• محمد فوزي النجار

    رجال الأنفاق

    • محمد فوزي النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-12
  • محمد مدحت زقوت

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمد مدحت زقوت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-20
  • سلامة النديم

    شهيد الواجب

    • سلامة النديم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • بسام السايح

    مفجّر انتفاضة القدس

    • بسام السايح
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2019-09-08
  • سعيد محمد أبو فول

    صاحب الابتسامة والعطاء

    • سعيد محمد أبو فول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • عامر أبو عيشة

    آسر المغتصبين بالخليل

    • عامر أبو عيشة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2014-09-23
  • مروان القواسمي

    آسر المغتصبين بالخليل

    • مروان القواسمي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2014-09-23
  • علي سعيد أبو مطر

    رجل السمع و الطاعة

    • علي سعيد أبو مطر
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-09-23
  • هشام محمد الكحلوت

    بدمائه علت راية الحق التليد

    • هشام محمد الكحلوت
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2005-09-23
  • أسعد عبدالقادر ريان

    مهندس وحدة التصنيع القسامية شمال غزة

    • أسعد عبدالقادر ريان
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2005-09-23
  • جهاد محمد شلايل

    القائد والمدرب القسامي الفذ

    • جهاد محمد شلايل
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2005-09-23

عشق الشهادة ونالها...بعد أن أذاق المغتصبين طعم الموت

نافذ عايش النذر
  • نافذ عايش النذر
  • الشمال
  • مجاهد قسامي
  • 2001-07-09

الشهيد القسامي / نافذ عايش النذر(أبو أحمد)
عشق الشهادة ونالها...بعد أن أذاق المغتصبين  طعم الموت

 

القسام ـ خاص:
"جرعة عسل ، مايخرج من الدار إلا ويقبل يدي ورأسي ويقول لي الرضا ياما ، رضاكي يا أمي فوق كل شيء .. الله يحنن عليه وين ما راح وين ما أجا "
بهذه الكلمات والعبارات البسيطة ذات اللهجة العامية بدأت والدة  الشهيد القسامي  الاستشهادي البطل  نافذ  محمد عايش النذر ، والبسمة ترتسم على وجهها  ، حديثها عن ولدها وفلذة كبدها نافذ …ولد الشهيد في منطقة جباليا البلد عام 1973م وبيلغ من العمر 28 عاماً  ، نشأ وترعرع ، في أحضان أسرة مسلمة ، بسيطة محافظة على الدين و العادات ، والتقاليد الإسلامية ، وتربى التربية الإسلامية الصحيحة.

توفي والده ، وعمره تقريباً عشر سنوات وهو متزوج  من ابنة  خاله ، وكان زواجه في عام 1996م ورزق بولدين .. توفي أحدهما بعد استشهاده على إثر إصابته في حمة دماغية أصابته في الدماغ … أخيه الكبير محمد سجن لمدة ثلاث سنوات في سجون الإحتلال الصهيوني ، وله أخ آخر سجن سنتين أيضاً .. خرج عدة مرات لتنفيذ عملية استشهادية ، لكنه لم يوفق ، فيعود لعدم تمكنه من الوصول إلى الهدف ومكان العملية …عاش مع أسرته الحياة المريرة ، التي فرضتها دولة الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني ، بعد أن شرد آلاف الأسر الفلسطينية من موطنها الأصلي ، واحتل الأرض وانتهك كل الشرائع  والقوانين الدولية ، وما يزال إلى يومنا هذا ، يقتل ، ويجرف الأراضي الزراعية ، ويهدم المنازل ويشرد عائلاتها الآمنة ، ويعيدها إلى حياة النكبة الأولى منذ العام 1948م ..أهدى أخيه قبيل استشهاده بيوم 20 دينار أردني ، لتساعده في قضاء حاجياته ، ومستلزماته الضرورية .

مسيرته التعليمية

تلقى شهيدنا القسامي المجاهد ، تعليمه الابتدائي في مدرسة الرافعي الإبتدائية في جباليا البلد وهي قريبة من منزل الشهيد ، ودرس المرحلة الإعدادية في مدرسة أبو عبيدة بن الجراح القريبة من مقر بلدية جباليا التابعة للسلطة الفلسطينية وتختص في مجال الكهرباء ، من تحصيل رسوم استخدام الكهرباء من المواطنين ، وأيضاً إتمام الإشتراك الكهربائي للمواطنين ، أما الدراسة الثانوية فدرسها الشهيد المجاهد نافذ في مدرسة الفالوجا الثانوية ، وهي تسمى الآن وبعد قدوم السلطة الفلسطينية تطبيقاً لإتفاقية غزة أريحا أولاً المبرمة مع العدو الصهيوني ومنظمة التحرير الفلسطينية العام 1993م بمدرسة شادية أبو غزالة الثانوية  للبنات ، وعرف عن شهيدنا المجاهد رحمه الله خلال مراحله الدراسية الثلاثة السابقة ، بالطالب المجتهد ، الحريص إلى دراسته ، والمواضبة على إتمام واجباته الدراسية ، والإلتزام بقراءة ومراجعة الدروس المدرسية  ، وعاش أيام الرعب أثناء مراحله الدراسية هذه من خلال ما كانت تمارسه  قوات العدو الصهيوني ، من ااقتحام ومطاردة  طلاب المدارس سواء أثناء توجههم إلى مدارسهم ، أو اقتحام المدارس ونشر جو الفوضى  والخوف الرعب في نفوس الطلاب داخل الفصول الدراسية ، مما كان  يترك الأثر النفسي المرعب والمقلق لراحة التلاميذ النفسية ، والتأثير على المسيرة التعليمية ، والمستوى التعليمي والتحصيل العلمي لدى الطلاب  ، وعاش طلابنا هذه المرحلة في الانتفاضة الأولى ، وعاد الإحتلال سياسته هذه بحق المسيرةالتعليمية  وجرائمه التي  يمارسها تحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي ، القائم إلى ما يسمى بعملية السلام " الإستسلام " بدون أي رادع لهذا الكيان الغاصب .

فارس المواجهة في انتفاضة ال87

-وفي الإنتفاضة الأولى عام 1987م وبعد إندلاعها من مخيم جباليا مخيم المجاهدين القساميين ،  أبلى الشهيد القسامي أبا أحمد ،  بلاءا حسناً في مقارعة الجيش الصهيوني عبر شوارع وأزقة مسقط رأسه في جباليا البلد ، حيث شارك إخوانه شباب المنطقة في رشق قوات الإحتلال ودورياتها الراجلة وعرباتها العسكرية المختلفة بالحجارة والزجاجات الفارغة ، والزجاجات المعبأة بالبنزين ويطلق عليها القنابل الحارقة "المولوتوف " .

وأيضاً عمل على إشعال النار في الإطارات المطاطية "الكوشوك" ووضع المتاريس والصفائح المعدنية على الطرق والأماكن التي تمر منها سيارات وآليات العدو ، لإعاقة تحركاتها ومرورها عبر الشوارع والطرقات في جباليا البلد ، وشهد له أهالي الحي بالشاب الجريئ والشجاع ، صاحب القلب القوي والحديدي ، وكان يبقى بينه وبين الجيش الصهيوني عدة أمتار وهو يواجههم ويلقي عليهم الحجارة ، وتميز شهيدنا في تلك المرحلة بالشاب سريع  الجري  خفيف  الحركة وهذا ما قهر جنود العدو ، وردهم خائبين يجرون ذيول الخيبة  دون الإمساك به أثناء مطاردتهم له عدة مرات عبر شوارع وأزقة الحي .

فقد إحدى عينيه

- وخلال أيام الإنتفاضة وفي يوم ذكرى استشهاد  الشيخ المجاهد،  عبدالله عزام ، كان ذلك اليوم قد شهد اندلاع مواجهات عنيفة بين أبطال الإنتفاضة راشقي الحجارة و جيش العدو الصهيوني ، وكان الشهيد المجاهد نافذ من ضمن الشباب الذين انتفضوا على العدو وقارعوا العدو وقهروه ، مما أدى إلى إصابة العديد من الشباب إصابات متنوعة في الجسم وكان القدر والنصيب أن يصاب نافذ في عينه بحديدة على شكل دائرة  مغلف بالمطاط والبلاستيك ويطلق عليها " المطاط " وعلى إثر هذه الإصابة فقد نافذ عينه ، واحتسبها رحمة الله عليه عند الله سبحانه وتعالى ، ولم تؤثر الإصابة على قوة وصلابة معنويات نافذ الجهادية ومشواره المقاوم للإحتلال وجنوده ، خلال الإنتفاضة ، بل واصل مقارعته للصهاينة بقوة ، وتمتع بمعنويات عالية .. معنويات أقوى مما كان عليه  قبل أن يصاب .

استشهاد أخيه

قدمت العائلات الفلسطينية المئات من أبنائها شهداء وجرحى ومعتقلين ، وكان الشرف لأسرة شهيدنا أن قدمت أحد أبنائها شهيداً في سبيل الله  ، خلال الإنتفاضة الأولى عام 1987م
فقد استشهد  أخيه  مصطفى النذر  في الإنتفاضة ، حيث أصيب إصابة نال على إثرها شرف الشهادة بالقرب من المسجد العمري الكبير القريب من منزل الشهيد في جباليا البلد أثناء تصديه لجنود الإحتلا ل ودورياته  ، و كان هذا بمثابة الوقود الذي أشعل لهيب النار في قلب نافذ على الصهاينة الجبناء الذين كانوا السبب في فقدانه لأخيه بعد إصابته برصاص إحدى دوريات العدو  ، ولكن كان  قضاء الله وقدره أن يختار أخيه شهيداً  في سبيله ، إن شاء الله ولا نزكي على الله أحدا ،

عمل في جهاز القوة ال17

وبعد قدوم السلطة الفلسطينية عمل في جهاز القوة –17 ، التابع لحرس الرئيس موظف مدني ، وعمل في ال17 عن طريق مؤسسة الجريح الفلسطيني ، بصفته أحد جرحى الإنتفاضة الأولى ، ولم يلبث طويلاً في عمله في جهاز السلطة ، حتى تم فصله من العمل لانكشاف أمره ، بأنه أحد المناصرين ، ومن ثم أعضاء حركة المقاومة الإسلامية حماس ، و أيضاً بعد أن عمل في الجامعة الإسلامية ،  تم فصله من العمل وتوقيف أية مساعدات كان يحصل عليها من مؤسسات السلطة كجريح فلسطيني .

موظف في الجامعة الإسلامية

كان لشهيدنا النصيب بان يعمل موظفاً في الجامعة الإسلامية بغزة لمدة أربع  سنوات ، وكانت السنوات الثلاث الأولى يتقاضى فيها راتب شهري مقطوع ، ومن ثم وبعد السنة الرابعة من العمل ترسم وبدأ يتقاضى راتب الموظف الرسمي  وكانت طبيعة عمله مراسل في الجامعة  في مبنى الرئاسة للجامعة ، و يقوم بإيصال أوراق إدارية وخاصة في الجامعة واقسام داخل الجامعة ، والجامعات الأخرى ، وكان رحمه الله نشيط جداً في عمله ، ومحبوب من قبل المحاضرين في الجامعة والطلاب ، والعاملين في مختلف الأعمال داخل الجامعة ، يضحك معهم ويمازحهم ، ويقابلهم بالوجه الضحوك المبتسم .

حياته الدعوية و المسجدية

 تميزت حياته الدعوية والمسجدية  بالعديد من الصفات الإسلامية الحميدة ،  إلتزم شهيدنا في حياته المسجدية في مسجد العمري الكبير ، وأيضاً في مسجد الإحسان ، وهذان المسجدان يقعان في جباليا البلد بالقرب من منزل الشهيد المجاهد ، وكان يدير الجلسات مع إخوانه من الشباب المسلم ، وأبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس ، يشاركهم في العمل الدعوي والمسجدي داخل المسجد ، وكذلك  العمل الإعلامي الحركي ، وعرف عنه أنه كان يهتم بالجلوس مع أشبال المسجد ويتابعهم في حفظ القرآن الكريم   واكتسابهم العادات والتقاليد الإسلامية ، وكان دائما على رأس المشاركين في المسيرات التي تخرج من المسجد والمساجد الأخرى  ووضع لنفسه جدول  أسبوعي لزيارة المرضى  والأصدقاء وجميع من يعرفهم في جميع المناسبات الإسلامية   ، والتزم رحمه الله على المداومة على حضور جلسات القرآن مع شباب المسجد  والجلسات الدعوية الأخرى ، و كان له نشاط بارز في المسيرات  والمناسبات  وتشييع الشهداء ، وكان إذا عاد إلى المنزل وصوته " مبحوح " تعرف أمه أنه كان يردد الشعارات ويهتف في المسيرات التي تخرج من مساجد الحي ، باسم حركة حماس ، وكثيراً ما كان يردد هتافا ويقول " هل تريدون التفجير في سبيل الله" يقولها بكثرة عبر مكبرات الصوت، أستشهد وهو صائم ، وحافظ على صيام يومي الإثنين والخميس ، وكان يصلي قيام الليل من الساعة الواحدة صباحاً ، يصليها زيادة فرض ، وعلى أثره تصلي والدته صلاة قيام الليل ، حتى صلاة الفجر .

القائد العام يهنئ باستشهاده

 بعد استشهاده بيومين ، حضر الشهيد الشيخ صلاح شحادة " أبا مصطفى" القائد العام لكتائب القسام ، وكان حينها مطارداً من قبل الصهاينة وعملائهم المنتشرين مثل مرض السرطان بين الشعب الفلسطيني ، وكان يرتدي ملابس  ليخفي من خلالها شخصيته من باب الأمن والتمويه من أعين العملاء الذين باعوا أنفسهم للشيطان الصهيوني ، وقال لوالدته يسلم خاطرك ، وأنا أحمل أمانة من أبو أحمد وهي أن أسلم عليك .. لأن أبو أحمد لم يودعك.

يسقي المشيعين في جنازته

قبيل استشهاده بيوم ذهب إلى أحد البائعين للمياه المعدنية " المفلترة" في منطقته ودفع له ثمن حمولة صهريج كامل كبير الحجم من المياه المعدنية ، وأوصاه بأن يتواجد في اليوم الثاني- يوم استشهاده - لأنها ستخرج مسيرة لحركة حماس ، وعليه أن يقدم المياه المعدنية إلى المشاركين في المسيرة من الشباب والشيوخ والأشبال، ليشربوا من شدة الحر والعطش أثناء سيرهم في المسيرة ، وأنهى إتفاقه مع البائع على هذه الشرط ، وما أن جاء اليوم الثاني، وقدم الرجل بسيارته المحمول عليها صهريج المياه ، ووصل إلى المكان الذي حدده له نافذ ، وإذا بالرجل يفاجأ بأنه يسير في جنازة الشهيد القسامي نافذ النذر وعليه أن يشرب ويسقي المشاركين في تشييع جثمانه الطاهر إلى مقبرة الشهداء " شرق جباليا البلد " حيث المسافة التي سيسير فيها المشيعون طويلة ويحتاج فيها إلى الشرب لشدة الحر وطول المسافة ، وانتاب السائق لحظة معرفته بذلك الحزن والأسى وبدأ الدمع يتساقط من عينيه على ذلك الشاب الذي فجر نفسه في سبيل الله ، والذي حرص على نيل الأجر والثواب من الله عز وجل  من خلال إسقاء المشاركين في تشييع جثمانه  وكأنها صدقة عن روحه الطاهرة المؤمنة الشريفة .

بكاه من عرفوه

بكاه أصحابه وجيرانه وكل من عرفوه .. بكوا شاباً عرفوه في زمن قل فيه الشباب المسلم المجاهد ، المؤمن المتواضع ، صاحب العلاقات الإجتماعية الطيبة معهم ، مشاركهم في أحزانهم وأفراحهم ، بكوا شاباً كثيراً ما سار معهم في المسيرات ، وتشييع الشهداء ، وإحياء المهرجانات و المناسبات الإسلامية والوطنية  ،  عرفوه شجاعاً مقداماً ساعد  الفقراء والمحتاجين ، وكان لا يتردد في تقديم المساعدة لمن يطلبها منه .

قبل استشهاده بأيام

قبل إستشهاده بأيام ، قام بالإصلاح بين اثنين متخاصمين ، وزار مريضين ليلة الإستشهاد ، واشترى الهدية من ماله الخاص ، ووزع ملابسه على أصحابه " من بنطال ، فانيلات ، و ذهب شهيدنا القسامي نافذ  مع والدته إلى منزل خاله لتقديم التهنئة لهم بزواج ابن خاله وأضفى رحمه الله على الجلسة الجو المرح والسعيد على من كانوا جالسين ، وأخذ يمازح ابن خاله ويحاكيه عن أمور الزواج  … وقبل إستشهاده بيوم عاد من عمله في الجامعة الإسلامية مبكراً ، في موعد الظهر تقريباً ، ودخل المنزل ووجد أمه وقالت له وسألته عن سبب قدومه من العمل مبكراً على غير عادته ، فأخبرها بأنه أنهى عمله مبكراً وهو  عازم الذهاب على البحر مع بعض أصحابه و أقاربه ، وأخذ يجهز نفسه ويضع أغراضه في الحقيبة ليذهب على البحر وأوصته حينها الوالدة بأن يحافظ على نفسه وأن لا يدخل لمسافة بعيدة أثناء السباحة في البحر ، وعرف عنه أنه كان شجاعا بارعا في السباحة وكان يدخل لمسافات بعيدة في  البحر ، ولم يقضي الوقت الكبير حتى عاد قبل أصدقائه وشباب أقاربه من البحر ومن ثم خرج من المنزل .

ليلة الإستشهاد

طلب المجاهد أبا أحمد  من والدته ليلة إستشهاده ،  أن تترك ولده أحمد لينام معه ، "وكانت والدته تأخذ ابنه أحمد لينام عندها " وألح عليها في طلبه  وكانت زوجته جالسة معهم أثناء حديثه مع والدته ، حيث أبدت بعض الإستغراب من طلب زوجها من والدته أن تترك ابنها أحمد لينام معهم في الغرفة ، وتدخلت في الحديث وقالت بحديث يدل على المزاح "بالعند فيك يا نافذ ، جدته ستنيمه عندها ، وقال ورد عليها : تكرمي يا زوجتي ، ويا أمي سأتركه ينام عند جدته ، وانتهى الكلام بأن ينام إبنه عند أمه كعادته "..كان شهيدنا القسامي المجاهد يريد أن تكون آخر ليلة ينامها في المنزل ، أن ينام بجانبه ولده لتكون بمثابة ليلة الوداع بين الأب وإبنه ، ولم يرد طلب أمه وزوجته بأن ينام مع والدته .

صباح يوم العملية

في صباح يوم العملية  والتي كانت بتاريخ 9\7\2001م  ، قابله الشهيد القسامي سهيل زيادة ، وقال له إذا متردد أن تخرج  يا نافذ لتنفيذ العملية ، أنا أخرج مكانك  ، فرفض الشهيد نافذ طلب سهيل زيادة ورد عليه قائلا:" إن شاء الله سأقوم بتنفيذ العملية "و كانت أمه موجودة  خارج المنزل عند دار ابنها الأكبر   من نافذ ، وسمعت النبأ حول تنفيذ عملية إستشهادية على مفترق المطاحن " أبو العجين "في دير البلح واستقبلت النبأ كباقي الناس ، وما إن غادرت منزل إبنها وتوجهت إلى البيت حتى قابلها  شباب العائلة والجيران ، وأخبروها بأن الشاب منفذ العملية الإستشهادية هو إبنها " أبا أحمد " وما كان منها إلا أنها احتسبت إبنها شهيداً في سبيل الله ، وأخذت تحمد الله وتشكره على أنه إصطفى ولدها ، وأكرمه بالشهادة  ….في صباح يوم العملية خرج الشهيد نافذ من المنزل مبكراً في تمام الساعة الثالثة صباحاً ، وقال لزوجته أم أحمد أنه سيذهب إلى الصلاة في المسجد ومن ثم بعد صلاة الفجر سيتوجه إلى عمله في الجامعة  ، وعلى عادتها لم تعلم الزوجة أن حديث زوجها معها سيكون آخر كلام يدور بينها وبين زوجها ، فخرج وواصلت هي نومها بعد ان صلت الفجر ، وكان شهيدنا القسامي  يستعد للقاء ربه شهيداً من خلال عملية إستشهادية ، وأخذ يزود نفسه بعد صلاة الفجر بالعبادة والتقرب إلى الله ليوفقه في عمليته ، ويقتل على يديه العديد من أبناء القردة والخنازير الصهاينة الكفرة الجبناء ، وتوجه إلى إخوانه في الجهاز العسكري في كتائب القسام ليقوموا بتجهيزه لتنفيذ العملية الإستشهادية ، وكان مقرراً له أن ينفذها على طريق المطاحن " مفترق أبو العجين " على طريق دير البلح ، وما أن جهزه المجاهدون ، وبعد أن سجل وصيته لأهله وأحبابه ، صعد إلى السيارة المفخخة التي سيقودها لغاية مفترق أبو العجين ، ليفجر جسده الطاهر في قافلة سيارات رصدت تحركاتها من قبل أجهزة الرصد من كتائب القسام وأثناء سيره في السيارة وقبل أن يصل إلى الهدف أوقفه عدد من رجال الأمن الوطني الفلسطيني وحاولوا منعه من مواصلة طريقه إلا أنه رفض التوقف وأخبر الجنود من الأمن الوطني أنه استشهادي  من كتائب القسام وعزم على تفجير نفسه في قافلة للمغتصبين  ، إلا أن الجنود أعاقوا حركته لعدة دقائق ، ويقال أنهم أبلغوا عن العملية عبر جهاز اللاسلكي ، مما كان له الأثر في اكتشاف العملية ، وتأخير القافلة للمغتصبين  ، وأيضاً قبل ان يصل رحمه الله وتقبله شهيداً في سبيله إلى المكان باشره جنود الإحتلال بإطلاق النار عليه فأصيب وانفجرت السيارة بالقرب من باص نصف نقل ينقل المغتصبين  وحسب ما شوهد من خلال الشريط المصور للعملية أبيد الباص عن بكرة أبيه ، وما أن عاد المصور الخاص لكتائب القسام ، الذي قام بتصوير العملية ، حتى اعتقلته قوات الأمن الوطني الفلسطيني " حسبنا الله ونعم الوكيل " ، وأطلق سراحه بعد أيام من الاعتقال والتحقيق معه .

وبعد ساعات من تنفيذ العملية الإستشهادية أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام مسؤليتها عن العملية ، وأعلنت اسم الإستشهادي ، وهو المجاهد القسامي نافذ النذر ، من سكان جباليا البلد ، البالغ من العمر 26 عاماً ، وهو منظم في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام.

بعد انتشار الخبر

وما أن سمع أهالي وشباب منطقة جباليا البلد ، أن منفذ العملية هو ابن حماس والقسام المجاهد نافذ النذر ، حتى بدأت تتوافد جموع المهنئين إلى منزل الإستشهادي القسامي لتقديم التهنئة لأهله وذويه باستشهاده  وقام أبناء الحركة الإسلامية المجاهدة أبناء حماس بنصب مظلة عرس الشهيد لاستقبال مئات المهنئين باستشهاد نافذ ، وبدأت مكبرات الصوت تنعي الشهيد وتتوعد العدو الصهيوني بالعديد من العمليات الإستشهادية القسامية ، التي ستزلزل كيانه بإذن الله عز وجل ، وبعد ساعات من العملية توجه عدد من أبناء الحي إلى مستشفى الشفاء بغزة ، لإحضار ما تبقى من جسد الشهيد الطاهر ، بعد عملية التفجير الإستشهادية ، وكان الجيش قد أعاق وصول الجثمان وتسليمه إلى ذويه ما يقارب أل 6 ساعات ، وبعد أن تم تسليم الجثمان تم نقله إلى منزل الشهيد حتى تقوم عائلته بإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه ، ومن ثم يزف إلى الحور العين في موكب جنائزي مهيب ، بعد أداء صلاة الجنازة عليه في المسجد العمري الكبير القريب من منزل عائلة الشهيد ، بعد صلاة الظهر ، حتى انطلق المشيعون إلى مقبرة الشهداء ، ووري جسده الطاهر الثرى هناك .

علاقاته الحركية و القسامية

كانت له علاقة قوية ووطيدة مع  العديد من الشهداء من كتائب القسام ، وأيضاً من قادة  الحركة ،  منهم الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و الدكتور المجاهد عبد العزيز الرنتيسي  ، و الشيخ المجاهد إسماعيل هنية والدكتور الشهيد  المجاهد الدكتور إبراهيم المقادمة  رحمه الله ، والعديد العديد من شهداء كتائب القسام من طلاب الجامعة الإسلامية .. وكان على علاقة وطيدة مع الشهيد القسامي عوض سلمي " أبا مجاهد" وعرفه أكثر وقويت العلاقة بينهم من خلال العمل مع بعضهم البعض في الجامعة الإسلامية ، وتقرب منه أبا أحمد أكثر فأكثر ، حتى اختار الله عوض سلمي واصطفاه شهيداً في سبيله  نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا ، وكان لإشستشهاد أبا مجاهد الأثر الكبير على حياة نافذ ، وكان نافذ هو الشخص الذي نزل إلى القبر ووضع جثمان الشهيد عوض ولحده داخل القبر ، وكان شهيدنا القسامي يحب عوض سلمي حباً شديداً ، وهذا كان بمثابة دافع قوي جعل أبا أحمد يفكر بالإستشهاد ، والقيام بعملية إستشهادية ، واشترى الشريط الإسلامي للزجال المنشد أبو رامي ، المسمى بقذائف الهاون ، وتتضمن الشريط أنشودة للشهيد القائد القسامي عوض سلمي ، وكثيراً ما كان يفتح نافذ الشريط ويسمع الأنشودة وأحياناً يرددها ، ويرقص عليها ، وقبيل إستشهاده بأيام فتح الشريط وأخذ يرقص على الأنشودة الخاصة بعوض سلمي  ، وتحدث عن نيل الشهادة والإستشهاد في سبيل الله ، وأخذ يدعو الله بان ينال الشهادة ، مقبلاً غير مدبر .

شوهد في المنام

بعد إستشهاده بأيام قليلة  رأته والدته في المنام وهو قادم من المسجد إلى البيت ، وقابل أمه في الشارع وقال لها أين زوجتي ، وردت عليه قائلة  له بأنها في المنزل بالداخل ، وبعدها استيقظت والدته من النوم… ورأته إحدى نساء الجيران  في المنام ، جالس داخل غرفة مضاءة ويسطع منها النور القوي ، وقالت له : كيف حالك يا أبا أحمد ، قال لها بخير ، وأنا في نعمة والحمد لله ، وسألته لمن هذي الغرفة ، قال لها إنها لي ، وكان بجانبه عدد من النساء الجميلات " حور الجنة " و أوصاها بأن تذهب إلى والدته و وتقول لها أن أبا أحمد يوصيك بعدم البكاء عليه ، والعديد من الجيران والأصحاب شاهدوه في أحلام تدل على أنه إن شاء الله في الجنة مع الصديقين والأنبياء والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا  .

أنفق ماله في سبيل الله

قبل أن ينفذ العملية الإستشهادية بأسبوع اشترى عدد من مطرات المياه البارد الخاصة بالشرب ووضعها في مسجد الإحسان ، والمسجد العمري ..قضى لياليه مع والدته مثل العسل ، وكان بمثابة الصدر الحنون لوالدته يعامل شباب الحارة بكل أدب وأحسن معاملة ، وكان مثل الوردة في الحارة ، و يتواجد في أي مشكلة تقع في الحي ويقوم بدور الإصلاح فيها ، ويساعد عمه المريض ، يأخذه إلى المستشفى ، ويقضي له كل طلباته ، ويساعد الضعيف ، وكان يحرص على عمل الكثير من الأشياء مع الفقراء والمساكين ويحتسب أجره وثوابه عند الله عز وجل و في سبيله .

التاجر الأمين

و كان  رحمه الله يتاجر في العطور ، ويبيع لشباب المسجد ، وقبل إستشهاده كان عنده عدد من زجاجات العطور الثمينة السعر وقد تبلغ أسعارها إلى أل 100 شيكل ، فقام بتوزيعها على أصحابه ، وفي إحدى الأيام باع صديق له زجاجة عطر غالية  الثمن وبعد مدة وقبيل إستشهاده ، ذهب إلى صاحبه وأخبره أنه سامحه في ثمن زجاجة العطر  ، و لديه العديد من الأصدقاء من التنظيمات الفلسطينية الأخرى ، وكان   لا يميز بين تنظيم وآخر ،يزور كل فرد منهم في بيته وخاصة في المناسبات ، وما يطرأ عندهم من مناسبات

شخص لا ينسى

كان الشهيد حريصا جداً على المحافظة على مشاعر وأحاسيس الآخرين ، فكلامه طيب جداً مع الشباب ، ولم يزعل منه إنسان قط ، ويتمنى من كل إنسان أن يأتي عليه في المنزل ، و كان له الدور الدعوي الكبير في إهداء الشباب للصلاة من أبناء منطقته وهو من الشباب النشيطين جداً في العمل الجماهيري  والإعلامي في المنطقة ، وكان يمول الشباب في أوراق الكتابة " البروستل " وتنشيط الشباب في جلسات القرآن   في مسجد الإحسان قام بدور المصلح للمشاكل العائلية التي تحدث في عائلته  ، و شارك في جنازته و تشييع جثمانه  ما يقارب أل 10 آلاف شخص من جميع مناطق قطاع غزة ، وكان على رأس المسيرة  الشيخ المجاهد احمد ياسين ، والشيخ المجاهد إسماعيل هنية ، والشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة ، ولم يفارق العرس ، حتى رفع مظلة العرس ، وكان رحمه الله يستقبل الناس المهنئين ، القادمين من شتى المناطق في قطاع غزة 0

الداعية المجاهد

شارك في إطلاق قذائف الهاون على مغتصبات لعدو من الشمال حتى الجنوب  من غزة ، صاحب علاقات اجتماعية واسعة وكبيرة جداً حتى أنه قبيل إستشهاده بيومين قال لأحد أصدقائه أن يبحث عن صديق غيره ، يحافظ أن يكون في جيبه دائماً شريط إسلامي ، خاص بالخطب والمواعظ الدينية ، وإذا سمع أحد يستمع إلى الأغاني الماجنة - خاصة وهو في إحدى سيارات الخط أثناء توجهه إلى عمله  في الجامعة - يخرج الشريط من جيبه و يعطيه للسائق ، ليرفع الشريط الماجن ، ويضع الشريط الإسلامي ، ويهدي الشريط أحياناً إلى صاحب السيارة ليبقى معه ويستمع إليه بدلاً من الأغاني ، وأعطى السائق  الذي ذهب إليه ليأتي في اليوم الثاني " يوم إستشهاده" ليسقي الناس شريط إسلامي لا يزال السائق يحتفظ به  .
تعلق قلبه وتأثر بأنشودة وداعاً .. وداعاً .. شباب الكتائب وداعاً، وأوصى بفتحها ، خلال تشييع جثمانه ، وخلال أيام عرس الشهادة " البرزة " الخاص به على مدار الأيام الثلاثة .

وصية الشهيد
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله الصادق الأمين ، بلغ الأمانة وجاهد في الله حتى أتاه اليقين
وصية شاب طالب الشهادة في سبيل الله
 أسأل الله أن يرزقنا الشهادة في سبيله إنه على كل شيء قدير .
يقول الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل "
ويقول صلى الله عليه وسلم " إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة."
نعم : أيها الأحباب :
إن الشهادة في سبيل الله أعظم شيء إنها التضحية بالنفس والمال والأهل وكل الدنيا وما عليها وما عليها ، نسأل الله أن يرضى عنا وعن جميع المسلمين .
أيها الأحباب :
إن أعظم وأحب الأعمال إلى الله الصلاة في وقتها والجهاد في سبيل الله . فلماذا نجعل نصيب الدنيا أكثر ونحب الدنيا ونهتم بأمورها الزائلة والفانية؟؟
وأين النجاة من عذاب الله ؟ إنه في الآخرة وليس في الدنيا ، إنه الجهاد وهو إعلاء كلمة الله وتمكين لهدايته في الأرض وفيه التضحية الكاملة .

أماه إني ذاهب فلتفرحي                   بعد المنية جنة الرحمن

أيها الإخوة الأحباب:
لا أوصيكم إلا بتقوى الله العلي العظيم لأنها تنجينا من عذاب الله ؛ ومخافته في كل شيء ، وأوصيكم بالصبر والتزود بالطاعة والثبات أمام العدو الحقير ، وكثرة الصلاة والدعاء على الأعداء وكونوا حريصين على الحفاظ على دعوة الله في الأرض لأن الباطل يحيط بنا من كل جانب، إنها الأمانة التي وضعت في عنق كل مسلم، ولا تنسوا مطاردة اليهود في كل مكان ، وبذل كل شيء من أجل تحرير الأقصى والأرض المباركة حتى يرضى الله عنا ، ونسأله تعالى أن يجمعنا في الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصديقين والشهداء .
أهلي وإخواني:
سلامي وتحياتي إلى أولادي أحمد : أسأل الله أن يلبسه ثوب العافية إنه على كل شيء قدير ، وإلى عوض : أسال الله أن يتربى في عز الإسلام .
إلى إخواني المجاهدين:
والمرابطين في المساجد أن يكونوا على أهبة الاستعداد للشهادة في سبيل الله ، فالشهادة أجمل ما نتمنى ، فهناك من سبقنا من الشهداء أمثال يحيى وعوض وعماد وجميع الشهداء ، وأخي فاز الذي فاز بها من صغره .
إلى الأحبة والأهل :
أوصيكم بتقوى الله وأن تربوا أحمد وعوض تربية إسلامية .
إلى زوجتي وأمي وأخوتي وجميع من أحب اهديهم جميعا تحية وسلاما وإلى اللقاء جميعا .
إخواني وأهلي وزوجتي الصابرة وأمي التي تعبت من أجلنا :
لا تحزنوا إنها الشهادة ، وأسألكم أن تدعوا لي ولجميع المسلمين وأن ينصرنا الله على الظالمين .
إن الجنة غالية ومهرها هو الجهاد في سبيل الله .

ولست أبالي حين اقتل مسلما       على أي جنب كان في الله مصرعي

أخوكم وابنكم المحب لكم
نافذ عايش النذر أبا احمد
5-2-2001
العاشر من ذو الحجة أول أيام عيد الأضحى المبارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
header

 " فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى"
 " وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ
مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا
"

إنذار إلى الإرهابيين الصهاينة ولقد جربتم انذارنا من قبل نرد على الإغتيال وقتل الأطفال والإختطاف والإعتقال

سنرد على القصف بنسف البيوت على رؤوسكم بإذن الله

يا جماهير شعبنا الفلسطيني يا أمتنا العربية والإسلامية:
 
بحول الله وقوته وفضله تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسؤليتها عن العملية
العسكرية الفدائية على مفترق أبو العجين شرق دير البلح وذلك بالهجوم على الموقع العسكري وسيارة ميكرو باص تابع لقطعان المستوطنين وقد تم اصابة الهدف بشكل مباشر وذلك في تمام الساعة السابعة صباحاً ونفذ هذا الهجوم الفدائي الإستشهادي

المجاهد/ نافذ عايش النذر

يا جماهير شعبنا الفلسطيني :
نعاهد الله ثم نعاهدكم على المضي قدماً في طريق الجهاد والإستشهاد حتى يندحر
الإحتلال والنصر آت ودولة الكيان الصهيوني زائلة لا محال فعليكم بالصبر والثبات فاتل تعالى " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين "
ونهدي هذه العملية إلى أسر الشهداء وإلى الجرحى والأسرى خلف القضبان في سجون
الإحتلال والعملية مصورة ونناشد وسائل الإعلام عرض شريط الفيديو مساهمة منها في دعم الإنتفاضة الباسلة في يوم التضامن مع الأسرى ولفضح أكاذيب العدو الصهيوني

وأنه لجهاد نصر أو استشهاد

 

كتائب الشهيد عز الدين القسام
 الإثنين 18/ربيع ثاني 1422هـ الموافق 09/07/2001

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019