• حامد عبد المجيد أبو زعنونة

    أفنى عمره بين الدعوة والجهاد

    • حامد عبد المجيد أبو زعنونة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-02-14
  •  إبراهيم خليل الشنتف

    رجال الأنفاق

    • إبراهيم خليل الشنتف
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2020-01-30
  • أحمد أيمن عبد العال

    رحل شهيداً برفقة إخوانه

    • أحمد أيمن عبد العال
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-15
  • محمد سعد الله العرجا

    نموذجٌ للعطاء والجهاد

    • محمد سعد الله العرجا
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-12-06
  • براء عادل العمور

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • براء عادل العمور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-01
  • منور رزق عواد أبو منديل

    شعر برائحة الجنة قبل استشهاده

    • منور رزق عواد أبو منديل
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2008-02-27
  • عمر عطية أبو عكر

    بركان غضب قسامي فريد

    • عمر عطية أبو عكر
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2008-02-27
  • عبد الله محمد عدوان

    شارك في إعداد الأنفاق وحفرها وتجهيزها

    • عبد الله محمد عدوان
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2008-02-27
  • حسن نور المطوق

    أحد أعضاء وحدة الاستشهاديين

    • حسن نور المطوق
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2008-02-27
  • محمد مجدي أبو الحصين

    مجاهداً صنديداً في الميدان

    • محمد مجدي أبو الحصين
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2008-02-27
  • عزيز جودت مسعود

    شهيداً يمشي على الأرض

    • عزيز جودت مسعود
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2008-02-27

شجاعة وإقدام في كل المواقف

شرف سلامة أبو وادي
  • شرف سلامة أبو وادي
  • الشمال
  • مجاهد قسامي
  • 2007-01-26

الشهيد القسامي / شرف سلامة أبو وادي
حياته كلها لله دعوة وجهاداً وعملاً دؤوباً

 القسام - خاص :
يا شهيداً رفع الله به هامة الحق على طول المدى يا شهيد سوف تبقى في الحنايا علماً يا شهيد .. هم الشهداء ملح هذه الأرض وهم الذين إذا ما أجدبت أرواحنا سالوا ندى فحموا نضارة عشبنا من صفرة الزمن العقيم، هم الرجال الذين ما عرفوا للراحة أو النوم طعماً بل كانت حياتهم كلها لله دعوة وجهاداً وعملاً دؤوباً حتى كان الموعد المرتقب واللقاء المنتظر فارتقوا إلى جوار رب العزة والجلال.

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا المجاهد شرف في مخيم جباليا للاجئين في بيت محافظ ملتزم وهو صاحب الترتيب الثامن بين إخوته التسعة وقد كان منذ طفولته يتمتع بصفة خاصة وهي كثرة الحركة حتى لا يكاد يرقد من شدة حركته وكثرة الإستطلاع.
دخل شهيدنا المرحلة الابتدائية وأتمها في مدرسة ذكور جباليا الابتدائية "هـ" وقد كان مستواه جيد جداً وكان يتمتع بصداقة قوية مع كل أصدقائه وزملائه وكان محبوباً من معلميه ومربيه وكل من عرفه، حيث كان شهيدنا ذو ابتسامة جميلة لا تغادر محياه وكان خدوما لا يرد من أتاه.

وقد كان شهيدنا لا يصمت على حقه مدافعاً عنه رغم صغر سنه حتى ولو كان المعتدي اكبر منه سنا، عرف للجميع انه من الأشداء الذين لا يسكتون عن إهانة أو اعتداء ، يعطف علي الضعفاء ويدافع عنهم ويقف إلي جانبهم، وعن علاقته بعائلته فلقد كان شرف محبوباً لابتسامته وخفة ظله ولكثرة مزاحه مع كل أفراد عائلته وقد كان يقوم بكل أعمال المنزل المرهقة.

التزامه ونشاطه

منذ نعومة أظافره علي طريق النور والهداية والجهاد ، فأخوه هو المطارد القسامي حاتم أبو وادي فلقد تربى علي حب الجهاد والمقاومة وهنا لا يفوتنا أن نذكر أنه في عام 97 عندما كان أخوه حاتم قد حطم القيود وفر من السجون التي بناها الخونة وتجار الأرض والدم من سلطة أوسلو العميلة وفي فترة المطاردة، كان الأذناب لا يتركون ليلة إلا ويتسللوا فيها كخفافيش الظلام لكي يدمروا بكل همجية وفي ذات مرة كان شهيدنا شرف في الصف الخامس الابتدائي حينها وما أن وصلوا باب البيت حتى أخذ شرف يرمي الأحذية عليهم من نافذة المنزل ، بكل جرأة وشجاعة ودون خوف من هذه الفئة الباغية .

لقد التزم شهيدنا في مسجد الشهداء المجاور لمنزلهم مشاركا الشباب في كل النشاطات ولقد عمل في دائرة العمل الجماهيري في المسجد وفي كل نشاط تراه من أوائل المشاركين ونذكر الشهيد شرف في الدعاية الانتخابية لحركة حماس إذ كان الإخوة إذا أرادوا أن يقوموا بالعمل علي أكمل وجه أعطوه لشرف، فلقد كان يواصل الليل بالنهار وهو يعمل في سبيل الله معلقا للرايات علي أعمدة النور ولليافطات وللصور لا يكل ولا يمل من خدمة دينه ووطنه، جنديا مطيعا من جنود حماس الميامين الذين لا يعرفون غير لغة العمل والجهاد في سبيل الله مهما كان نوع العمل وشكله.

في كتائب القسام

بعد أن أنهي شهيدنا دراسته الثانوية العامة عام 2004 وبعد إلحاح شديد علي إخوانه المجاهدين وبعدما لوحظ عليه من حب للعمل العسكري ومن شجاعته وإقدامه , وافق مجاهدو كتائب القسام أن يكون شرف جنديا في إحدى المجموعات القسامية المجاهدة وبدأ يرابط علي الثغور ويشارك في عمليات صد الاجتياحات وإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون وعمليات رصد الصهاينة شرق جباليا وشمال بيت لاهيا.

ويذكر أن شهيدنا المجاهد قد تعرض يوما هو وأحد إخوانه المجاهدين لإطلاق نار مباشر عليهم ولكن عناية الله حمتهم وهم يرصدون العدو في منطقة أبو صفية شرق جباليا، وفي معركة أيام الغضب شارك شهيدنا في صد الاجتياح مع إخوانه وقد كان يترصد الصهاينة ويطاردهم وقد ذكر أحد إخوانه أن شهيدنا قد رأى في أول أيام الاجتياح الصهيوني قوة صهيونية وهي تنزل من المدرعة فطار شرف كالبرق الخاطف وامتشق سلاحه وبدأ بإطلاق النار عليهم داخل الإدارة المدنية حيث كان الاجتياح .

حياته الجهادية

ولما رأى إخوانه المجاهدون إقدامه وشجاعته وحرصه علي المشاركة في كل عمل جهادي وإلحاحه علي قادته وإصراره علي أن يكون في كل ما هو خطر كان هذا كله يلفت الأنظار إلي شرف أن يكون محل ثقة لكل مهمة ، وقبل استشهاده بأربعين يوما أصيب شهيدنا المجاهد بشظية في رأسه بعد أن زرع عبوة شواظ للجرافة الصهيونية على بعد  أمتار منها وعند اقترابها من العبوة صرخ شرف بصوت مزلزل "فجر" فكان الانفجار بعد أن ضغطت الأيادي الطاهرة وعندها أصيب شرف ووقع في حفرة عميقة ولكن الله كتب له أن يكمل مشواره الجهادي حتى يكون شوكة في حلق المنافقين .

عمله في القوة التنفيذية

كان شرف من أبناء القوة التنفيذية التي حملت علي عاتقها توفير الأمن والأمان وحماية أرواح المواطنين من الفساد وأهله الذين طال فسادهم وظلمهم فكان يرابط علي المحاور مع كل إخوانه الذين يحرسون الثغور في ليلهم وبعد فترة من عمله انتقل لكي يكون مرافقا لوزير الداخلية الشيخ سعيد صيام وقد بقي شرف يعمل مرافقاً للشيخ سعيد صيام حتى يوم استشهاده .

يوم استشهاده

بعد ليلة حزينة فارق فيها أهالي مخيم جباليا عدداً من أبطال القوة التنفيذية بعد استهداف الجيب الخاص بهم بعبوة زرعت لهم من أعوان الصهاينة وخلال الليل بدأت تنكشف خيوط المؤامرة، وكان صباح يوم الجمعة حيث خرجت سيارة الإذاعة الخاصة بحركة حماس لتدعو لتشييع شهداء الحادث الذي أدمي قلوب الشرفاء، وعند مرور السيارة من أمام منزل الخائن شلايل قام بإطلاق رصاصه على صدور الشباب، وقام بقتل أحد أفراد اللجنة الإعلامية داخل الباص.

بعدها قامت القوة التنفيذية وكتائب القسام بمحاصرة وكر الفساد والإجرام وفي ذلك اليوم كان لشرف دوام عند الشيخ سعيد صيام، وعند سماع شرف ببدء الحصار لمنزل شلايل القاتل ما كان منه إلا إن جهز سلاحه ونزل الي ساحة العمل ضمن صفوف القسام من أبناء مجموعته واستمر مع إخوانه محاصراً لهذا المكان وكان له في هذا اليوم مواقف عزة وشجاعة.

وحين بدأ الهجوم علي المنزل تقدم شرف ضمن المهاجمين الأوائل حيث عرف عنه الإقدام في كل المواقف فسمع اطلاق نار من أحد النوافذ فقام بإطلاق النار عليه فأسكته، بعدها بلحظات أطلقت النار بكثافة من قبل المنافقين فكانت اللحظة التي فارق فيها شرف هذه الحياة الفانية والتحق بركب المجاهدين الصالحين وهو مجاهد مقدام لا يعرف الذل ولا الركون.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً }

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

كتائب القسام تزف اثنين من مجاهديها الأبرار ارتقوا برصاص الانقلابيين

يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية.. يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..

        في الوقت الذي تتعرض فيه حركتنا الغراء ومقاومتنا الباسلة لأشرس حملة صهيونية وأمريكية من حصار واغتيالات واعتقالات، تخرج علينا فئة مارقة تنخر في الصف الفلسطيني وتسعى لإرباك الساحة الفلسطينية والعمل لخدمة أسيادها الصهاينة والأمريكان، ويصل الحد بهؤلاء المجرمين العملاء إلى استمراء قتل الشرفاء والمجاهدين بدم بارد ضمن مسلسل إجرامي مبرمج.

وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نزف إلى العلا اثنين من مجاهدينا الأطهار:

الشهيد المجاهد/ شرف سلامة أبو وادي

"22 عاماً " من مسجد العودة ببلدة جباليا

الشهيد المجاهد/ أحمد صالـح صالـح

"19 عاماً " من مسجد النور ببلدة جباليا

والذين ارتقيا مساء أمس الجمعة 07 محرم 1428هـ الموافق 26/01/2007م بعد أن أطلقت النار عليهم غدراً من قبل مجموعات الانقلابيين التابعين لفتح الذين يعتلون منزل المدعو منصور شلايل أثناء انسحابهم من محيط منزله وذلك بعد إبرام اتفاق بتدخل من لجنة المتابعة الفصائلية يقضي بانسحاب المجاهدين من محيط المنزل ولكن هؤلاء المرتزقة غدروا بهما مما أدى إلى استشهادهما ..ليرتقيا بأيدي فلسطينية عميلة خارجة عن أي قيم أو أخلاق بعد أن كانوا يتمنون لقاء الله في مواجهة بني صهيون ولكن لا ضير إن جاءت الطعنة من الخلف.

إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وإزاء هذه الأحداث الإجرامية والتطورات الخطيرة تقول إنه قد حان قطف تلك الرؤوس العفنة التي تنفذ مخططات خارجية وتعمل علانية لقتل المجاهدين والقادة وليعلم أولئك القتلة أن صبرنا قد نفد وأنهم سيدفعون ثمن جرائمهم غالياً {وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ }

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

السبت 08 محرم 1428هـ

الموافق 26/01/2007م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020