• محمد فوزي النجار

    رجال الأنفاق

    • محمد فوزي النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-12
  • سلامة النديم

    شهيد الواجب

    • سلامة النديم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • بسام السايح

    مفجّر انتفاضة القدس

    • بسام السايح
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2019-09-08
  • سعيد محمد أبو فول

    صاحب الابتسامة والعطاء

    • سعيد محمد أبو فول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  •  وائل موسى خليفة

    شهيد الواجب

    • وائل موسى خليفة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • طارق مصطفى بشارات

    امتطى جواد الجهاد وترجّل

    • طارق مصطفى بشارات
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2002-09-17
  • إياد أسعد شلباية

    شهيد مؤامرة التنسيق الأمني

    • إياد أسعد شلباية
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2010-09-17

ابتسامة حتى في الشهادة

شادي محمد زغير
  • شادي محمد زغير
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2008-02-04

الشهيد القسامي / شادي محمد فتحي زغير
ابتسامة حتى في الشهادة


القسام - خاص:
 مازالت ابتسامة الشهيد شادي زغير احد منفذي عملية ديمونا البطولية حاضرة في ذاكرة كل من شاهدها ، فبالرغم من أنه لم يبق من جسده الطاهر الذي تفجر في المغتصبين الصهاينة سوى رأسه لكن الابتسامة تبدو واضحة على محياه .

نشأة طيبة

فقد خرج للنور الاستشهادي القسامي شادي محمد فتحي زغير (23عاما) بتاريخ 12/2/1984 ، والتحق بمدرسة الملك خالد في الخليل جنوب الضفة الغربية حتى المرحلة الثانوية ، حيث تقدم للفرع الأدبي ثم اعتقل لمدة عام ونصف في سجون الاحتلال الصهيوني .

وتقول والدته أنه كان هادئاً ملتزماً ومتدينا ولا يحب أن يغضب منه أحد ومحبوباً، واعتاد أن يبدأ يومه بصلاة الفجر في المسجد ومن ثم العودة للنوم والخروج بعدها للعمل،فقد امتهن النجارة والعمل في مصنع للبلاستيك .

الوداع الأخير

وعن يوم الشهادة تقول الوالدة الصابرة" بعد أن استيقظ من النوم وتوضأ كالعادة لصلاة الفجر في المسجد أخبرني أنه لن يعود للبيت وسيذهب مباشرة للعمل وخرج ولم يعد وعرفنا فيما بعد أنه استشهد من خلال الأخبار التي جاءت عبر التلفزيون ".

وأضافت تقول: والده وإخوانه اتصلوا على العمل لأنه لم يعد للمنزل حتى وقت متأخر فاخبروهم أنه لم يأت إلى العمل أصلاً ويعتقدون انه مريض في البيت، وفي ساعات المساء داهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال منزل عائلته وفتشته بشكل دقيق خاصة غرفة شادي واعتقلت والده وإخوانه الستة دون أن يخبرهم بشيء حول استشهاده .

 مفاجأة القسام

لم يكن المواطنون على علم بما جرى مع محمد سليم الحرباوي (20 عاماً) وشادي الزغير (20 عاماً)، فقد استبعد المواطنون أن يكونا هما منفذا العملية، غير أن التصريحات التي أدلى بها قائد عسكري صهيوني والذي قال فيها: إن منفذي العملية انطلقوا من الخليل، جعلت بعض العارفين يدركون أن هذا الكم الكبير لجنود الاحتلال لم يأت إلا لأمر جلل.

محمد الحرباوي اعتاد أن يذهب يومياً إلى مصنع للورق في المدينة للعمل على رفع المستوى المعيشي لأسرته، أما شادي زغير فقد كان يعمل في مصنع للبلاستيك، ولم يعرف عنهما أنهما كانا مطلوبين لسلطات الاحتلال.

وفي تمام الساعة العاشرة وبضع دقائق من صباح الاثنين 4/2/2008 كان المجاهدان حرباوي والزغير ينفذان هجومهما على مركز تجاري في مغتصبة "ديمونا" حيث تعددت التكهنات حول كيفية تنفيذ الهجوم هل هو بأحزمة ناسفة أم بوسائل أخرى.

الاحتلال، الذي تكتم على حجم القتلى، قال إن مغتصبة صهيونية قتلت فيما أصيب خمسون آخرون بجراح، أحدهم بحالة حرجة جداً، فيما أكدت "كتائب القسام" أن عدد القتلى بلغ أربعة مغتصبين صهاينة.

"كتائب القسام" تتبنى

"كتائب القسام"، التي أتحفت عشاقها بهذا الخبر؛ أعلنت يوم الثلاثاء بأن القساميين محمد الحرباوي وشادي زغير هما منفذا العملية، وأشارت في بيان وزع في المدينة إلى أن العملية التي وقعت الاثنين (4/2) في مغتصبة "ديمونا"، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الجرحى والقتلى "تمثّل رداً حاسماً على حماقات الاحتلال".

وأكدت الكتائب وبعد مرور 24 ساعة على وقوع العملية وبعد إعلان ثلاث فصائل فلسطينية في القطاع عن تبني العملية، وقالت إن الإعلان عن العملية جاء متأخراً لأسباب أمنية بحتة، وأنه أتى انتقاماً لدماء الشهداء ورداً على الحصار الظالم لقطاع غزة، وتأكيداً على قدرة المقاومة وفي طليعتها القسام على اختراق حصون العدو والضرب في مواقع حساسة في الزمان والمكان الذي تقدره، وأهدت العملية لأرواح الشهداء.

وأضافت الكتائب في بيانها أن المزيد من الحصار والجرائم والمجازر "سيجلب المزيد من العمليات الاستشهادية".

وفي تصريح لـ "أبو عبيدة" الناطق باسم "كتائب القسام" في قطاع غزة؛ أكّد أن التأخر عن الإعلان عن مسؤولية كتائب القسام عن العملية جاء من أجل إرباك العدو ولأسباب أمنيه، وقال "إن الاحتلال يدرك جيداً أن الدخول إلى ديمونا عبر سيناء شبه مستحيل وأن إطلاقه للاتهامات كان هدفه سياسيا".

وكانت دولة الاحتلال الصهيوني قد أعلنت يوم أمس الثلاثاء أنها تلقت (50) إنذاراً باحتمالية وقوع عمليات استشهادية مشابهة في العمق الصهيوني، فيما أعلنت حالة التأهب والاستنفار في كثير من المناطق المحتلة.

انتقام اليائس

وبعد ذلك اعتقلت قوات الاحتلال والده الشهيد زغير و ستة من أشقائه وداهمت منازل العائلة عدة مرات وصادرت بعض حاجيات الشهيد ، لتعلن بعد ذلك كتائب القسام مسؤوليتها الكاملة عن العملية وأن الشهيد محمد الحرباوي و رفيقه شادي زغير هما منفذا عملية ديمونا وهما من مجاهديها .

وبعدها ظهر الشهيد ورفيقه في شريط مصور يقرأا فيها وصيتهما حيث أكدا ان العملية هي استمرار لدرب الجهاد والمقاومة وانتقاما لدماء شهداء غزة والضفة الغربية ، وتضامنا مع المحاصرين في قطاع غزة .

كما توافد لبيت العزاء ألاف المواطنين ليقدموا تهانيهم باستشهاد زغير ومعبرين عن فخرهم به وبالعملية البطولية النوعية .

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

العملية الاستشهادية البطولية والنوعية في مدينة "ديمونا" المحتلة.. الرد القسامي الحاسم على حماقات الاحتلال  

يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية:

بعون الله تعالى وتوفيقه وقوته، تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام - الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- مسئوليتها الكاملة عن العملية الاستشهادية البطولية فيما يعرف بـ مدينة "ديمونا" جنوب فلسطين المحتلة والتي وقعت صباح أمس الاثنين 27 محرم 1428هـ الموافق 04/02/2008م، والتي أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من المغتصبين الصهاينة الذين يحتلون أرض فلسطين المباركة. وتزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى العلا منفذي العملية البطولية:

الاستشهادي القسامي البطل/ محمد سليم الحرباوي

والاستشهادي القسامي البطل/ شادي محمد  زغيّر

((وهما من مدينة خليل الرحمن جنوب الضفة الغربية المحتلة))

وتأتي هذه العملية البطولية انتقاماً لدماء الشهداء الأبرار الذين سفك الاحتلال دماءهم على مرأى ومسمع من العالم أجمع، و رداً على الحصار البربري اللاإنساني الذي تفرضه دولة البغي والعدوان على شعبنا في قطاع غزة، و تأكيداً على قدرة المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها كتائب القسام أن تضرب العدو في مواقع حساسة في الوقت و المكان اللذين تختارهما، وفي مواقع حساسة وإستراتيجية رغم كل الاحتياطات الأمنية والتحصينات الهزيلة لجيش الاحتلال واستخباراته.  

وإننا في كتائب القسام إذ نبارك لشعبنا هذه العملية البطولية لنؤكد على ما يلي:

1)    نهدي هذه العملية الاستشهادية لأرواح كل شهداء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولأهالي الشهداء والجرحى والأسرى في سجون الاحتلال.

2)    إن كتائب القسام تنفذ اليوم حلقة جديدة من وعدها لشعبنا بزلزلة حصون العدو، ولا زال لدينا المزيد بإذن الله تعالى.

3)    إن الجرائم والمجازر البشعة التي يرتكبها الاحتلال في القطاع والضفة ستواجه بكل أشكال المقاومة وآن للعالم أن ينظر بعين العدل لما يجري على أرض فلسطين، فما عملياتنا الاستشهادية إلا رد طبيعي على نازية العدو الصهيوني.

4)    إن الحصار الذي يفرضه الصهاينة على شعبنا سيجلب الانفجارات والعمليات التي لا يتوقعها العدو، والاحتلال هو المسئول الأول والأخير عما جرى وسيجري.

أخيراً .. فإن تأخرنا في الإعلان عن العملية جاء لأسباب أمنية ولإرباك العدو، ونستغرب من تسرع إخواننا في بعض الأجنحة العسكرية في التبني والإعلان عن أسماء مما يترتب عليه محاذير أمنية.    

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الثلاثاء 28 محرم 1429هـ

الموافق 5/02/2008م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019