• محمد أيمن القرا

    صاحب الهمة العالية

    • محمد أيمن القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-30
  • محمد يوسف البسيوني

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • محمد يوسف البسيوني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-10-11
  • محمود محمد الشولي

    استشهادي القسام البطل

    • محمود محمد الشولي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2002-04-21
  • أنس يوسف رجب

    فارس الإعلام والبندقية

    • أنس يوسف رجب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-23
  • محمد مدحت زقوت

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمد مدحت زقوت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-20
  • خالد غازي المصري

    أذاق الصهاينة كأس من مرار

    • خالد غازي المصري
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2003-10-20
  • إياد فايق الحلو

    الأسد الذي أقض مضاجع بني صهيون

    • إياد فايق الحلو
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2003-10-20

أحد منفذي عملية نذير الانفجار المزلزلة

أحمد محمد أبو سليمان
  • أحمد محمد أبو سليمان
  • رفح
  • مجاهد قسامي
  • 2008-04-19

الشهيد القسامي / أحمد محمد  أبو سليمان
 أحد منفذي عملية نذير الانفجار المزلزلة

القسام - خاص :
أحمد...وعيناه تغامز الشمس عند أهداب الجرح النازف,نجــم أطــل فاخضر سهلنـــــا والجبــل, وبات للجهاد منا حب بلا كلل أو ملل.
أحمد... والاسم لمجاهد غاضب تعرفه بزخــــة رصاص من منبت الرجــال مصدرها.
هنـا رفح العزة ابنة فلسطين الكرامة, قــــــام عند أطراف مجدهـا البواسـل يمطـرون الواهمون بالعبور شهب نار وطلقـات وعبـوات وأنفاق تتفجر من تحت البغاة.
أحمد ...أنت من خطفت بهم الحياة, وسجنتهم عند قبضة السلاح وما عبروا أرضك بل أنت  وحـدك من عبـرت تصليهم صقر بنارك وتفجيراتك في عقرهم وفي حصنيه الذي ظنوا أنه منيع ضدك.
من بوابـات النصر إلـى الأقـصـى, كالبرق علـى عرش النضال يتربع ,يا دمنـــا النازف, قـــان كحمرة الشفق تـزهر منـه كـل المــواســم...
من شبر شريط صلاح الدين الشرقي لشبره الغربي كنت تحوك ثوب الكرامـة وتـرســـم حــدود النصر بالإبـــاء.
قم أيـهـــا الـوطـن, ولمثـل عينيــــه غني للكفــاح ولشهادته تـأهـب وقــدم السـلاح.

الميلاد والنشأة

ولد أسدنا الهصور في التاسع والعشرين من شهر سبتمبر من عام انطلاقة الانتفاضة المباركة عام 1987م, وكان ميلاده في المدينة التي انطلق منها المشروع الحضاري الإسلامي قبل 14 قرناً من الزمان , مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة, حيث كان والده رحمه الله يعمل ممرضاً في المملكة العربية السعودية واختار من المدينة المنورة مكاناً لعمله وإقامته.
أحمد ترتيبه الثامن بين أشقائه وأصغرهم في أسرة فلسطينية أصيلة تعود جذورها لمدينة أسدود المحتلة عام 1948م, قد ترعرع أحمد في كنف هذه العائلة المحافظة التي علمته أسس دينه وكانت العامل الأكبر في التزامه وتدينه.
تلقى أحمد تعليمه الأساسي من الصف الأول وحتى السابع في مدارس المدينة المنورة ثم عاد مع أهله إلى أرض الوطن في العام 2000م وتلقى تعليمه الإعدادي في مدرسة ذكور العمرية الإعدادية للاجئين الفلسطينيين في حي تل السلطان ومن ثم التحق بمدرسة كمال عدوان الثانوية وأنهى الثانوية في القسم العلمي.
وكان أحمد طوال فترة تعليمه من المتفوقين والمجتهدين في دراسته وهو من الطلاب النبلاء والمعهودين بأخلاقهم الحسنة.
ثم التحق شهيدنا بكلية التدريب المهنية التابعة لوكالة الغوث بغزة ودرس بقسم الميكانيكا الكهربائية.

أحبه كل من عرفه

شهيدنا المغوار شاب دمث الخلق هادئ الطباع, لا تفارق البسمة محياه, يحبه كل من يقابله من أول مرة فبشاشة وجهه تشد الناس له, وطيبته كبيرة جداً, عطوف حنون خصوصاً في بيته, بار بوالديه وكان في جوار والده حتى لحظة وفاته رحمهما الله, وأصر أن يحضر جدته من بيتها بعد مرضها إلى بيتهم ولازمها ليعتني بكل أمورها  ولم يفارقها إلا يوم استشهاده.
أما عن مرحه مع أخوته وأصدقائه فهو ما افتقده الجميع بعد شهادته, فأسلوبه في إدخال البهجة والسرور إلى قلوب أخوانه حين تكون الأمور صعبة عليهم ليخفف عنهم هو أسلوب راقي وضمن الضوابط الشرعية.

قمر مساجد تل السلطان وابن الدعوة الغراء

منذ طفولته وهو في المدينة المنورة بالسعودية عودته عائلته على التدين والمحافظة على الصلوات, فقد وجد أحمد طريقه إلى المساجد باكراً, والتحق هناك بمدارس تحفيظ القرآن الكريم وحفظ عدة أجزاء من القرآن, وعند عودته واستقرار عائلته في حي تل السلطان غربي رفح لم يكن حب المساجد في قلب أحمد لينقطع, فتجده حاضراً  في كل مساجد حيه, وهاهو مسجد بلال بن رباح القريب من منزله مخرج الرجال يشهد على اعتكافه والصلاة فيه خصوصاً الفجر, وتشهد جدرانه على صوته الندي يتردد في جنبات المسجد وهو يتلو القرآن من بعد صلاة الفجر وحتى الشروق, وكم كان أحمد حزيناً وقلبه يكاد يتفطر وهو يرى مسجد بلال يحترق بعد قصفه وقت الفجر في اجتياح تل السلطان في العام 2004م وهو لا يستطيع الوصول له.
ويشهد مسجد النور الذي أحبه على التزامه بدعوة الإخوان وأسرها فيه و حلقات العلم التي كان يحضرها أحمد, أما مسجد الصالحين فكانت منه رفقته الصالحة, وهكذا كان يلاحظ على أحمد أنه يؤدي في اليوم الواحد الصلوات في عدة مساجد يطوف عليها من كثرة حبه لبيوت الله.
أما عن قيام الليل في المساجد والاعتكاف فيها فما عسانا أن نتحدث عنك أيها البطل, وقد كان رحمه الله يصوم النوافل ويصوم بالأخص كل اثنين وخميس, ويقوم كل يوم بإيقاظ جميع أصدقاءه لصلاة الفجر وكان يوصيهم دوماً ألا تفوتهم تكبيرة الإحرام في الصلاة, وكان غيور على دينه ويغير المنكر بيده ولا يخشى في الله لومة لائم,ولا يرضى بمشاهدة المنكر دون إنكاره لذا كان محبوباً من جميع الناس بتمسكه بحدود الله.
وله نخوة كبيرة تجاه أهله وإخوانه فهو لا يقصر بصلة رحمه, ويفدي أخوانه بنفسه ومستعد أن يقدم المساعدة لمن يحتاج لدرجة أنه كان يستدين المال إن لم يكن متوفراً لديه من أجل أن يفك أزمة عن أحد رفاقه.

انضمامه للعمل الجهادي

في العام 2005 م  انضم شهيدنا أحمد بشكل رسمي للعمل في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام, وكان التزامه الشديد و تدينه من الأمور التي جعلت انضمامه للكتائب شيئا سهلاً, وكان أحمد يحب الرباط بشكل جنوني وأقل ما يقال أنه يعشق الرباط ليلاً على الثغور وخصوصاً الرباط المتقدم.
وتلقى أحمد العديد من الدورات العسكرية مثل دورة الدروع وزراعة العبوات الناسفة والرماية وكان فيها جميعاً مميزاً مما أهله لأن يكون أحد أفراد الوحدة القسامية الخاصة حيث تلقى فيها لدورة قاسية وصعبة جداً عن قدرة التحمل تخطاها بتفوق واضح وبصبر عظيم.

المجاهد الذي يبحث عن الأخطار

حب أحمد للرباط كان يدفعه للخروج من منطقته في تل السلطان والمعروف أنها الآن بعيدة عن التماس مع الصهاينة, ليتوجه نحو مناطق يشعر فيها بالخطورة وتجعله أقرب للعدو, فكان يتردد على شاطئ البحر ليرابط هناك بعد أن سمح له أخوانه بذلك من شدة إلحاحه وقاموا بنقل رباطه من منطقته إلى هناك على شاطئ البحر ليترصد للزوارق الحربية الصهيونية التي كانت تقترب من الشاطئ , وأطلق النار على زوارق العدو عدة مرات بواسطة الرشاشات, ويذهب إلى الشاطئ فور سماعه بتقدم الزوارق واقترابها.
كما كان رحمه الله يذهب إلى الحدود الشرقية لرفح ليرابط هناك وكان في إحدى المرات على بعد 5 أمتار فقط من قوة صهيونية خاصة ولم يستطع تفجير عبوته الناسفة لخلل طرأ عليها وبقي في مكانه والجنود الصهاينة من حوله دون أن يلحظوه لمدة 3 ساعات كاملة ثم انسحب من المنطقة بسلام.
وكل ليلة رباط كانت بالنسبة له ليلة تدريب فقد كان يدرب نفسه على كل الفنون القتالية في الشوارع ليجعل من نفسه.

الاستشهادي المقدام

لقد كان شهيدنا يحمل الكثير من الصفات والمؤهلات التي تجعله ينال ما كان يحلم به دوماً ويتمنى أن يناله, فقد كان مقداماً جريئاً جاهزاً لأي مهمة في أي وقت كان,وهو نموذج للعسكري المجاهد الذي يتمتع بالسرية والكتمان في عمله.
وحرصه الشديد على الشهادة وإلحاحه على أخوانه أن يجهزوه استشهادياً كان لا يوصف, حتى أذن الله أن يجهزه الأخوة كاستشهادي, وقد تم تجهيزه في عملية استشهادية قبل ثلاثة أشهر من استشهاده وقد كان مستعداً لها أتم الاستعداد, لكن الله عز وجل قدر أن يتم تأجيل هذا العمل لأسباب ارتآها الأخوة, مما زاد من لوعة أحمد المشتاق للشهادة في سبيل الله الذي ظل يعد الليالي والأيام وهو ينتظر إشارة من أخوانه بتجهيز نفسه لعمل استشهادي جديد, حتى اقترب موعد عملية نذير الانفجار البطولية.

استشهاده

جهز البطل المقدام نفسه لتنفيذ العملية استشهادية في موقع كرم أبو سالم الصهيوني شرق رفح مع أخوانه الاستشهاديين القساميين البطلين غسان ارحيم ومحمود أبو سمرة, وكانت ساعة الصفر ويعلن الأخوة لهم إشارة الانطلاق, تلك الانطلاقة التي غيرت مفاهيم التكتيك العسكري لدى الصهاينة ودكتهم من حيث لا يحتسبون, فانطلق الاستشهاديون تحفهم رعاية الرحمن, فاقتحموا وفجروا وأذاقوا بني صهيون الويل وأسقطوا منهم القتلى والجرحى بعون الرحمن وتوفيقه, وقد البطل احمد ورفاقه أرواحهم رخيصة في سبيل الله, وكان له ما أراد واستشهد في أرض المعركة مقبلاً غير مدبر.

كرامات ما بعد الشهادة

كان أحمد رحمه الله قد تحدث لأهله ولإخوانه عن اشتياقه للشهادة وقال أنه يتمنى أن يظهر له الله كرامة واحدة بعد استشهاده ليعلم أن الله راض عنه, وبالفعل فقد من الله عليه بعدة كرامات.
فقد ظهر على يده لفظ الجلالة"الله" من أثر الجروح, وكان إصبع السبابة شاخصاً مرفوعاً دلالة على نطقه الشهادتين, وحين تم إنزاله إلى القبر كانت الابتسامة تظهر على وجهه وكان كأنه يضحك فرحاً بما نال رحمه الله, وقد شارك في جنازته عشرات الآلاف من أبناء شعبنا في موكب تشييع مهيب خرجت فيه رفح عن بكرة أبيها.
ونقول سلمت يمينك يا أحمد .. يا من دمرت عليهم حصونهم وقلاعهم .. وحطمت أمنهم وجبروتهم .. وخرجت لهم كالأسد الهصور .. ولقنتهم درسا في القتال والمقاومة .. واريتهم من صنع الله ما يفعله أولياؤه الصالحون.. فما أعظمها من نهاية وما أزكاه من دم طهور... ذلك الذي انساب من جسدك الطيب الذي أفنى نفسه في سبيل الله.
وليعلم الجميع القاصي والداني, وليعلم الاحتلال أن هذه العملية التي أرعبتكم وجعلتكم تفقدون صوابكم إنما هي نذير الانفجار فقط, وما هي إلا الدخان المتصاعد من فوهة البركان , وإن استمرار الحصار والقهر هو بمثابة العد التنازلي لانفجار البركان...
" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}

بيان عسكري صادر عن:

..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..

"نذير الانفجار".. عملية مركبة بالسيارات المفخخة نفذها استشهاديو كتائب القسام في موقع كرم أبو سالم العسكري شرق رفح  

برغم الحصار والتضييق والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا الفلسطيني الصابر المرابط في غزة الصمود، تأبى غزة إلا أن تمزق كل غازٍ وتحرق بلهيب غضبها شذاذ الآفاق الذين جاءوا من كل أصقاع الأرض ليجثموا على صدور شعبنا، وتمرغ مع كل إشراقة شمس على أرض غزة الإباء أنوف الصهاينة ويداس تحت أقدام المجاهدين الأبرار جنود الجيش الأسطورة الذي ما عاد يقوى على تجرع الهزائم تلو الهزائم على يد من أصرّوا على مقارعته في كل ميدان.

- ففي الساعة 06:00 من صبيحة هذا اليوم السبت 13 ربيع ثاني 1429هـ الموافق 19/04/2008م، تقدّمت أربع سيارات مفخخة مقتحمةً الخط الزائل – بإذن الله- جنوب قطاع غزة متّجهة إلى موقع "كرم أبو سالم" العسكري الصهيوني الذي يعتبر أكثر المواقع العسكرية تحصيناً في قطاع غزة.

- تم دخول السيارات المفخخة من خلف خطوط العدو، وهي تحمل كميات كبيرة من المتفجرات مع مجموعة من المجاهدين الاستشهاديين تحت غطاء كثيف من عشرات قذائف الهاون من العيار الثقيل (عيار 120 ملم)، كما تم إشغال حاميات الموقع العسكري بغطاء ناري كثيف من الرشاشات الثقيلة من وحدة الإسناد المشاركة في هذه العملية.

- عند وصول السيارات إلى الموقع العسكري القريب قام مجاهدونا بتفجير سيارتين مفخختين بداخل الموقع، وترك سيارة مفخخة على بوابة الموقع، وتم انسحاب السيارة الرابعة، وانفجرت السيارة الثالثة لاحقاً أمام الموقع.

- أكد المجاهد الذي انسحب بعد العملية ومصادر خاصة بنا بأنها خلّفت عدداً من القتلى والجرحى، بينما ادّعى العدو الصهيوني إصابة ثلاثة عشر من جنوده أحدهم في حالة الموت السريري.

وقد نفّذ هذه العملية ثلاثة من الاستشهاديين القساميين الأبطال وهم:

الاستشهادي القسامي المجاهد: غسان مدحت ارحيّم

(23 عام) من مسجد "الفاروق" بحي الزيتون بغزة

الاستشهادي القسامي المجاهد: أحمد محمد أبو سليمان

(21 عام ) من مسجد "النور" بحي تل السلطان برفح

الاستشهادي القسامي المجاهد: محمود أحمد أبو سمرة

()من مسجد "أبو سليم" بدير البلح وسط القطاع  

إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن عن هذه العملية النوعية لنؤكد على ما يلي:

1)    نهدي هذه العملية لشعبنا الفلسطيني المحاصر وخاصة إلى ذوي شهداء الحصار وشهداء المحرقة الصهيونية كما نهديها للأسرى في سجون الاحتلال ولأرواح قادتنا العظام في ذكرى استشهادهم.

2)    إن هذه العملية هي نذير بدء كتائب القسام في فكّ الحصار بطريقتها الخاصة، وعلى العدو الصهيوني الذي بدأ بالمحرقة في قطاع غزة أن ينتظر المزيد من المفاجآت ولعل القادم يكون أشد وأقسى.

3)    إن كتائب القسام ستخرج في كل مرة للعدو من حيث لا يحتسب، وما عملية اليوم بنوعيتها واختراقها لكل إجراءات العدو الأمنية والعسكرية إلا دليل على أن خيارات القسام لا زالت واسعة ولن يقف في طريقها سياج أو حدود أو تحصينات عسكرية.

4)    رسالتنا إلى شعبنا الفلسطيني بأننا جيشكم وجندكم نقاتل عنكم على خطوط النار لننتزع حقوقكم ولننتقم لشهداء شعبنا، ولن نتوانى لحظة عن القيام بدورنا في ضرب العدو الصهيوني في كل مكان من أرضنا السليبة.  

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

السبت 13 ربيع ثاني 1429هـ

الموافق 19/04/2008م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019