• محمد فوزي النجار

    رجال الأنفاق

    • محمد فوزي النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-12
  • سلامة النديم

    شهيد الواجب

    • سلامة النديم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • بسام السايح

    مفجّر انتفاضة القدس

    • بسام السايح
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2019-09-08
  • سعيد محمد أبو فول

    صاحب الابتسامة والعطاء

    • سعيد محمد أبو فول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  •  وائل موسى خليفة

    شهيد الواجب

    • وائل موسى خليفة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • طارق مصطفى بشارات

    امتطى جواد الجهاد وترجّل

    • طارق مصطفى بشارات
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2002-09-17
  • إياد أسعد شلباية

    شهيد مؤامرة التنسيق الأمني

    • إياد أسعد شلباية
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2010-09-17

عزم على الشهادة

محمود خليل صبارنة
  • محمود خليل صبارنة
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2008-01-24

الاستشهادي القسامي / محمود خليل صبارنه
عزم على الشهادة

القسام ـ خاص:

لم يكد المتناوبون على قمع المقاومة في الضفة الغربية أن يحطوا عصيهم الغليظة عن أكتافهم، حتى توالت ضربات القسام من جديد، فبعد أن قتل باسل النتشة ورفيقيه "علي دنديس"، و"عمر طه" وهما من سكان مدينة الخليل ضابطين من وحدة صهيونية مختارة بتاريخ 28/12/2007 ،أعاد القسام الكرة عندما نجح الاستشهاديان القساميان (محمود خليل عبد الفتاح صبارنة) و(محمد فتحي صبارنة) من اختراق الجدر المحصنة لمغتصبة عتصيون، الجاثمة على أراضي الفلسطينيين من سكان بلدة بيت أمر ومدينة بيت لحم ،والتي تخضع لتعزيزات أمنية مشددة وتحيط بها العديد من النقاط العسكرية الدائمة وتحتوي على مركز دائم للجيش الصهيوني، فالمهمة لم تكن صعبه على جنرالات القسام التي عودت جماهيرها على ابتكار الأساليب الإبداعية في عملياتها.

أخوة الدم والمصير

كان الاستشهاديان محمود خليل صبارنة 20عاما ، ومحمد فتحي صبارنة 21عاما، تربطهما علاقة القرابة والصداقة والجيرة والانتماء، فهما أبناء حي واحد وأبناء عم, وقد جمعهما عمل عسكري في ذات المغتصبة مرتين، حيث كان لديهما إصرار شديد على الشهادة، واعتقلا مع بعضهما البعض وحوكما على نفس التهمة وأعطتهما المحكمة نفس الحكم، حيث خرجا في نفس اليوم بعد أن قضيا مدة عامين في سجون الاحتلال، حيث أفرج عنهما قبل ما يقارب الـ(20) يوما ثم عادا لاقتحام نفس المغتصبة ، حيث لقيا الله شهيدين مقبلين غير مدبرين ، ورفعت روحهما إلى الله تعالى في عرس جماهيري حاشد، فلله درهما كم كانا قريبين في الدنيا ملتصقين من بعضهما البعض في الآخرة.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد محمود خليل صبارنه من مواليد قرية بيت أمر شمال مدينة الخليل عام 1988, وتعلم المرحلة الابتدائية في مدرسة بيت أمر الابتدائية, وبسبب سوء ألا وضاع الاقتصادية توجه نحو العمل, فعمل في مجال خراطة الحجر .

وتميّز الشهيد باخلاقة الحسنة وتعامله اللطيف مع من حوله فشهد له الجميع بأخلاقه الإسلامية
فلا تسمع منه الخطأ , ويساعد كل من يحتاج له وزاد ذلك بعد اعتقاله في المرة الاولى لدى المحتل فكان يتكلم كثيرا مع كل من يكلمه ، ولكن بعد الإفراج عنه أصبح عنوانة الصمت الدائم دائم التفكير والانشغال.

الشهادة مناله

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يقتحم فيها الشهيد القسامي محمود مغتصبة عصيون, اقتحمها من قبل ومع صديقة الحميم محمد في عام 2006 فقاما بربط احد الجنود الصهاينة والاستيلاء على سلاحه الشخصي من داخل المغتصبة والهروب منها.

ولكن بعد فترة استدل الاحتلال على مكانه, فقام بإعتقالة مع صديقه محمود وشقيقة إبراهيم, فحكم على محمد ومحمود بعامين وعلى شقيقة بسبعة اشهر.

وشارك الشهيد محمد في كل المسيرات التي دعت إليها حركة حماس في مدينة الخليل, ولم يترك مجال يغيظ فيه الكفار إلا وكان متمترساً فيه, وقام بشراء بدلات عسكرية هو وصديقه محمود و رآها بعض شباب البلد فضحكوا عليهم, وقالوا: محمد ومحمود عادا إلى أيام الطفولة.

كان هذا اليوم الذي اشتاق فيه محمد ورفيقه لمحبوبتهم فذهبا للقائها في هذه المغتصبة التي كان لهم فيها قصة بالاقتحام الأول فحفظوها دربا دربا وحائطا حائط ، و حضرا اليها ليعلنا لها مدى اشتياقهم لها,حضرا لكن مزنرين بمسدس وسكين, إذا خطفا في المرة السابقة سلاحاً فهذه المرة أرواحا.

تخطيط متين

وبحسب روايات متواترة لمغتصبين صهاينة نقلتها صحيفة صهيونية فان الاستشهاديان صبارنة استطاعا اختراق كافة التحصينات ، وتمكنا من الدخول إلى قاعة بها حوالي 12 مغتصبا صهيونيا وهما يرتديان بزات عسكرية ، كتلك التي يرتديها جنود الاحتلال، وقاما بإشهار مسدس وسكين في وجوه المغتصبين الصهاينة طالبين منهم أن يرفعوا أيديهم ويسلموا أسلحتهم وكانا يتحدثان بلغة عبرية واضحة.

ويقول المغتصبين الصهاينة أنهم فوجئوا بالاستشهاديان واعتقدوا في البداية أنهم جنود صهاينة، ولما باشرا بطعن المغتصبين وإطلاق النار عليهم قام المغتصبون الصهاينة بمهاجمة الاستشهاديين والسيطرة عليهما بحسب مزاعم تلك المصادر.وزعمت مصادر صهيونية أن أربعة مغتصبين أصيبوا بجروح ، وبحسب نفس المصادر فان عراكا دب بين الاستشهاديان والمغتصبين الصهاينة انتهى باستشهاد المجاهدين صبارنة ولا يزال الاحتلال الصهيوني يحتجز جثمانيهما الطاهرين.

ويثبت الجهاز الأمني الصهيوني فشله مرة أخرى ، فقد اعترف المغتصبون الذين تعرضوا للهجوم أن الجندي الصهيوني لم ينتبه لوجود الاستشهاديين إلا بعد أن سمع إطلاق النار داخل النادي.حيث حضر إلى النادي مستفسرا عما حدث .

وفي أعقاب الإعلان عن أسماء منفذي العملية اندلعت مواجهات عنيفة بين أهالي بلدة بيت أمر وجنود الاحتلال المتمركزين على مدخل البلدة الشرقي، مما أدى إلى استشهاد الفتى محمود عوض17 عاما والذي أصيب برصاصة في الرأس والبطن، وإصابة العديد من الشبان جراء قمعهم بالرصاص الحي والمطاطي وذلك في 25 /1/2008 وقد قام أهالي البلدة بتشييع جثمان الشهيد عصرا وقد عادت المواجهات لتندلع مرة أخرى أثناء تشييع الشهيد عوض مما أدى إلى وقوع عدد آخر من الإصابات.

القسام يتبنى

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام أعلنت بشكل منفرد مسؤوليتها عن العملية، وقالت الكتائب في بيان عسكري بتاريخ 25/1/2008م انه وبالرغم من محاولات طمس صوت المقاومة في الضفة الغربية، وبالرغم من الحرب الشرسة ضد المقاومة وردا على الحصار اللاأخلاقي والممارسات الصهيونية النازية في القطاع والضفة المحتلة ، وما تبعها من قتل واغتيالات واعتقالات وعدوان همجي، فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نعلن مسؤوليتنا عن عملية اقتحام مغتصبة كفار عتصيون جنوب القدس، والتي أسفرت عن إصابة ستة ضباط ومغتصبين صهاينة.

{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

رداً على جرائم العدو في غزة .. كتائب القسام في الضفة الغربية تنفذ عملية "كفار عتصيون" وتصيب عدداً من الجنود المغتصبين الصهاينة

بعون الله تعالى وتوفيقه وقوته، وبالرغم من كل محاولات طمس صوت المقاومة في الضفة الغربية، وبالرغم من الحرب الشرسة ضد أبناء شعبنا ومقاومتنا الباسلة في الضفة والقطاع، ورداً على الحصار اللاأخلاقي والممارسات الصهيونية النازية في قطاع غزة والضفة الغربية، من قتل واغتيالات واعتقالات وعدوان همجي، فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- نعلن مسئوليتنا عن عملية اقتحام مغتصبة "كفار عتصيون" جنوب القدس المحتلة، والتي أسفرت عن إصابة ستة من الضباط والجنود والمغتصبين الصهاينة.

حيث اقتحم اثنان من مجاهدينا هذه المغتصبة وبحوزتهما بعض الأسلحة الخفيفة، مستعينين بالله تعالى وبالإيمان العظيم الذي ملأ قلبيهما، ليتمكنا بعون الله من اختراق كل الإجراءات الأمنية الصهيونية وتنفيذ العملية بالطعن وإطلاق للنار من مسدس صغير، ليستشهدا بعد ذلك بنيران الصهاينة داخل المغتصبة.
ومنفذا العملية هما:

الشهيد القسامي المجاهد / محمد فتحي صبارنة (23 عاماً)

والشهيد القسامي المجاهد/ محمود خليل صبارنة (23 عاماً)

(وهما من بلدة بيت أمّر بالخليل)

وإننا في كتائب القسام إذ نعلن عن هذه العملية البطولية لنؤكد على وحدة الدم والمصير بين شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة، ونؤكد عزمنا على مواصلة درب المقاومة والصمود في وجه الاحتلال الغاشم انتقاماً لدماء أهلنا وشعبنا، ولآهات أسرانا ومبعدينا، ولصرخات الحرائر الثكالى في غزة هاشم، ونحن على موعد مع النصر القريب بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الجمعة 17 محرم 1429هـ
الموافق 25/01/2008م

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ }

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

رداً على جرائم العدو في غزة .. كتائب القسام في الضفة الغربية تنفذ عملية "كفار عتصيون" وتصيب عدداً من الجنود المغتصبين الصهاينة

بعون الله تعالى وتوفيقه وقوته، وبالرغم من كل محاولات طمس صوت المقاومة في الضفة الغربية، وبالرغم من الحرب الشرسة ضد أبناء شعبنا ومقاومتنا الباسلة في الضفة والقطاع، ورداً على الحصار اللاأخلاقي والممارسات الصهيونية النازية في قطاع غزة والضفة الغربية، من قتل واغتيالات واعتقالات وعدوان همجي، فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- نعلن مسئوليتنا عن عملية اقتحام مغتصبة "كفار عتصيون" جنوب القدس المحتلة، والتي أسفرت عن إصابة ستة من الضباط والجنود والمغتصبين الصهاينة. حيث اقتحم اثنان من مجاهدينا هذه المغتصبة وبحوزتهما بعض الأسلحة الخفيفة، مستعينين بالله تعالى وبالإيمان العظيم الذي ملأ قلبيهما، ليتمكنا بعون الله من اختراق كل الإجراءات الأمنية الصهيونية وتنفيذ العملية بالطعن وإطلاق للنار من مسدس صغير، ليستشهدا بعد ذلك بنيران الصهاينة داخل المغتصبة.

ومنفذا العملية هما:

الشهيد القسامي المجاهد / محمد فتحي صبارنة  (23 عاماً) 

والشهيد القسامي المجاهد/ محمود خليل صبارنة (23 عاماً) 

(وهما من بلدة بيت أمّر بالخليل)

وإننا في كتائب القسام إذ نعلن عن هذه العملية البطولية لنؤكد على وحدة الدم والمصير بين شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة، ونؤكد عزمنا على مواصلة درب المقاومة والصمود في وجه الاحتلال الغاشم انتقاماً لدماء أهلنا وشعبنا، ولآهات أسرانا ومبعدينا، ولصرخات الحرائر الثكالى في غزة هاشم، ونحن على موعد مع النصر القريب بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الجمعة 17 محرم 1429هـ  

الموافق 25/01/2008م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019