• محمد أيمن القرا

    صاحب الهمة العالية

    • محمد أيمن القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-30
  • محمد يوسف البسيوني

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • محمد يوسف البسيوني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-10-11
  • محمود محمد الشولي

    استشهادي القسام البطل

    • محمود محمد الشولي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2002-04-21
  • أنس يوسف رجب

    فارس الإعلام والبندقية

    • أنس يوسف رجب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-23
  • محمد مدحت زقوت

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمد مدحت زقوت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-20
  •  زاهر إسماعيل الطناني

    الاسم زاهر والقلب بحب الجهاد عامر

    • زاهر إسماعيل الطناني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-10-17
  • حازم جمال عصفور

    لم يبخل على الإسلام بوقته أو بجهده

    • حازم جمال عصفور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2007-10-17

صيام نبي الله داوود

محمود عبد الفتاح الشاعر
  • محمود عبد الفتاح الشاعر
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2007-06-27

الشهيد القسامي / محمود عبد الفتاح الشاعر
صيام نبي الله داوود


 القسام ـ خاص:

قالوا علام خرجت قلت لأنـــني .......... حرٌّ سمعت توجع الأحــــرار
وسمعت نوح المسلمات فقمـت كي .......... أفديهم بالنفس والأعمـــــار

هم أبناء القسام الرجال الذين ما بخلوا يوماً على أبناء شعبهم بأي شيء وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله كيما يعيش أبناء شعبهم عيشة كريمة, هذه بداية الكلمات لرجل تشبه بالأنبياء في قيامه وصيامه, ونال الشهادة بعد جهد وعناء.

الميلاد والنشاة

ولد الشهيد المجاهد محمود عبد الفتاح سلامة الشاعر في الثالث عشر من ديسمبر عام اثنين وثمانين في أكناف أسرة ميسورة الحال تعود جذورها لمدينة خانيونس , ومن تراب خانيونس فاحت الأنوار باحتضان المدينة لأمثال محمود وكان محمود منذ الصغر محمود الأفعال والأقوال لأنه بدأ حياته في المسجد، ونهل منه أول العلم والطاعة , ولكن محمود الطفل ابن مسجد النور لم يكن كغيره من الأطفال فهدوئه لم يسبقه مثيل وبصيرته حادة لا تميل وعقله متزن حكيم, ولا عجب فهي التربية المسجدية والالتزام الديني والأدب الرفيع والأخلاق الحميدة التي ورثها محمود من أهله ودينه.

المرحلة التعليمية

درس الشهيد محمود الشاعر المرحلة الابتدائية في مدرسة أحمد عبد العزيز ثم أنهى الإعدادية من مدرسة عبد القادر الحسيني والتحق بمدرسة هارون الرشيد الثانوية للبنين, لم يكن محمود كباقي أقران سنه في هذه المرحلة, فقد تزين بهدوء راق , وابتسامة عذبة وأدب رفيع , فهو لا يتكلم إلا إذا طلب منه التحدث , ولا يتدخل إلا إذا حانت الفرصة فيتدخل كناصح للصديق ومرشد للرفيق ومعاتب للحبيب.

صفاته وشمائله

كان محمود الشاب الرجل الذي ما عرف المزاح , حيث يستغل جل وقته خدمة للإسلام , فقد عمل في صفوف الكتلة الإسلامية وكان أحد نشطائها , ولكن محمود امتاز بخصلة راقية في الزهد والتفاني في العمل حيث لم يتخلف يوما عن أي نشاط مهما كبر أو صغر , وأي عمل يقوم به إخوانه بدون مشاركته يشعر الجميع بنقص  فيردد الجميع أين محمود ؟!! وهكذا كان ذاك الوسيم المبتسم المخلص بالفعل والعمل .

صيام نبي الله داوود

كان محمود من المخلصين الأوفياء المتفانين في العمل في سبيل الله وفي سبيل نشر دعوة الله وكان أكثر ما يحب الصيام حيث تعود أن يصوم الاثنين والخميس من كل أسبوع , لكن الإيمان والزهد وخوفه من الله جعله يصوم يوما ويفطر يوم كصيام نبي الله داوود , وكان ذلك واضحا عند الأهل والأصحاب حتى لامه بعض أصحابه بقوله " يا محمود أنت تهلك نفسك هكذا " فيرد المؤمن بأن هذا خير الصيام صيام داوود عليه السلام .

في صفوف القسام

في بداية العام ألفين واثنين انضم الشهيد المجاهد محمود الشاعر في صفوف أبناء القسام , وكان محمود من الجنود الأوائل في المنطقة حيث الإخلاص والسرية وحب العمل الجهادي بل والتفاني فيه من أجل نيل الشهادة حيث طلب بلسانه أن ينفذ عملية استشهادية وبالفعل كان استشهاديا مع وقف التنفيذ، كما كان انضمامه للقسام يمثل العرس الحقيقي لمحمود حيث بداية الطريق نحو الجنة, وبعد احتضانه في صفوف القسام بدأت الحياة الجديدة لمحمود ألا وهي حياة المجاهدين المرابطين .

الحياة الجهادية

كان الشهيد محمود من الرعيل الأول في الجهاد في منطقته فهو من أول مجموعة قسامية في المنطقة , وقد تمتع الشهيد محمود بقدرة عسكرية متميزة وعطاء بلا حدود وقد شارك في العديد من المهمات الجهادية والدورات العسكرية وقد تميز محمود في كل الدورات العسكرية فكان من الأوائل في دورة القنص وفي دورة المدفعية والخاصة , ومن شدة حرصه على العمل كسرت ساقه في أحد التدريبات لكنه أصر على مواصلة التدريب .

كما شارك الشهيد محمود في قصف المغتصبات بقذائف الهاون وإطلاق الصواريخ على تجمعات الصهاينة الغاصبين بالإضافة إلى عمليات زرع العبوات على حدود مغتصبة "عتصمونا" .

ولتميزه في القنص تم اختياره من بين عشرات المجاهدين ليكون احد أفراد وحدة القنص القسامية , كل ذلك كان نابعاً من إخلاص الشهيد محمود ومن تفانيه في العمل حتى جهزه إخوانه بعد إلحاحه ليكون استشهادياً في وقت معين.

يوم الشهادة

كان محمود قد خرج ليلة استشهاده في مهمة جهادية , وكان الانتظار في المسجد فصلى ما شاء الله له أن يصلي وقام ليله ثم ذهب للمهمة الجهادية ثم صلى الفجر مع إخوانه وواصل عمله حتى السادسة والنصف صباحا حيث موعد انتهاء المهمة , جلس محمود مع إخوانه المجاهدين وهو يوزع أواخر ابتساماته وكلماته الطيبة وفي الساعة الثامنة يتوجه محمود إلى موقع مجاور تم تحريره من أيدي اللحديين وما إن وصلوا هناك حتى وجدوا بيد أحد العامة قذيفة هاون لم تنفجر بعد .

وكان محمود قد اخذ دورات عديدة في فك وتركيب وصيانة الهاون , حينها سمع انفجار هز المكان وإذ بمحمود يحتضن تراب الوطن ويودع الأحباب والأهل في السابع والعشرين من يونيو ألفين وسبعة , وسرعان ما انتقل الخبر كالنور في الظلام , وأمه في السوق يأتيها المبشر بأن محمود استشهد فتنطلق من فمها الطاهر زغاريد العز وتهليل الفخر بأن نال محمود ما تمنى وفي نفس المكان الذي فاضت فيه روحه بقي الدم يفوح بريح المسك حتى بقي أكثر من أسبوعين والمكان يفوح ريحاً زكيا طاهراً ، رحمك الله يا محمود وأسكنك مع النبيين في علييين هناك في قناديل معلقة في عرش الرحمن

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

استشهاد المجاهد محمود الشاعر أثناء تأديته مهمة جهادية

 يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية:

على طريق ذات الشوكة تمضي قافلة الشهداء، وعلى هذا الدرب سار جند القسام الميامين، أفنو زهرات شبابهم دعوة إلى الله وجهاداً في سبيله، من أجل مرضاته تعالى ورفع الظلم والضيم عن أبناء شعبهم، فهم الذين قطعوا على أنفسهم عهداً بأن يكونوا حماة الوطن والعقيدة، نذروا نفوسهم لنصرة دينهم وقدموا أرواحهم رخيصة دفاعاً عن أرض الوطن وذوداً عن حياض الأمة.

وعلى هذا الدرب.. درب الجهاد والمقاومة .. درب العزة والكرامة، فإن كتائب الشهيد عز الدين القسام تزف إلى شعبنا الفلسطيني فارساً من فرسانها الميامين:

الشهيد المجاهد/ محمود عبد الفتاح الشاعر

(24 عاماً) من مسجد النور بخانيونس

والذي استشهد صباح اليوم الأربعاء 12 جمادى الآخرة 1428هـ الموافق 27-06-2007م بعد أن انفجر فيه جسم مشبوه أثناء تأديته لمهمة جهادية، ليرتقي إلى العلا بعد مشوار جهادي مشرف لم يبخل فيه على دينه أو دعوته، وجاهد أعداء الله اليهود طالباً رضا الله تعالى سائلاً الله الشهادة، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً ونسأل الله تعالى أن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

وإننا في كتائب القسام إذ نزف إلى العلا شهيدنا لنؤكد بأننا سنظل على ذات الدرب، لن نقيل ولن نستقيل حتى يتحرر كامل التراب وتطهر أرض فلسطين من دنس الصهاينة إن شاء الله.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأربعاء 12 جمادي الآخرة 1428هـ

الموافق 27 /06/2007م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019