• محمد مدحت زقوت

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمد مدحت زقوت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-20
  • محمد فوزي النجار

    رجال الأنفاق

    • محمد فوزي النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-12
  • سلامة النديم

    شهيد الواجب

    • سلامة النديم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • بسام السايح

    مفجّر انتفاضة القدس

    • بسام السايح
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2019-09-08
  • سعيد محمد أبو فول

    صاحب الابتسامة والعطاء

    • سعيد محمد أبو فول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • باسل محمد القواسمي

    رفض الاستسلام حتى الرمق الأخير

    • باسل محمد القواسمي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-09-22
  • بلال يحيى محمود الغول

    قارع الصهاينة رغم حداثة سنه

    • بلال يحيى محمود الغول
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2001-09-22

صاحب النفس الروحانية وحامل الأسرار من وراء البسمة الخفيفة

حسين حسن أبو نصر
  • حسين حسن أبو نصر
  • الشمال
  • مجاهد قسامي
  • 2001-05-25

الشهيد القسامي / حسين حسن أبو نصر
صاحب النفس الروحانية وحامل الأسرار من وراء البسمة الخفيفة


القسام ـ خاص :
"اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة" مقولة درج الشهيد حسين أبو نصر على ترديدها وأخذ يجهز نفسه للانتقال من العيش في الدنيا إلى سعة العيش في الآخر حيث الحياة الكريمة بصحبة الشهداء والصديقين والأنبياء زهد في الدنيا وأعرض عن كل مغرياتها وفتنها وتمسك بالعبادات والعادات والأخلاق الإسلامية الحميدة التزم الصلاة في المساجد وصام وعمره خمس سنوات أكثر من قراءة القرآن والتقرب إلى الله بالفرائض والنوافل من قيام الليل وكثرة الصيام فارقه العديد من أصحابه حيث استشهدوا في عمليات استشهادية من اقتحام للمستوطنات أو عمليات جهادية أخرى.

النشأة والتحصيل العلمي

ولد الشهيد المجاهد حسين أبو نصر في 12/7/19978م هاجرت أسرته من قرية دير سنيد مثل باقي آلاف الأسر الفلسطينية التي هاجرت من قراها ومدنها بسبب ما عانت من قتل وتعذيب على أيدي العصابات الصهيونية وهو من سكان معسكر جباليا .
نشأ وترعرع داخل أسرة فلسطينية مسلمة ملتزمة بالعادات والتقاليد ولعقيدة الإسلامية درس المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس خاصة باللاجئين الفلسطينيين أنشأ عن طريق وكالة الغوث داخل معسكر جباليا ودرس المرحلة الثانوية في مدرسة أسامة بن زيد في منطقة حي عباد الرحمن "الصفطاوي" وتميز الشهيد من خلال دراسته في المراحل التعليمية الثلاثة بذكائه وتفوقه وحصوله على درجات تعليمية متفوقة .

وكان حسين محبوبا

وكان محبوبا من قبل زملائه الطلاب وأساتذته بسبب حسن أخلاقه وسلوكه الإسلامي وأكمل الشهيد المجاهد حسين أبو نصر تعليمه الجامعي فالتحق بالجامعة الإسلامية ودرس لمدة ثلاثة شهور تخصص التجارة عام 1996م ومن ثم حول إلى تخصص أصول دين وتابع دراسته له وتحويل حسين من التجارة إلى أصول الدين لم يكن بسبب صعوبة على التخصص أو لعدم المقدرة على دراسته بل لأنه أراد أن يتخصص ويفهم أمور  دينه فضل التخصص الإسلامي على التخصص الدنيوي وكأنه بدأ يعمل للعيش للآخرة  تاركا وراء ظهره الدنيا وزخرفها الزائف.
وكان شهيدنا البطل محبوبا من والديه ليس من فراغ لأنه كان بارا بهما رحيما بهما يحرص كل الحرص على مرضاتهما وتلاشى كل شئ يثير غضبهم ساعد والده في تحمل أعباء الأسرة فكان يجلس في دكان والده المتواضع لبيع بعض الحاجيات لتوفير دخل الأسرة يسد حاجتهم واحتياجاتهم وأيضا عمل في أعمال متعبة وشاقة يرفع مواد البناء من أحجار ورمل إلى طوابق  المنازل بواسطة المانوف وعمل في البناء وغيرها حتى يعيل والده في رعاية الأسرة من الناحية المالية.

مساعدا للفقراء والمحتاجين

ساهم حسين في تقديم المساعدات والاحتياجات للأسرة الفقيرة المحتاجة وكان يذهب إلى جمعية الصلاح الخيرية ويجلب المساعدات  والمواد الغذائية ويحملها على ظهره ويضعها في منزله وفي الليل يحملها ويوصلها للأسر المحتاجة وكان حريصا على السير لمسافات بعيدة وهو يحمل المساعدات على ظهره من أجل نيل الأجر والتواب من الله عز وجل .

اعتمد على نفسه في توفير احتياجاته ومتطلباته من خلال العمل في عدة أعمال كان محبوبا من شباب وأهل الحي الذي يسكن فيه ويتمتعون بالجلوس معه والحديث معه أيضا لما يتمتع به من روح إيمانية روحانية من الدرجة الأولى وكذلك أيضا شباب وأشبال مساجد الحي ولم يرى أحد حسين يسير إلا ومعه عدد من الأشبال والأطفال يسيرون ويتحدثون معه لم يصلي في مسجد واحد بل جعل الكثير من مساجد جباليا مصلى له ولكنه لمدة عام قبيل استشهاده التزم الصلاة والتردد على مسجد الخلفاء الراشدين بسبب تردد أصدقائه وإخوانه من الشباب المسلم عليه لعبت الرياضة دورا هاما في حياة وشخصية الشهيد حسين وعشق رياضة الكراتيه وتعلمها وأتقن فنونها وحصل على الحزام الأسود وأيضا تدرب كمال الأجسام وكان يدرب الأشبال بدون أخذ النقود مقابل تدريبه لهم لفن الكراتيه وكان يجعل عمله وتعبه في التدريب لوجه الله تعالى ولعله كان يهدف من جراء ذلك خلق جيل من أشبال المسجد وأبنائه جيلا قويا يخدم الدعوة الإسلامية.

صفات حميدة ومواقف مجيدة

شاب صبور خجول كثير الضحك محب للجميع وخاصة الأشبال مطيعا لوالديه يتمتع بالروحانية العالية قرأ العديد من الكتب الإسلامية في العقيدة وكان حريصا على قراءة كتب الدعاة ليزداد علما وإيمانا وصلة مع الله.
لا يرد أحد إذا طلب منه شيئا في أحد الأيام كان جالس مكان والده في الدكان  وجاءت امرأة عجوز طلبت منه كرتونة فارغة بحث لها حسين في البقالة فلم يجد ولكنه لم يرد طلب المرأة العجوز بل صعد على أحد الرفوف وتناول إحدى الكراتين المملوءة بالأغراض تقدر ب 250 شيكل وأفرغها على الأرض وأعطاها إلى المرأة وبعد ذهاب المرأة بدقائق جاء والده وشاهد الأغراض مفرغة وموضوعة على الرف فسأل حسين عن الكرتونة  فحدثه بما فعله مما أغضب والده منه وضربه صفعة على وجهه بعد الموقف ذهب حسين لوالدته وأخذها معه لنيل رضى والسماح من والده وبعد دخولهما على الوالد طلب منه حسين أن يسامحه فما كان من الوالد أن أخذه بين ذراعيه وقبله وقال له أنا مسامحك .

دخل الأقصى وعمره عام

اعتادا والدي الشهيد حسين إذا رزقا بطفل أو مولود يأخذونه معهم وهو في العام الأول لزيارة المسجد الأقصى حتى يبارك الله فيه ويحفظه ويجعله من أبناء الإسلام العظيم وفي رحلة حسين إلى الأقصى وكأنه سبحان الله عرف المكان المقدس الذاهب إليه فلم يحدث على نفسه شيء ملابسه ظلت نظيفة طاهرة من الصباح حتى المغرب من الخروج إلى الرجوع.

ادعوا لي بالشهادة

كان لوالديه نصيب وتوفيق من الله الحج فقاما بزيارة البلاد المقدسة لإتمام مراسيم الحج وقبيل خروج والديه ذهب لأمه وأوصاها بأن تدعو له بأن يرزقه الله الشهادة فقالت له اذهب لوالدك وخذ الأذن من وبعد عودتهم (الأب والأم) من الديار الحجازية ذهب حسين مسرعا إلى أمه وقال لها ماذا فعلت في الأمانة فسمع والده حديثه فقال له أي أمانة فأخبرته أم حسين بما أوصاها حسين بأن تدعو له بالشهادة فأخبرته أنها دعت إليه بأن يرزقه الله الشهادة  في سبيله.
وكان حسين له دور فاعل في إصلاح والده مع أخيه بسبب خلاف وقع بينهما فما كان منه إلا أنه ذهب لوالده وقال له أنا لا أريد أن أعيش معك بعد اليوم في منزل واحد فدهش الوالدين من كلام حسين وقال لماذا ؟ فرد عليه حسين كيف تحارب أخوك والله سبحانه وتعالى يقول من لم يحدث أخيه لمدة ثلاث أيام يكون كافرا ويغضب الله عليه فبادر حسين بعملية الإصلاح وذهب لسوق لحلال واشترى خروفا وعزم عمه على الغذاء مع والده وأصلحهما,

علاقته مع أصحابه

عرفوه أصحابه بالصديق المخلص التقي والورع المحافظ على الصلوات الخمس في المسجد ويقول أحد أصدقائه كنا أنا وحسين في مكان ما في غزة وأثناء عودتنا من غزة إلى المعسكر سمع حسين قيام صلاة الظهر فأوقف السائق وطلب من صديقه أن ينزل من السيارة لصلاة الظهر جماعة في أي مسجد قريب من المكان وأيضا يساعد أصدقائه بما يستطيع ولا يرد طلب أحد منهم.
وفي زواج أحد زملائه لازمه حسين من الصباح حتى الليل وهو يقضي معه ويساعده في أمور الفرح يذهب ويأتي لأماكن معنية  لإتمام الفرح حتى أن حسين وبعد تركه لصاحبه بدقائق عاد إليه وكان معه علبة مشروب لبن وطلب منه أن يشربها قبل دخوله على زوجته حتى يكون زواجه على الفطرة .

مطاردا لأجهزة السلطة

سجن شهيدنا في سجون السلطة الوطنية الفلسطينية على خلفية مساعدة وتجهيز الاستشهادي أنور الشبراوي ووجهت له الاتهامات أيضا بأنه كان سينفذ عملية استشهادية مع الشبرواي.
عذب داخل السجن التابع لجهاز الأمن الوقائي في تل الهوى ونقل عدة مرات إلى المستشفى بسبب فقدانه للوعي وإصابته بحالات غيبوبة والإغماء بسبب شدة التعذيب الذي مورس ضده من جلد بالسياط وحتى الشبح لساعات طويلة ووضعه في الزنازين الانفرادية وتركه بدون طعام لساعات طويلة وقضي مدة تزيد على ثلاثة أشهر.
وطُلب لأجهزة السلطة قبيل استشهاده بأسابيع تقوم بعض الأجهزة بين الحين والآخر بعملية مداهمة لمنزله والعبث بمحتوياته بحجة البحث عن أسلحة ومواد متفجرة.

موعد استشهاده

قبل استشهاده بيوم عاش حسين حياته بشكل اعتيادي فلم تظهر عليه أي بوادر تدل على أنه سيقوم بعملية استشهادية غدا قضى يومه صائما خرج من المنزل في الصباح ولم يعد حتى بعد صلاة العشاء دخل البيت وألقى السلام على أهله وأخذ يتأمل وينظر لوجه والديه وإخوانه عاقبه أخوه على فطوره خارج المنزل لأنه كان من لمفروض أن يفطرا معا.

ليلته الأخيرة كان فيها قائما

قضى ليلته الأخيرة في المنزل قائما يصلي ويقرأ القرآن ويبكي ويدعو الله بأن يوفقه في عمليته الاستشهادية ويوقع أكبر عدد من الصهاينة بين قتلى وجرحى وفي الصباح خرج لصلاة الفجر في المسجد وهذه آخر مرة لحسين يخرج من المنزل.
ووفي 25/5/200م وفي حوالي الساعة التاسعة صباحا تناقلت الأخبار نبأ حدوث عملية استشهادية شاب فجر نفسه داخل شاحنة مفخخة في موقع عسكري على بوابة مستوطنة نتساريم وأغلقت قوات الاحتلال للمكان وجعلته منطقة عسكرية مغلقة.

الكتائب تزف ابنا صادقا

وفي حوالي الساعة العاشرة تقريبا أصدرت كتائب الشهيد عز الدين القسام بيانا تبنت فيه العملية وأعلنت أن منفذها هو الاستشهادي ابن كتائب القسام الشاب حسين أبو نصر 23 عاما من سكان معسكر جباليا وشاع الخبر في معسكر جباليا بأن حسين هو منفذ العملية ورغم انتشار الخبر بين الناس والجيران إلا أن والده ووالدته لم يعرفوا بأن ابنهم هو الاستشهادي قال والده ذهبت لصلاة الظهر في المسجد وما أن دخلت وإذا بالمصلين يقتربون منه ويقدمون له التهاني باستشهاد ابنه وبعد أن عرف أخذ يكبر ويحمد الله على اختيار ابنه شهيدا في سبيله.

" سأتزوج دون أن أكلفكم شراء شيء "

" حلفني بالله واغلظ اليمين ان ادعو الله ان يرزقه الشهادة وانا على جبل عرفات، ولم ادري يومها كيف لساني نطق بها دون وعي مني واليوم ربي استجاب لي دعوتي " .
بهذه الجملة بادرتنا بالحديث والدة الشهيد حسين حسن ابو نصر منفذ عملية تفجير شاحنة بالقرب من الموقع العسكري الصهيوني عند مفترق الشهداء البوليس الحربي جنوب مدينة غزة صباح امس الجمعة 25/5/2001 والتي اعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسئوليتها عن هذه العملية الاستشهادية والتي اسفرت عن استشهاد منفذها فقط وفق الادعاءات الاسرائيلية فيما اعلنت حركة حماس عن نجاح العملية في تفجير الموقع العسكري الصهيوني واضافت والدة الشهيد وهي تذرف دموع الحزن " اوصاني قبل ان يغادر المنزل في منتصف ليلة استشهاده ان اوزع الحلوى والشراب يوم زفافه الذي وعدني ان يكون صباح اليوم التالي بقوله سأعمل لك بكره أحلى عرس وسيحضره الجميع وانا لا ادري انه يقصد بزفافه عرس استشهاده واكملت الام المكلومة وهي تمسح دموعها " واقسمت بربي ان اوزع له الحلوي صباح كل اثنين لانه اختار ابني شهيدا وفاز بما كان يتمناه عدة سنوات ، فكثيرا ما بكيته حتى وهو جالس امامي لاني كنت اشعر دائما انه حسين شهيد حي امامي ومنذ استشهاد صديقيه أنور الشبراوي وعبد الله المدهون بتاريخ 1/4/97 عند المفترق وانا اعتقد في كل لحظة انه سيأتي اليّ بحسين شهيدا محمولا على الاكتاف .

زفافه للحور

وقاطعتها أخت الشهيد ليلى قائلة " كان حسين ليلة استشهاده على خير عادته هادئ ، شارد الذهن وكأنه يدفن في صدره سرا عميق فخفت عليه كثيرا وشعرت بضيق شديد في صدري وكأني أتنفس من خرم إبرة وأخذت ابكيه وهو جالس امامي وحاول ان يهدئني ويقص عليّ رؤياه بأنه يقف بجوار صديقه الشبراوي والمدهون ورسول الله صلى الله عليه وسلم في روضة من رياض الجنة فأيقنت من هذه الرؤيا انه حتما سيختاره الله شهيدا وفي الصباح الباكر اسرعت إلى منزل اهلي لاكحل عيني برؤيته واساعد والدتي في عمل الفطير الذي كان يحبه كثيرا ولكن ..
واكملت ليلى وقد اختنقت عبراتها " وللأسف لم يحضر حسين ولم يتذوق الفطير ولم يلبس حتى بدلة زفافه التي اشتراها اخاه ليزف بها الى ابنة عمه في شهر يوليو القادم حتى غطاء النوم الذي احضرته له والدته ليوم زفافه غطى به وهو شهيد لقد كان يشعر دائما انه لن يزف الى أي من بنات الدنيا لذلك لم يبدي اهتمام بما نحضره لزفافه وكثيرا ما كان يهزأ عندما نشتريه قائلا " لماذا تتعبون انفسكم بشراء كل هذا المتاع الزائد سأتزوج دون ان اكلفكم بشراء شيء لان كل ما احتاجه انا وزوجاتي جاهز منذ سنوات وينتظر قدومي .
ويذكر ان للشهيد ابو نصر سبعة اخوة وهو الخامس بينهم واربعة اخوات وقد سبقه في الشهادة اخاه الأكبر منه عبد الله خلال انتفاضة عام 87 .
وفي موكب جنائزي مهيب شيع جماهير غفيرة الشهيد ابو نصر الى مثواه الاخير دون ان يتمكن اهله من إلقاء النظرة الاخيرة عليه لان جسده تحول الى أشلاء متناثرة ومفحمة وهو ما زاد والدته وأخواته حزنا عليه وحول ذلك تضيف والدته التي لم تستطع الخروج مع المشيعين كنت اود ان اكحل عيني برؤيته مثل كافة امهات الشهداء ولكن يكفيني فخرا ان ولدي فجر بجسده موقع القتل الصهيوني الذي اصطاد من خلاله جيش الاحتلال عشرات الشهداء الفلسطينيين .

بسم الله الرحمن الرحيم
header
New Page 1

" فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى "

بيان عسكري صادر عن

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الحصاد الجهادي الأسبوعي لكتائب القسام ( 05/02 - 11/02/2004م )

ثمانية شهداء.. 27 صاروخ قسام.. 6 صواريخ بتار..

8 قذائف هاون.. 4 قذائف R. P. G ..

ياجماهير أمتنا العربية والإسلامية.. يا جماهير شعبنا المجاهد:

لم يكد صف المجاهدين يودع عددا من الشهداء في الأسبوع قبل الماضي.. ليزف من جديد ثلة من الشهداء لحقوا بركب إخوانهم خلال أيام الأسبوع الماضي وهم

القائد المجاهد عبد الناصر أبو شوقة ـ المجاهد خليل إبراهيم بداونة ـ القائد المجاهد هاني أبو سخيلة ـ المجاهد عامر عثمان الغماري ـ المجاهد مهدي يعقوب زيدية ـ المجاهد أشرف فاروق حسنين ـ المجاهد أيمن نصر الشيخ خليل ـ المجاهد محمد جهاد الحايك ).

وهذه المهمات الجهادية التي نفذها مجاهدو القسام طوال أيام الأسبوع الماضي:

الأربعاء 11/02/2004م

في التصدي للاجتياح على حيّ الشجاعية كانت المهمات التالية:

أولاً: في تمام الساعة 05:30 صباحاً، تم إطلاق صاروخ بتار باتجاه دبابة عسكرية صهيونية.

ثانياً: في تمام الساعة 06:00 صباحاً، تم إطلاق صاروخ بتار آخر باتجاه دبابة صهيونية.

ثالثاً: في تمام الساعة 08:00 صباحاً، تم إطلاق صاروخ بتار آخر باتجاه جرافة عسكرية.

رابعاً: في تمام الساعة 08:30 صباحاً، تم إطلاق صاروخ بتار باتجاه دبابة صهيونية.

خامساً: في تمام الساعة 11:00 صباحاً، تم إطلاق قذيفة R. P. G باتجاه دبابة صهيونية.

سادساً: في تمام الساعة 12:30 مساءاً، تم إطلاق صاروخ بتار باتجاه جرافة عسكرية.

سابعاً: في تمام الساعة 01:00 مساءً، تم إطلاق صاروخ بتار باتجاه دبابة صهيونية.

في الرد على الجريمة النكراء بحق شعبنا في حي الشجاعية ورفح:

أولاً: في تمام الساعة 01:00 ظهراً، تم قصف ما تسمى بمغتصبة أشدروت ـ المقامة على أراضي جرجا المحتلة ـ بصاروخين قسام 2.

ثانياً: في تمام الساعة 01:15 ظهراً، تم قصف ما تسمى بمغتصبة ناحل عوز بصاروخ قسام 1.

ثالثاً: في تمام الساعة 01:30 مساءاً، تم قصف ما تسمى بمغتصبة ناحل عوز بصاروخ قسام 1.

رابعاً: في تمام الساعة 02:00 ظهراً، تم قصف ما تسمى بمغتصبة أشدروت بصاروخين قسام 2.

خامساً: في تمام الساعة 02:15 ظهراً، تم قصف ما يسمى بكيبوتس ساعد بثلاث صواريخ قسام 2.

سادساً: في تمام الساعة 02:20 مساءاً، تم قصف ما تسمى بمغتصبة ناحل عوز بستة صواريخ قسام 1.

سابعاً: في تمام الساعة 02:30مساءاً، تم قصف ما تسمى بمغتصبة أشدروت بصاروخ قسام 2.

ثامناً: في تمام الساعة 02:45 ظهراً، تم قصف ما تسمى بمغتصبة جرجا بصاروخ قسام 2.

تاسعاً: في تمام الساعة 03:00 مساءاً، تم قصف مغتصبة صهيونية شرق مخيم البريج بصاروخ قسام 2.

عاشراً: في تمام الساعة 06:40 مساءاً، تم قصف ما يسمى بمعبر كيسوفيم بصاروخ قسام 1.

حادي عشر: في تمام الساعة 07:50 مساءاً، تم قصف ما تسمى بمغتصبة جديد بصاروخ قسام 1.

ثاني عشر: في تمام الساعة 08:30 مساءاً، تم إطلاق صاروخ بتار باتجاه موقع عسكري في داخل ما تسمى بمغتصبة إيرز.

الثلاثاء 10/02/2004م

* في تمام الساعة 11:00 مساءاً تم قصف ما تسمى بمغتصبة نتساريم بصاروخين قسام 1.

الاثنين 09/02/2004م

أولاً: في تمام الساعة 06:15 صباحاً، تم إطلاق قذيفتين هاون باتجاه ما تسمى بمغتصبة نتساريم.

ثانياً: في تمام الساعة 09:00 مساءاً، تم قصف ما تسمى بمغتصبة نيسانيت بصاروخين قسام 2.

ثالثاً: في تمام الساعة 10:00 مساءاً، تم قصف ما تسمى بمغتصبة ناحل عوز ـ شرق غزة ـ بصاروخ قسام 1 وقذيفتين هاون.

الأحد 08/02/2004م

* في تمام الساعة 06:20 صباحاً، أطلقت قذيفة R. P. G باتجاه عمارة سكنية ـ عمارة قشطة ـ محتلة من قبل الصهاينة في حي السلام برفح.

السبت 07/02/2004م

* في تمام الساعة 06:00 صباحاً، تم قصف ما تسمى بمغتصبة نتساريم بصاروخ قسام 1.

الجمعة 06/02/2004م

أولاً: في تمام الساعة 05:55 صباحاً، تم قصف ما تسمى بمغتصبة أشدروت بصاروخين قسام 2.

ثانياً: في تمام الساعة 06:10 صباحاً، تم إطلاق ثلاث قذائف هاون باتجاه ما تسمى بمغتصبة جديد.

ثالثاً: في تمام الساعة 06:10 صباحاً، تم إطلاق صاروخ بتار باتجاه الموقع العسكري المسمى بموقع دلتا بداخل ما تسمى بمغتصبة جاني طال.

رابعاً: في تمام الساعة 10:30 صباحاً، تم قصف ما تسمى بمغتصبة إيرز ـ شمال قطاع غزة، بصاروخين قسام 2.

خامساً: في تمام الساعة 12:30 مساءاً، تم قصف ما تسمى بمغتصبة نيتسر حزاني بصاروخ قسام 1.

سادساً: في تمام الساعة 12:30 مساءاً، تم قصف ما تسمى بمغتصبة عتصيمونا بصاروخ قسام 1.

سابعاً: في تمام الساعة 12:40 مساءاً، تم إطلاق قذيفتي هاون باتجاه ما تسمى بمغتصبة نفيه ديكاليم.

وإنه لجهاد؛ نصر أو استشهاد،

 

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأربعاء 05/02/2004م، الموافق 13 ذي الحجة 1424هـ

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019