• أحمد جهاد أبو معيلق

    صاحب الابتسامة الصادقة

    • أحمد جهاد أبو معيلق
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2020-05-18
  • مؤمن أحمد أبو حجر

    صاحب الابتسامة

    • مؤمن أحمد أبو حجر
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2020-05-06
  • عبد العزيز عثمان أبو رواع

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • عبد العزيز عثمان أبو رواع
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-05-17
  • أدهم محمود المصري

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • أدهم محمود المصري
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-05-04
  • سامي محمود برهوم

    مثالٌ للنشاط والخلق الحسن

    • سامي محمود برهوم
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2020-04-14
  • محمد حسن الديري

    فارسُ أسود الصبرة

    • محمد حسن الديري
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-26
  • محمد يوسف قاسم

    خلقه القرآن

    • محمد يوسف قاسم
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-05-26
  • ساهر سعيد دلول

    الشهيد المحبوب من كل الناس

    • ساهر سعيد دلول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-26
  • علي محمد النشار

    الثبات على الدين والشهادة وعلى درب القسّاميين

    • علي محمد النشار
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-26
  • عادل مصلح الصيفي

    مربـي الجيل، وبطل الميدان!

    • عادل مصلح الصيفي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-26
  • عماد محمد شبانة

    القائد الفذ وحبيب الشهداء

    • عماد محمد شبانة
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2007-05-26

بدأ بالألعاب النارية وانتهى صانعاً للقسَّام

سائد حسين عواد
  • سائد حسين عواد
  • الضفة الغربية
  • قائد ميداني
  • 2002-04-05

الشهيد القسامي / سائد حسين عواد
بدأ بالألعاب النارية وانتهى صانعاً للقسَّام


القسام - خاص :
لم يخطر ببال الحاجة «أم حسين» وهي تزجر حفيدها سائد ذا الاعوام الستة عن العبث بالاجهزة المنزلية أن سائد سيكون من ابرز مصنّعي الصواريخ في يوم من الايام، فهو لا يلبث ان يفكك قطع الراديو ويعطله حتى يتوجه صوب «المحول الكهربي» فيأتي عليه عن آخره، واذا سَلِم منه هذا وذاك، تجده يعبث بمجموعة ألعابه المفضلة «مفكات، شاكوش، وزرادية وبعض الادوات الميكانيكية»، أمام هذا كله لم يخطر ببال أم حسين أن هذا«الولد الشقي» ما هو الا نواة للبطل القادم، وأن هذا العبث و«الشقاوة» ما هي الا بداية الابتكار، وان هذا الصغير الذي غادرها منذ سنوات سيكون من ابرز صانعي صاروخ «القسام 2» أول صاروخ فلسطيني الصنع والابتكار والاطلاق.

ميلاد قسامي وطفولته

في حواري وأزقة مخيم (الشابورة) للاجئين في رفح، وتحديداً في السابع والعشرين من آذار عام 1977 خطا سائد حسين عواد خطواته الاولى، وفي أحضان المخيم عاش مراحل طفولته، تقول والدته عنه في فترة صباه : «لقد كان جميلاً، وشقياً، وكان لا يحب الظلم ابداً، ولا يحب ان يعتدي على احد، ولا ان يعتدي عليه احد، وكان مطيعاً لأهله ووالده منذ صغره»، وتتابع وهي تشير الى مسجد المخيم القريب، فتقول: «كان رغم صغر سنه يذهب الى مسجد المخيم مع أبيه وأعمامه، وكان يقضي جميع الاجازات المدرسية في المخيمات الصيفية في المسجد، وكان معروفاً عنه انه طفل نظامي يحب النظام والالتزام».

لم يكن هذا هو الهم الاكبر الذي شغل الطفل سائد عواد رغم صغر سنه، فهو وإن كان يلعب مع الاولاد وهو قائدهم، الا انه كان متميزاً بألعابه ومقتنياته، فقد كان يحب صيانة الاجهزة الكهربية القديمة كالراديو والمحول الكهربائي «الترانس»، وكانت لعبته المفضلة منذ صغره المفكات والادوات الميكانيكية وكان مما يشغل باله وهو طفل لم يتجاوز الست سنوات قبل رحيله مع أسرته الى الضفة الغربية عام 1983م تقريباً، هو فك وتركيب وتجميع الاجهزة والاسلاك الكهربائية».

الصانع الصغير !!

كان سائد يتفنن في تصنيع لعبة الاطفال التي تطلق النار بصوت عال، والمعروفة في قطاع غزة باسم «استاكوزا»، وفي الضفة تعرف باسم «الدفاشة»، وهي عبارة عن آلة يدوية كان في بدايتها يضع مسماراً في مفتاح يتم تعبئته بالثقاب ويضربها بقوة، فتحدث صوتاً مرتفعاً مزلزلاً كالالعاب النارية، ولم يتوقف الشهيد سائد عند ذلك، فقد عمد الى تطوير هذه الالة، حيث جاء بماسورة طويلة وثبتها على لوحة مستوية من الخشب، وجعل لها ضاغطاً عبارة عن قضيب من الحديد موصول بزنبرك، بحيث يتمكن بها من اطلاق رصاصة واحدة في كل ضربة.

وبعد انتقال سائد وعائلته الى مخيم طولكرم، واندلاع الانتفاضة الفلسطينية الاولى في أواخر عام 1987 كان سائد في مقدمة صفوف أشبال الانتفاضة رغم صغر سنه آنذاك، وكان له دور مميزا، حيث اعتقل على خلفية فعاليات الانتفاضة الأولى وهو لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره، وأخضعه الاحتلال للتحقيق، ولم يكن منه إلا الصمود وعدم الادلاء بأية معلومات، وخرج من السجن منتصراً رافعاً رأسه.

وفي عام 1991 قاد مجموعة من أشبال حركة حماس، في مخيم طولكرم، وعملوا معاً في إلقاء الزجاجات الحارقة وإطلاق النار على نقاط الجيش المتمركزة فوق أسطح المنازل، مستخدمين ما يصنعه سائد من «دفاشات»، مما أدى الى اصابته ذات مرة بعيار ناري في قدمه، لكنَّ هذا لم يثنهِ عن مواصلة نضاله وجهاده ومقاومته للاحتلال، ولكن بأساليب أقوى، ووسائل أنجع.

في صفوف القسام

وفي صفوف الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) كتائب الشهيد عز الدين القسام  وجد سائد عواد الاساليب والوسائل الأفضل والأنجع لمقاومة الاحتلال، فانخرط في صفوفها، مقاتلاً شرساً، لكنه لم يلبث أن اعتقل في العام 1994 لمدة أربع سنوات على خلفية تزعمه خلية من كتائب الشهيد عز الدين القسام في منطقة طولكرم.

تزوج سائد مع مطلع عام 2000 بعد أن أمضى في سجون السلطة 13 شهرا، ورزق بطفل أسماه (حمزة)، لكنَّ هذا الزواج لم يشكل عائقاً أمام استمرار سائد في النضال والمقاومة، خلال انتفاضة الأقصى، فقد تعرض للاصابة مرة أخرى بعيار ناري وهو يدافع عن مدينة طولكرم، مع بدء الانتفاضة في عام 2001م.

وظل فكر الشهيد سائد مشغولاً باستمرار كما كان منذ صغره، يفكر في كل طريقة ووسيلة تساهم في خلع هذا المحتل وكنسه عن فلسطين الطاهرة، الى أن توصل الى تطوير وتصنيع وتصميم صواريخ «القسام2» المتطورة عن صواريخ «قسام1»، والتي أرعبت الكيان الصهيوني، وأقضت مضاجع مستوطنيه في غزة وفي مدن الضفة الغربية لتصل بمداها الى قلب الكيان المحتل.

فكان سائد هو مهندس صواريخ «قسام2»، وكان يعلم يقيناً أنه ملاحق من قبل قوات الاحتلال في كل مكان، فعليه ان يكون أسرع منهم فى نشر هذه التقنية لدى اكبر عدد ممكن من رفاقه المقاومين، فلجأ الى طريقة مبدعة، حيث كان ينتقي عناصره الفاعلة في كل مدن الضفة ويعلمهم كيفية التصنيع والإطلاق مبتدئاً بمخيم بلاطة، ومن ثم الى جنين، ومن ثم الى طولكرم، ومنها الى طوباس، وغيرها من المدن والقرى الفلسطينية، حيث أودع سر «القسام2» عند كثير ممن علَّمهم، الامر الذي أكدته بيانات كتائب القسام فيما بعد.

استشهاده

وفي صبيحة يوم الجمعة ، الخامس من نيسان/ أبريل 2002، وتحديداً في بيت الشهيد البطل منقذ صوافطة في طوباس حاصرت القوات الصهيونية الخاصة وكان برفقته المجاهدون القساميون: محمد كميل، مجدي بلاسمة، قيس عدوان، منقذ صوافطة فرفضوا الاستسلام، واشتبكوا مع تلك القوة المعززة بالدبابات والطائرات ومئات الجنود لأكثر من «5» ساعات، لتغرب شمس ذلك اليوم على ستة أشلاء مزقتها صواريخ الطائرات الامريكية الصنع، بعد ان سطروا أروع ملاحم البطولة، لينتقل مهندس القسام سائد حسين عواد الى جوار ربه بصحبة الشهيد قيس عدوان (ابو جبل)، والشهيد مجدي محمد سمير، والشهيد محمد أحمد كميل، والشهيد أشرف حمدي دراغمة، والشهيد منقذ محمد صوافطة.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

" مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِفَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا "

ردنا على جرائم الصهاينة … من نوع جديد وبلون جديد لم يعهدوه من قبل

يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصابر المجاهد :
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تزف كوكبة منأقمارها المجاهدين

الشهيد القائد : قيس عدوان أبو جبل .. مهندس عمليات القسام في جنين.

الشهيد القائد : سائد حسين أبو عواد .. مهندس تصميم وتصنيع قسام 2.

الشهيد المجاهد : مجدي محمد سمير .. من أبطالالقسام في بلاطة.
الشهيد المجاهد : محمد أحمد كميل .. من أبطال القسام في قباطية .
الشهيد المجاهد :أشرف حمدي ضراغمة .. من أبطال القسام في طوباس .
الشهيد المجاهد : منقذ محمد صوافطة .. من أبطال القسام في طوباس .

الذين لقوا الله عز وجل مساءاليــوم الجمعـة 22 محــرم 1423 هـالموافــق 05/04/2002 بعد سجل حافل بالجهاد والمقاومة لقنوا من خلاله العدو النازي درساً لن ينسوه أدى إلى مقتل العشرات وإصابة المئات من المغتصبين الصهاينة والتي كان آخرها عملية حيفا الاستشهادية .
إن كتائب القسام إذ تزف كوكبة القساميين الأبرارلتؤكد على التالي :
أولاً : إن ردنا على جريمة اغتيال شهداء القسام ومجازر العدو بحق شعبنا لن تمر دون عقاب، وهذه المرة سيكون العقاب من نوع جديد وبلون جديد لم يعهدوه من قبل يهز كيانهم ويدمر أركانهم .
ثانياً : لقد نال مجاهدونا الشهادة التي طلبوها دوماً بعد أن خرجوا عشرات المهندسين في جميع المجالات في دورات عسكرية مكثفة ليلقنوا شارون وحكومته الغبية الدري الذي يفهموه .
ثالثاً : كتائب القسام تؤكد أن استشهاد قائد أو اثنين لن يضعف مسيرتنا بل سيشعلها حرباً ضروساً ، وكان على الغبي شارون أن يفهم الدرس بعد اغتيال القائد الكبير محمود أبو الهنود .
يا جماهير شعبنا العظيم : كتائب الشهيد عزالدين القسام تعاهد الله ثم تعاهدكم أن تبقى وفية لدماء شهداء شهداء شعبنا تصنع الرد تلو الرد ليشفي الله صدور أبناء شعبنا المجاهد .

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام
22 محرم 1423 هـ الموافق 5/4/2002 م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020