن يكثروا من الدعوة إلى الله وخاصة الدعوة الفردية.وأن يتمسكوا بأرض الرباط .
ها هم أبناء القسام حتى بعد استشهادهم يدعون إلى الله وان كل من شاهد وصية الشهيد القسامي عمر وكل من مشى في جنازته والتي كانت وكأنها زفة عريس إلى عروسه لكثرة الحلوى التي وزعت بها ولفرحة الناس به وبعمليته الناجحة ليؤمن حقا بأن هناك رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

(فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى)
بيان  عسكري صادر عن
كتائب الشهيد عز الدين القسام

عملية "ثَقْبٌ في القلب" الاستشهادية


يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية .. يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..  
وتستمر مسيرة الجهاد والمقاومة ، وتظل كتائب القسام عنواناً للرد الموجع على كل جريمة صهيونية لترد لهذا العدو الصاع صاعين ،ولتقول لقادة الإجرام أنكم بحماقاتكم التي ترتكبونها كل يوم لن تحصدوا إلا الموت الزؤام لجنودكم ولمستوطنيكم وسنبقى نطاردكم ونقض مضاجعكم حتى ترحلوا عن أرضنا التي اغتصبتموها منا .
واليوم تسطر كتائب الشهيد عز الدين القسام ملحمة جهادية جديدة وتضرب العدو قرب موقع "أورحان العسكري عند مفترق "غوش قطيف" بقطاع غزة ، حيث تقدم استشهاديُّنا إلى غرف التفتيش وقام باستهداف ضباط الشين بيت الذين يقومون بتفتيش المواطنين الفلسطينيين أثناء عبورهم هذا الحاجز الذي عانى منه شعبنا الويلات، وتؤدي هذه العملية النوعية حسب اعتراف العدو إلى مقتل وإصابة عدد من جنوده.  وشهيدنا الذي ارتقى إلى العلا ليلة الوقوف بعرفة بعد أن دك حصون العدو وهو:

الاستشهادي القسّاميّ المجاهد/ عمر سليمان طبش
(21 عاماً) من بلدة عبسان الكبيرة في خانيونس

إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية البطولية فإننا نهدي هذه العملية لأسرانا الأبطال ولشعبنا الفلسطيني المرابط.  كما وتأتي هذه العملية رداً على التوغلات الأخيرة في خانيونس والزيتون وشمال القطاع، وهدية لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال ، وتأكيداً على الإجماع من كافة الفصائل المقاومة على خيار الجهاد ..... وإننا نعاهد الله تعالى ثم نعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد على المضي قدماً في طريق الجهاد والمقاومة وملاحقة هذا العدو المجرم في كل شبر من أرضنا المغتصبة حتى يندحر المحتل عن كامل ترابنا المغتصب.
 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 8 ذو الحجة  1425 هـ
الموافق18/01/2005م
الساعة: 20:15

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019