• محمد فوزي النجار

    رجال الأنفاق

    • محمد فوزي النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-12
  • سلامة النديم

    شهيد الواجب

    • سلامة النديم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • بسام السايح

    مفجّر انتفاضة القدس

    • بسام السايح
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2019-09-08
  • سعيد محمد أبو فول

    صاحب الابتسامة والعطاء

    • سعيد محمد أبو فول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  •  وائل موسى خليفة

    شهيد الواجب

    • وائل موسى خليفة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  •   هاني حلمي صيام

    رحلة الجهاد والعمل الدؤوب

    • هاني حلمي صيام
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2018-09-16
  • يوسف شاكر العاصي

    صفحة من بذل وعطاء

    • يوسف شاكر العاصي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2007-09-16
  • نضال خضر العشرة

    تعرف في وجهه نظرة النعيم

    • نضال خضر العشرة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2007-09-16
  • فريد يوسف أبو مطر

    كان آخر ما نطق بها الشهادتين

    • فريد يوسف أبو مطر
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2005-09-16

لم تمنعه الحدود عن نيل المنى

سعيد حسن الحوتري
  • سعيد حسن الحوتري
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2001-06-01

الاستشهادي القسامي / سعيد حسن الحوتري
لم تمنعه الحدود عن نيل المنى

القسام ـ خاص:
ما أن تناقلت وسائل الاعلام عملية تل الربيع الاستشهادية كخبر عاجل مساء يوم الجمعة الموافق الاول من حزيران عام 2001 لم يكن في حسبان أحد أن الشهيد سعيد الحوتري سيكون منفذ هذه العملية التي غيرت قوانين اللعبة السائدة وقلبت قوانين التوازن بين الضحية والقاتل ، فاصبح القاتل يولول من وقع الصدمة ، مع أنه يملك من الأسلحة الفتاكة ما يملك وتصنيف جيشه خامس جيش في العالم من حيث القوة والتدريب ، لكنه كما عهدناه هشاً أمام ضرباتنا يصرخ ويولول جنوده أمام ضرباتنا بينما يقبل ويتدافع مقاتلينا للقائهم حتى دحرهم عن أرضنا ومقدساتنا المغتصبة ، وبعد مرور عام على عملية تل الربيع مازالت نتائجها تقض مضاجع الصهاينة لهول العملية

رفيق الاستشهادي فادي

الزقاق الموجود في البلدة القديمة في قلقيلية ضم في ثناياه الإستشهاديين فادي وسعيد فعلى بعد عدة امتار  من بيت الاستشهادي فادي عامر يسكن سعيد مع شقيقه في بيت متواضع جدا يعود الى عائلة سعيد الموجودة في الاردن ، وكأن القدر قد جمعهما في الدنيا كجيران واصدقاء وفي الاخرة في حواصل خضر في جنات عدن ان شاء الله مع النبيين والصديقين والشهداء .
كان الاستشهادي سعيد صديق حميم للاستشهادي فادي كان ملتزما معه في الدروس الدينية ودورات التفسير والحديث وكان اخر شخص التقى به فادي الشهيد سعيد ، وعلى اثر اختفاء فادي اعتقل سعيد الحوتري من قبل جهاز الامن الوقائي 12 يوما وخضع للتحقيق هناك وبعدها افرج عنه للتأكد من علاقته بفادي و محاولة الحصول على معلومات عن الاستشهادي فادي عامر.
وباستشهاد فادي تأثر كثيرا شهيدنا البطل وكان دوما يسأل اين رفيقي فادي ، هل هو في الجنة الان؟؟؟ هل مع النبيين والشهداء ؟؟؟ كم اشتقت اليك يا فادي ؟؟ .

لحظة الاختفاء

يقول اصدقاء الاستشهادي سعيد انه صلى العصر في مسجد السوق من يوم الجمعة وبعدها غاب عن الانظار وترك في المنزل مبلغا من المال وبطاقة الهوية ووصية.

عاش بعيدا عن اهله

ولد شهيدنا البطل سعيد الحوتري في الاردن عام 1979 واصل تعليمه حتى الحادي عشر ثم اتجه الى التعليم المهني وتعلم مهنة كهرباء المنازل ، ينحدر من اسرة تسكن الاردن في منطقة عويجان في الزرقاء واسرته مكونة من تسعة اولاد ستة ذكور والباقي اناث وسعيد من الزوجة الثانية لابيه وحصل والده على لم الشمل من قبل زوجته وكان والده في زيارة لقلقيلية قبل عدة اشهر ، كان يقطن هو واخيه في بيت متواضع بعد انتقاله من الاردن الى قلقيلية  ، عمل في داخل الكيان الصهيوني فترة من الزمن في مجال الكهرباء، ووالده هاجر الى الاردن ايام النكسة عام 1967 ، وعندما سمع والده في الخبر  قال : انني فخور بابني واولادي جاهزون للدفاع عن وطنهم وفعل ما فعله  سعيد ، وتزامنت عملية الشهيد سعيد مع ذكرى النكسة واحتلال الضفة الغربية في الخامس من حزيران ، وفي عام النكسة تم تهجير  اهالي قلقيلية وتدمير اكثر   من 80% من بيوتها.
ويقول والد الاستشهادي سعيد والذي يسكن مع عائلته في الاردن أن ابنه ذهب إلى مدينة قلقيلية في شمالي الضفة الغربية قادمًا من الأردن لكي يعمل ككهربائي ، ولأسباب أخرى منها أنها وطنه، وعليه أن يعيش بداخله ويخدم وطنه ، ويضيف والد الشهيد لمراسل اسلام اون لاين أنه في العام 1999م انتقل الشهيد إلى قلقيلية وهي المدينة التي هاجر منها هو واسرته بعد احتلال الضفة الغربية في العام 1967م. هناك حيث بيت العائلة الكبير، اتخذ من أحد غرفه منزلاً له. كان يعمل في قلقيلية ومدينة جلجوليا داخل الخط الأخضر وكان سعيدًا بذلك.

صفات .. سعيد .. صفات الشهداء

من عرف سعيد عن قرب يعلم ان الشهداء لهم صفات غير عادية تختلف عن باقي الصفات التي يتصف بها البشر ، وهذه الصفات لم اكتبها من قبيل المبالغة بل من مشاعر من رافقه وعاشره وعرفه عن قرب من اقربائه واصدقائه ، كان سعيد هدوئه وقار ا ليس من باب الضعف او الخجل فهو لاعب كاراتيه وقوي البنية رغم صغر حجمه حتى ان احد اقربائه قال ( القيه من اية جهة يكون واقفا ) يغضب اذا استفز ولا يحسب حساب احد مهما كان وضعه ومنصبه ، وذكر اصدقاء الشهيد حادثة له اثناء احتجازه في الامن الوقائي انه لم يتجاوب مع المحققين قيد انمله بل كان عنيدا شرسا ، متدين ملتزم بصلاة الفجر والصلوات الخمس في المسجد وبدورات العلم  ، ليس متطفلا  فاذا جلس مجلسا لا يرغب بالظهور ، يمتاز بالكتمان الشديد وحفظ الاسرار ، علامات الذكاء واضحة عليه ، ويعرف متى يتكلم ومتى يصمت ، وكان صمته اكثر من كلامه ،شديد التأثر بالمواقف الحزينة وخصوصا بعد استشهاد رفيق ضربه فادي، لا يحب المزاح والهرج والمرج اصدقائه قليلون  يعدون على اصابع اليد الواحده، احد اصدقائه قال : كنت عندما اراه استبشر خيرا وانسى كل همومي وارتاح نفسيا واضاف : كنت انظر الى صلاته عن بعد اتأمل به تأمل لاامل منه ابدا.
وقد أجمع كل من عرف سعيد تدينه الشديد، فلم يكن يغيب عن المسجد، يحضر الدروس الدينية، ويصلي كل الصلوات في المسجد. كان شابًّا محبًّا نظيف اليد واللسان، ومن أهم صفاته الهدوء والسكينة، فلم يكن يختلط كثيرًا بالناس، وأصدقاؤه لم يتجاوزوا الخمسة، ويبعث بما تيسَّر من مال إلى أهله في الأردن.

التنفيذ بمساعدة جاسوس

أما قصة وصول سعيد إلى تل أبيب فهي أشبه بالقصص البوليسية، فلقد قام بتوصيل سعيد عميل يتعاون مع المخابرات الإسرائيلية يعمل على تاكسي أجرة، حيث اتصل به أحد الأشخاص مدعيًا أنه يريد الذهاب إلى تل أبيب، وفعلاً جاء العميل الذي يملك سيارة تحمل لوحة صفراء صهيونية تستطيع التحرك داخل اسرائيل دون مشاكل، وجاء العميل إلى قلقيلية، وركب مع سعيد وشخصين آخرين، نزل الأول من السيارة عند المدخل الشرقي لقلقيلية، واستمرَّ الاثنان في رحلتهما إلى تل الربيع ولم يلاحظ السائق أو الجاسوس أي شيء غريب، وعندما وصلوا إلى ملهى الدولفين في تل الربيع نزل سعيد، وظل الشخص الآخر مع العميل وطلب أن يرجعه إلى قلقيلية وهنا بدأ العميل يشك.
وفي نصف الطريق طلب من الشاب الذي معه أن يتوقف في محطة بنزين لتموين سيارته، وفعلاً توقف وذهب إلى هاتف عمومي وقام بالاتصال بأخيه، وهو عميل أيضًا وبدرجة عالية عند الشاباك الصهيوني، وقال له بأن يبقى في مكانه حتى يتصل بالشاباك. ورجع العميل إلى السيارة، ولكن الشاب الذي انتبه إلى أن مؤشر البنزين يشير إلى أن السيارة لا تخلو من البنزين، فأسرع بالهروب من المكان ولم يتم القبض عليه، ورجع بمفرده إلى قلقيلية، وعندما قام سعيد بالعملية الاسشهادية وسمع بها العميل الصهيوني جنَّ جنونه؛ لأنه أصبح بنظر الشاباك الصهيوني متعاون مع كتائب القسَّام، وتمَّ تقديم العميل إلى المحاكمة بتهمة مساعدة مخرِّب.

حماس تحتسب الاستشهادي سعيد

تبنى الجهاز العسكري لحماس العملية في بيان خاص واكد ان الاستشهادي سعيد هو احد اعضاء هذا الجهاز و في قلقيلية وزعت حركة المقاومة الاسلامية حماس بيانا احتسبت فيه عند الله شهيدها وابنها النقيب في كتائب عز الدين القسام  الاستشهادي سعيد حوتري وجاء في البيان (تزف حركة المقاومة الاسلامية اليوم الى امتنا الاسلامية عامة والى شعبنا الفلسطيني خاصة شهيدها البطل وابنها النقيب في كتائب الشهيد عزالدين القسام بطل عملية ذكرى المولد النبوي   ابن قلقيليةالشهيد سعيد حسن حسين حوتري(22) عاما

والذي فجر نفسه في عمق الكيان الصهيوني  في تل الربيع (تل ابيب ) والتي وقعت في ليل الجمعة الموافق 1/6/2001 واوقعت اكثر من عشرين صهيونيا وما يزيد على المائة وخمسين جريحا ، لتكون اعنف عملية شهدها الكيان الصهيوني منذ اكثر من خمسة اعوام باعترافهم ، واعادت الى الاذهان قدرة شعبنا على رد الصاع صاعين )واضاف البيان (واذ تزف حركة المقاومة الاسلامية  شهيدها البطل فانها تؤكد على شرعية الجهاد والمقاومة حتى دحر  بني يهود عن ارض فلسطين  وارتفاع راية الاسلام خفاقة فوق فلسطين كل فلسطين .

ديوان آل الشرفاء … وتخريج الشهداء

فتح العزاء للاستشهادي سعيد حوتري في ديوان ال الشرفاء وقبل شهرين فتح العزاء في نفس الديوان للاستشهادي فادي عامر فهم من عائلة واحدة ومازالت الاعلام واليافطات التي نعت فادي موجودة ووضعت بجانبها يافطات سعيد فكانا اصدقاء وجيران ومن ابناء عائلة واحدة والعزاء في ديوان واحد وطريقة الاستشهاد واحدة.

عمليات قلقيلية الاستشهادية

الاستشهادي سعيد كان ثالث استشهادي ينفذ عمليات استشهادية داخل الكيان الصهيوني ، ففي 19/10/1994 قام جنرال التفخيخ الشهيد صالح صوي بعملية استشهادية  في شارع ديزنجوف في تل الربيع وقتل 22 يهوديا وجرح 108 جريحا منهم جراح خطره وكان من بين القتلى من نجوا من محرقة هتلر  وكانت منيتهم في هذه العملية وعلى اثر هذه العملية فقدت "اسرائيل" صوابها لعظم عدد القتلى التي تناثرت اجسادهم على الاشجار واعمدت الكهرباء ، اما العملية الثانية فكانت في 28/3/2001 نفذها الاستشهادي فادي عامر جنوب قلقيلية وقتل اسرائيليان وجرح 20 منهم وقالت مصادر صهيونية وقتها ان منفذ العملية كان متجها الى تل الربيع الا ان كثافة التواجد الامني اعاق تحركه مما اضطره الى اختيار هذا الموقع غير المزدحم اما العملية الثالثة فكانت في ليل الجمعة الموافق 1/6/2001 نفذها صاحب هذا التقرير واوقعت 21 صهيونيا و130 جريحا حالة العديد منهم حرجة

وصية الشهيد سعيد

ترك الشهيد سعيد وصية وهي كما هي بالنص الحرفي ( قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ، الحمدلله رب العالمين ولا عدوان الا على المحتلين الغزاة الغاصبين والصلاة والسلام على قائد جند المجاهدين وعلى اله واصحابه الغر الميامين اخواني   احبائي يا كل شعبي الفلسطيني المجاهد …ايها الاحرار المسلمون في كل العالم … تحية من قلب تعلق  بحبل الله المبين ، تحية من نفس تواقة للقاء الاحبة محمد وصحبه تحية من شهيد مؤمن حي ينتظر الى من سبقوا من الشهداء وعلى رأسهم استاذي الكبير يحيى عياش

فانا العبد الفقير الى الله سعيد حسن حسين حوتري من مدينة قلقيلية 22عاما قادم اليكم .. نعم … قادم لاجتمع معك يا رسول الله على الحوض قادم اليك ياقائد الاستشهاديين ايها المهندس يا ابا البراء لطالما شفيت يا ابا البراء غليل امتك المحرومه وثأرت لشعبك واقصاك ونبشرك اننا على  دربك لسائرون .

لقد علمتنا يا ابا البراء يا بطل الابطال ان الابطال الحقيقين هم اللذين يخطون بدمائهم تاريخ امتهم ويبنون باجسادهم امجاد عزتها الشامخة ويشيدون بجماجمهم حصونها المنيعة واقول للعالم الذي يعادي شعبنا ويدعم الصهاينة بالمال والسلاح ما سطره الشهيد من قبلي عبدالله عزام
إن كان الإعداد إرهابا فنحن إرهابيون وإن كان الدفاع عن الأعراض تطرفا فنحن متطرفون وإن كان الجهاد ضد الأعداء أصولية فنحن اصوليون
أيها الاسرى …. أيها الجرحى … أيها الشهداء… أيتها الأرامل … باسمكم جميعا أقدم روحي في سبيل الله عزوجل وأنتقم لإهاتكم وأناتكم وجراحاتكم
سأجعل من جسدي شظايا وقنابل تطارد بني صهيون وتنسفهم وتحرق بقاياهم " ويشف صدور قوم مؤمنين "
وأريد أن لا أنسى أهلي أمي وأبي واخزتي أوصيكم  بتقوى الله عزوجل وأن تصبروا ولا تبكوا عليّ فانا ما جئت من الأردن إلى فلسطين إلا لألقى ربي على أحسن وجه وما هو أعظم من الاستشهاد على أرض فلسطين في سبيل الله تعالى فزغردي يا أماه ووزع الحلوى يا أبي يا إخوتي فابنكم ينتظر عرس وحور في عليين في مقعد صدق عند مليك مقتدر

الشهيد الحي سعيد حسن حسين حوتري
كتائب عز الدين القسام حركة المقاومة الإسلامية حماس
الجمعة الموافق 1/6/2001

بسم الله الرحمن الرحيم
header

" قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين "

  كتائب القسام بعون الله وقوته ، إذا نفذت أتقنت وإذ1 ضربت أوجعت

 نزف إليكم ...المبشر العاشر منفذ العملية النوعية البطولية

 الشهيد البطل  سعيد حسن حسين الحوتري

 أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد الصابر وأبناء أمتنا العربية والإسلامية

قام المبشر العاشر الشهيد البطل سعيد حسن حسين الحوتري ، عشرون عاما في يوم الجمعة المباركة الموافق 1/6/2001 الساعة الحادية عشرة ونصف ليلا بالتقرب من الهدف المحدد برباطة الجأش وحسب الخطة المرسومة ونفذ عمليته الاستشهادية النوعية في عمق العدو وقلبه . ومضى إلى رضوان الله وجنانه ، على موعد مع النبيين والصديقين والشهداء .

أبناء شعبنا .....

تأتي هذه العملية النوعية لتشف صدور قوم مؤمنين ولتذل يهود وأعوانهم . وقد نفذت هذه العملية بمادة شديدة الانفجار قسام – 19 والتي طورها مهندسو كتائب عز الدين القسام بمصانعهم الذاتية  حيث ذاق العدو مرارتها في التجربة الأولى لها في نتانيا على يد الشهيد البطل محمود مرمش

ونقول لشعبنا ولامتنا اطمئنوا فإن رد الكتائب بحول الله ، سيبقى دوما في الريادة تنفيذا ونوعا وأثرا ..

وتحي كتائب عز الدين القسام شعبنا وإخواننا المجاهدين في الأردن الذين انجبوا الشهيد البطل الذي أجاد المكوث بصبر المجاهدين الصادقين .

ونقول ليهود ....ليس لكم إلا الرحيل والثبور أو حفر القبور .... فلقد حققت العهدة العشرية القسامية هدفها في تحقيق توازن الردع والرعب . واعلموا أن القادم سيكون بقوة الله وقهره أشد وأمر .... فانتظروه .

وتحية صمود إلى أسودنا خلف القضبان ، فهؤلاء إخوانكم يعملون بهديكم وكما تحبون ،  واعلموا أن الفرج قريب بإذن الله . وتحية الجهاد إلى كل الشرفاء المجاهدين من أبناء شعبنا على اختلاف مواقعهم . وتحية الوفاء إلى كل الشهداء الأبرار وذويهم ، ولكل جريح سال دمه على ثرى أرض الأقصى .

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

 

 كتائب عز الدين القسام فلسطين – القدس

 الموافق 4/6/2001

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019