• حامد عبد المجيد أبو زعنونة

    أفنى عمره بين الدعوة والجهاد

    • حامد عبد المجيد أبو زعنونة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-02-14
  •  إبراهيم خليل الشنتف

    رجال الأنفاق

    • إبراهيم خليل الشنتف
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2020-01-30
  • أحمد أيمن عبد العال

    رحل شهيداً برفقة إخوانه

    • أحمد أيمن عبد العال
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-15
  • محمد سعد الله العرجا

    نموذجٌ للعطاء والجهاد

    • محمد سعد الله العرجا
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-12-06
  • براء عادل العمور

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • براء عادل العمور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-01
  • وافي الشعيبي

    المجاهد الفذ الذي أنهك كتيبة الكابتن رياض

    • وافي الشعيبي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2005-01-12
  • وصفي شاكر شهوان

    بطل الكلمة والسلاح

    • وصفي شاكر شهوان
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2006-05-08
  • أحمد محمد أبو حصيرة

    أسد المواجهة في كل ميدان... رحل إلى الجنان

    • أحمد محمد أبو حصيرة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-10-14
  • خالد محمد جربوع

    شهيد ذو همة عالية

    • خالد محمد جربوع
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2003-04-26
  • أحمد عفيف أبو المعزة

    عظماء وهم يخطون بالأشلاء للأمة طريق النصر

    • أحمد عفيف أبو المعزة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2008-12-23
  • وائل يحيى أبو نعمة

    مجاهد قسامي عرف طريقه وسار بثقة نحو الجنة

    • وائل يحيى أبو نعمة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-12-27
  • إبراهم محمد سالم الماشي

    حمامة المسجد

    • إبراهم محمد سالم الماشي
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-09-06
  • طارق إبراهيم أبو طبيخ

    بطلٌ مقدام في معركة الفرقان

    • طارق إبراهيم أبو طبيخ
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2009-01-10
  • إسماعيل زهير محمدين

    على طريقة أهل الإخلاص والعمل الجاد

    • إسماعيل زهير محمدين
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-20
  •  حامد عبد الخالق أحمد المصري

    رحلة الجهاد والعمل الدؤوب

    • حامد عبد الخالق أحمد المصري
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2018-10-06

الحريص على حفظ القرآن وتحفيظه

محمود عبد العزيز مشتهى
  • محمود عبد العزيز مشتهى
  • غزة
  • قائد ميداني
  • 2007-01-29

القائد الميداني / محمود عبد العزيز مشتهى
الحريص على حفظ القرآن وتحفيظه

القسام - خاص :
يا لها من تضحيات المؤمنين، وعزيمة الرجال الثابتين المرابطين المجاهدين في سبيل الله تعالى، عندما يمضي رجال القسام الأبطال حاملين أرواحهم على أكفهم، يسيرون في طريق ذات الشوكة، وابتغاء الشهادة في سبيل الله فداء للدين ونصرة للحق أمام الباطل وغطرسته، وبايعوا الله عز وجل على المضي قدما في درب الشهادة، غير آبهين بوعورة الطريق، من حروب ونيران ولهيب العدوان، خرجوا من رحم هذه الأرض ممتشقين سلاحهم الطاهر في وجه أعداء الدين والوطن اليهود ومن والاهم.

الميلاد والنشأة

محمود عبد العزيز مشتهى؛ كان ابناً لأسرةٍ فلسطينية مجاهدةٍ معروفة، حيث ولد الشهيد في الثالث من يناير من العام 1983م حيث عرفت هذه العائلة الكبيرة بجهادِها، وقدمت أسرته الصغيرة ثلاثة من أبنائها في سبيل إعلاء راية الحقّ، ولإسقاط راية الطاغوت.
ومنذ طفولته، كان الشهيد هادئاً ومطيعاً، يحرص على اللعب مع الأطفال، وفي ذات الوقتِ يحترم الأكبر منه سناً، أحبّه الجميع لصفاته الحسنة وأخلاقه العالية.
كان محمود على قدرٍ كبيرٍ من المسؤولية يحترم والديه، ويسمع ويطيع، حريصاً على المعاملة الطيبة معهما، ملتزما بكلامِهما ساعياً لإرضائهما.
وهكذا كان أيضاً مع إخوانه يسعى لإرضائهم، ويحبّهم ويقدرهم كثيراً، وكان الشهيد أيضاً على علاقة طيبة مع جيرانِه وأقربائه تربطه بهم علاقات الاحترام والتقدير.

دراسته وعمله

بدأ الشهيد مشواره التعليمي من مدرسة صفد الابتدائية في حي الزيتون، وكان منذ نعومة إظفاره متفوقاً مجتهداً ملتزماً بدروسه، محباً لمدرسيه وزملائه، وأكمل الشهيد المرحلة الإعدادية في مدرسة يافا، لينتهى تعليمه الثانوي في معهد الأزهر الديني، وخلال هذه الأعوام الدراسيّة، حافظَ الشهيد على علاقته الطيبة مع زملائه وأقرانِه في الحي، ومن ثمّ انتسب الشهيد إلى كليّة أصول الدين بالجامعة الإسلاميّة بغزّة، لكنّه لم يكمل دراسته بسبب مشاق الحياة، فانطلق ليعمل في كليّة المجتمع بغزّة، ولاحقاً انتسبَ إلى صفوف القوّة التنفيذية في الشرطة الفلسطينية.

في المسجد

التزم الشهيد منذ صغره في مسجد صلاح الدين الأيوبي، في حي الزيتون، فهو من أسرةٍ عرفت بتدينها والتزامها، فلا سبيل لهذا الفرع أن يكونَ إلا صالحاً لشجرةِ عائلته الصالحة، وفي حلقات المسجد القرآنية، حفظَ القرآن وحفّظه في مركز الإسراء للتحفيظ، كذلك شاركَ في العديد من الأنشطة الدعويّة والتربويّة، وكان حريصاً جداً على غرسِ القيم والمبادئ الإسلاميّة للأشبال، بالإضافة إلى مشاركته في العديد من لجان المسجد.
كما أحبّ الشهيد القراءة والحفظ، فقد كان مطلعاً على كتب التفسير والحديث، وقد عرف بالهدوء والسمع والطاعة وطيبة القلب والعطف على الصغار واحترام الكبار، كما كانت علاقته الاجتماعية جيّدة مع الجميع.

مع أبناء الحماس

انتمى الشهيد محمود مشتهى إلى حركة المقاومة الإسلاميّة حماس، لأنه رأى فيها نبراسَ الحقّ، ورأى فيه إخوانه القوّة والجديّة والخير. فتقدّم لبيعة الإخوان المسلمين، وفي قلبِه اطمئنانٌ وسكينة. ولأن شهيدنا يحبّ الجهادَ، كأي شابٍ مسلمٍ يعيشُ على أرضِ الرباط، فقد انتمى إلى كتائب القسّام، عنوان الجهاد والمقاومة. ليقدّم من خلال انتمائه صورةً حيّةً للجندي المطيع، والقائد المثابر. فقد أصبحَ الشهيد أحد القادة الميدانيين في كتيبة الزيتون الشرقية في مدينة غزة، لواء غزة الجنوبي، وكذلك كان أحد عناصر القوة التنفيذية في حي الزيتون الشرقي. كما أنه كان حريصاً على الرباط، غير متأخرٍ أو متقهقر.
شارك الشهيد البطل محمود مشتهى في العديد من الفعاليات الجهاديّة، كالرباط في الصفوف الأولى المتقدّمة، والمشاركة في اجتياحات الزيتون والشجاعيّة، وإطلاق القذائف على المغتصبات الصهيونية، كما وشارك في هجمات الوحدة الخاصّة القسامية، كما لم يهادن الشهيد فكان عوناً لإخوانه في الضرب بيد من حديد على المتهاونيين والخارجين عن القانون.

موعده مع الشهادة

في التاسع والعشرين من شهر يناير من عام 2007م، وأثناء دوامه في القوة التنفيذية، أصيب محمود في قدمه، فذهب زميله الشهيد طارق نصر الله ليسعفه، وأحضر سيارة لنقله إلى المستشفى وأثناء ذهابهم لمستشفى الشفاء تم توقيفهم من قبل الأمن "الوطني" في السلطة البائدة، وعندما أخبروهم أنه مصاب سمحوا لهم بالدخول وعلى بعد أمتار أطلق الانقلابيون النار على  السيارة، وإثر إطلاق النار عليه استشهد طارق وأصيب من معه في السيارة، ثم قاموا بإنزال من في السيارة وتم نقلهم إلى مركز العباس، ليتم تعذيبهم وهم لا زالوا ينزفون وكذلك تم تعذيبهم في أماكن الإصابات، ليستشهد محمود مشتهى أثناء التعذيب على يد الغدر والخيانة، ليلحق بإخوانه الشقيقين الذين استشهدوا على أيدي قوات الاحتلال.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن

..:: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::..

كتائب القسام تزف ثلاثة شهداء أعدموا برصاص الانقلابيين المتصهينين

يا شعبنا الفلسطيني المجاهد .. يا أمتنا العربية والإسلامية ..

        من جديد يطل علينا رؤوس الفتنة والفساد من عملاء الصهاينة والأمريكان، الذين ينفذون مخططات أسيادهم في واشنطن و تل الربيع، فيطلقون رصاص الحقد والغدر ليكملوا دور الطائرات الصهيونية في استهداف خيرة المجاهدين، ليتضح الدور المشبوه للخونة الذين يتلقون السلاح الأمريكي والصهيوني لمواجهة مشروع الجهاد والمقاومة .. واليوم نزف إلى أبناء شعبنا ثلاثةً من خيرة مجاهدي القسام والقوة التنفيذية وهم :

الشهيد القائد الميداني/ محمود عبد العزيز مشتهى (27 عاماً)

الشهيد القسامي المجاهد/ طارق رزق محمود نصر الله (24 عاماً)

من حي الزيتون بمدينة غزة

حيث أصيب الشهيد محمود مشتهى بجراح على دوار (عسقولة)، وهنا تم استدعاء الإسعاف وخرج عدد من المجاهدين به باتجاه مستشفى الشفاء، فتم إيقافهم على حاجز للتيار المتصهين من الأمن الوطني قرب المجلس التشريعي، فقام العملاء على الحاجز بإنزال جميع من بالإسعاف والذين كانوا عزلاً من السلاح وأطلقوا النار عليهم بهدف القتل فاستشهد المصاب محمود مشتهى، و المجاهد طارق نصر الله، وأصيب اثنان بجراح خطرة، علماً بأن الشهيد محمود مشتهى هو شقيق لشهيدين ارتقيا في مواجهة العدو الصهيوني، وهو قائد في الوحدة القسامية الخاصة ..

 كما نزف إلى العلا :

الشهيد القسامي المجاهد/ عمر محمد شراب (27 عاماً)

من مدينة خانيونس – السكة  

والذي  كان صائماً ليوم التاسع من محرم، فأفطر في منزله، وخرج لصلاة العشاء فكانت سيارة لمجموعة من  الانقلابين الخوارج تنصب كميناً له، لتصيبه برصاصة قاتلة في العنق، ليرتقي إلى الله شهيداً بعد مشوار جهادي مشرّف.

نسأل الله أن يتقبل شهداءنا الأبرار الذين ارتقوا دفاعاً عن كرامة شعبهم، ووقوفاً في وجه الانقلابيين القتلة الذين استباحوا الدماء والمساجد وتحللوا من القيم والأخلاق والعقيدة، فالخزي والعار لهم والمجد لشهدائنا الأطهار.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الاثنين 10 محرم 1428هـ

الموافق 29/01/2007م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020