• جمال علي راضي

    في درب الجهاد تحلو الحياة

    • جمال علي راضي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-08
  • ياسر أحمد شهاب

    رحلة الجهاد والعمل الدؤوب

    • ياسر أحمد شهاب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-08
  • إبراهيم كامل أبو دقة

    قائد فذ ورجل معطاء

    • إبراهيم كامل أبو دقة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2019-07-24
  • محمود أحمد الأدهم

    الشاب الهادئ المعطاء

    • محمود أحمد الأدهم
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-07-11
  •  ياسر أحمد السماعنة

    صاحب الهمة العالية

    • ياسر أحمد السماعنة
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2019-06-16
  • إبراهيم إحسان ضميدة

    أفنى حياته في سبيل الله

    • إبراهيم إحسان ضميدة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2015-08-23
  • مثقال محمد عيسى

    مطلق أول قذيفة ' RPG ' بالوسطى

    • مثقال محمد عيسى
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2011-08-23
  • عاهد سعيد أبو جبل

    أحب الرباط فلقي ربه مرابطاً

    • عاهد سعيد أبو جبل
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-08-23

أحد أبطال عملية صيد الأفاعي (4)

جابر نافذ خليل
  • جابر نافذ خليل
  • الشمال
  • مجاهد قسامي
  • 2007-11-26

الاستشهادي القسامي / جابر نافذ خليل

أحد أبطال عملية صيد الأفاعي (4)

خاص ـ القسام:
لا يبنى المجد إلا بالتضحية , ولا يستقيم البناء إلا بالكلل والنصب , هكذا بنا أهل الفضل مجدهم ومجدنا , وأقاموا عزهم ورفعوا رأسنا , كيف لا وهم من بذل الروح والدماء وهل بعد هذا البذل عطاء أو جود, وهل للشهداء في فضلهم حدود , وهل تكبل تضحياتهم قيود , إنهم فرسان السواد وأبطال النزال عند صيحات الجهاد , إنهم القساميون استبسالٌ في الميدان ويقين بالنصر والتمكين.

ميلاده ونشأته

مع إطلالة شمس يوم السابع يوليو (7/7) من عام 1987م ولد شهيدنا المجاهد (جابر خليل)، وببراءة الطفولة العذبة نظر(خليل) حوله وابتسم ابتسامة أشرقت لها كل فلسطين،واهتزت جوانبها طربا وفرحة بميلاد هذا البطل الصغير، واستبشرت خيرا بهذا الفارس القادم،فاحتضنته بحنان وأرخت ستر سمائها عليه، وبدأت تراقبه وتجهزه ليكون واحدا من الأبطال الذين سيحررونها من دنس الصهاينة المحتلين.
نشأ شهيدنا جابر –رحمه الله- في أحضان أسرة ملتزمة من أسر مخيم جباليا، يشهد لها الكل بالخير والصلاح، والسمعة الحسنة الطيبة، رباه والده فيها على تعاليم الدين الحنيف، وزع في نفسه أخلاق الإسلام العالية، والتي سقتها له والدته بحليب العزة والكرامة التي كانت ترضعه إياه، مخـــلوطا بلبن حب الوطن وعشق الشـــهادة.
وفي المخيم العنيد الذي أشعل انتفاضة الأقصى الأولى (مخيم جباليا) كبر جابر –رحمه الله- وترعرع ، فتعلم من المخيم المعني الحقيقي للرجولة والعزة والكرامة،وساعد الوضع الصعب الذي عاشه في ظل حظر التجوال الذي كانت قوات الاحتلال تفرضه خلال الانتفاضة المباركة التي كان لا يزال فيها طفلا يحمل على الأكتاف في صقل شخصية هذا الطفل الصغير، فصارت ملامح الرجولة المبكرة تكسو قسمات وجهه، فقد أدرك –برغم صغر سنه- أن هناك خطبا جسيما قد حل بوطنه، فبدأ يعد نفسه ليكون واحدا من الذين يعيدون لهذا الوطن حريته وطهره.

تعليمه

تلقى جابر –رحمه الله- تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة غوث اللاجئين في مخيم جباليا، ثم انتقل لدراسة المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية حيث أنهى الثانوية العامة بنجاح وتفوق، ولينطلق من بعدها ويلتحق بقسم التربية في الجامعة الإسلامية تخصص (دراسات إسلامية)، ومضى إلى ربه شهيدا وهو ما زال طالبا.
وخلال هذه الفترات التعليمة المتلاحقة التي قضاها شهيدنا جابر، كان –رحمه الله- يتصف بالعديد من الصفات والأخلاق الحسنة، التي جعلته مميزا عن بقية أصدقائه من الطلابـ،، فقد عرف بأمانته وسلوكه الحسن القويم، وكذلك بعده عن الغش في الامتحانات، وأيضا مساعدته لأصدقائه الطلاب حيث كان يدرس معهم، وكسب بهذه الأخلاق وغيرها حب جميع أصحابه الذين عرفوه، وكذلك كسب احترام وتقدير مدرسيه.

صاحب الخلق الحسن

وفي حي منطقة الخلفاء الراشدين الذي كبر وترعرع شهيدنا فيه، كان جابر –رحمه الله- يضرب الجيران به المثل في الأخلاق والآداب وحسن المعاملة، فلقد كان يملك قلبا أبيضا كبيرا يتغاضي عن الصغائر، فيحسن لمن أساء إليه، ويسامح من أخطأ في حقه، ويلبي حاجة المحتاج، يمشي بين الناس بحسن الأخلاق، ومع الجيران بحسن المعاشرة، يدعو الكبير والصغير لطاعة الله، آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر.
وعن علاقته بوالديه فهي علاقة مميزة جدا، تفوق فيها على جميع إخوته، حيث كان-رحمه الله- رحيما جدا بوالديه كثير الطاعة لهما والبر بهما والحنان والعطف عليهما، فلطالما ساعد والده في العديد من أعماله، وأعان أمه الحنون في مشاغل البيت مما يستطيع الشباب فعله، ، حليما وصبورا، حتى أصبح صدقا وحقا ممن استجاب لأمر الله عز وجل حين قال: "وبالوالدين إحسانا"، وحين قال أيضا :"ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما".
امتدت العلاقة الحسنة التي كان يصنعها شهيدنا جابر –رحمه الله- لتطال كل أقاربه كبارهم وصغارهم، فمع الصغار كان شديد العطف عليهم، كان يشارك الكبار في كل مهامهم وأعمالهم، ويكون حاضرا وواقفا معهم في جميع المناسبات من أفراح أو أحزان.

تخرج من قلعة الاستشهاديين

بدأت رحلة شهيدنا جابر (أبو أسامة) –رحمه الله- في المساجد بمسجد الخلفاء الراشدين القريب من حيهم، -هذا المسجد الذي تخرج منه عشرات الاستشهاديين الذين كانوا يفجرون أنفسهم في قلب الكيان المحتل الغاصب، حتى أطلق عليه أهل المخيم (قلعة الاستشهاديين)-، فكان هذا المسجد الحضن الدافئ، والمسلك الإيماني الوافر الذي كان ينهل منه، فتربى بين حوائط وجدران المسجد، وتعلم فيه حب الجهاد وعشق المجاهدين، وزاد التزامه فيه من علو أخلاقه وتسامحه مع الآخرين، كل هذا كان مقدمة لانضمامه في صفوف الحركة العظيمة التي أحبها وعشقها بعد أن وجد أنها تسير وفق شريعة الله، وانضم في عام 2000م إلى حركة المقاومة الإسلامية –حماس- وأصبح واحدا من أبنائها، وبدأ يتلقى على يد دعاتها ومشايخها العديد من الدورات الدينية والدعوية حتى أصبح في عام 2003م أحد أبناء جماعة الإخوان المسلمين.
عمل جابر –رحمه الله- في جميع نشاطات المسجد، وكان يمتاز بحبه الشديد لإخوانه، وأخوته الصادقة لهم، فكثيرا ما كانوا يجلسون سوية يقضون جل وأغلب أوقاتهم ويتناصحون ويتذاكرون فيما بينهم، فكانوا –بحق- خير إخوة اجتمعوا على طاعة وعبادة، ولم تجمعهم مصلحة أو منفعة.
شارك شهيدنا في جميع نشاطات وفعاليات الحركة من مسيرات ومهرجانات ولقاءات وندوات، حيث كان –رحمه الله- حاله في هذا كحال بقية أبناء حماس الذين يشهد لهم الناس بصدق انتمائهم وحسن أخلاقهم.

أسد القسام

انضم شهيدنا جابر –رحمه الله- إلى صفوف مجاهدي كتائب القسام في الثامن والعشرين من شهر أيار/مايو من عام 2005مـ، وذلك بعد إلحاح وإصرار شديدين منه –رحمه الله- على قيادة القسام أن يتم قبوله وتجنيده في صفوف المجاهدين، وأمام هذا الرغبة العارمة الصادقة، وافق قادة القسام على طلبه، وتحقق له حلمه بأن أصبح من المجاهدين في سبيل الله عز وجل.
ما أن انضم شهيدنا جابر –رحمه الله- إلى صفوف القسام، حتى انطلق برفقة إخوانه المجاهدين، يذيقون العدو الموت والويل في كل الميادين، ويقفون في وجهه سدا منيعا صعب عليه تجاوزه أو تخطيه، وبرغم قلة عددهم وعدتهم أمام ما يمتلكه عدوهم من عدد وعدة وسلاح متطورة جدا، إلا أنهم كانوا يحملون في صدورهم ما هو أعظم وأقوى من كل سلاح، كانوا يحملون عقيدة يقاتلون بها، وإيمانا رسخ في قلوبهم أن نصر الله لهم قريب، وأن الله معهم وسيمكنهم من عدوهم، ولذلك كانوا يتقدمون إلى ساحات الجهاد والقتال لا يخافون ولا يهابون شيئا، فإما نصر وتمكين، وإما شهادة وجنات نعيم.
بدأ شهيدنا جابر –رحمه الله- مشواره الجهادي كجندي في صفوف مجموعات القسام، وبعد أن أبدي شجاعته وجرأته وإقدامه في سبيل الله عز وجل، وكذلك روحانيته وعلاقته مع ربه، تم اختياره ليصبح واحدا من أبناء (الوحدة القسامية الخاصة) على مستوى شمال غزة.
وخلال فترة جهاده التي قضاها شهيدنا ضمن صفوف القسام، شارك خليل –رحمه الله- في العديد من المهام الجهادية والتي كان أبرزها :
• الرباط الدوري على حدود وثغور شمال غزة ضمن علمه في (الوحدة الخاصة)، يترصد عدوه المحتل، ويحمي شعبه من غدره.
• شارك في صد العديد من الاجتياحات التي كانت تستهدف المنطقة الشرقية لبلدة ومخيم جباليا.
• شارك في نصب وإعداد العديد من العبوات التي كانت تستهدف الآليات والقوات الصهيونية.
• شارك في إطلاق العديد من قذائف ال RPG والياسين باتجاه جنود العدو وآلياته.
• شارك في دك المغتصبات والمواقع العسكرية الصهيونية بصواريخ القسام وقذائف الهاون، وفي إحدى هذه العمليات أصيب 11 صهيونيا.
• شارك في إعداد وحفر الأنفاق التي تحولت جحيما تحت أقدام العدو الصهيوني بإذن الله.
• كان أحد أفراد وحدة الاستشهاديين، وقد استشهد أتناء تنفيذه لعملية (صيد الأفاعي 4) الاستشهادية.
وخلال فترة جهاده في صفوف القسام، عرف جابر –رحمه الله- بين إخوانه المجاهدين بإخلاصه الشديد، وصدقه وحرصه وحبه للجهاد والقتال في سبيل الله، وكذلك سريته التامة في كل ما كان يتعلق بعمله العسكري، ويذكر إخوانه المجاهدين أنه خلال رباطه على الثغور لم يكن يرفع (اللثام) عن وجهه، وقد استمر على حاله هذه مدة عام كامل، وكان يشهد له بكثرة صمته وتفكيره العميق، وابتسامته الصافية الحانية التي لم تكن تفارق محياه الطاهر.

زفافه للحور العين

في واحدة من عمليات صيد الأفاعي التي ينفذها أبطال الوحدة الخاصة في كتائب القسام، وبالضبط في العملية الرابعة، اختير شهيدنا (جابر) –رحمه الله- ليكون أحد هؤلاء الاستشهاديين، وانطلق برفقة أخيه الاستشهادي الآخر"غسان العيلة "، وكمنوا للقوات الخاصة لمدة 5 أيام متواصلة في نفق تحت الأرض لا يرون ضوء الشمس، ولم يكن معهم زاد سوى التمر والماء، وفي نهار يوم الاثنين الموافق 26/11/ 2007 تقدمت قوة خاصة صهيونية صوب المكان الذي يرابطان فيه فاشتبكا معها وأصابا 6 من الجنود الذين ولوا مدبرين خائفين، وتقدمت الآليات والدبابات نحوهم وأطلقت نيران رشاشاتها وقذائفها نحوهم مما أدي إلى استشهادهما على الفور وقد كانوا صياما، ولم يكف العدو ذلك بل تقدمت الدبابات لتدوس جثمانهم الطاهر بجنازيرها وتدفنهم وتهيل عليهم الرمال وركام البيوت المحطمة ، وما علموا أن أرواحهم الطاهرة قد ارتفعت بسقوطهم وطارت إلى جنان ربهم عز وجل..
رحمك الله أبا أسامة وأسكنك فسيح الجنان، فلقد كنت لنا قدوة وشعلة تنير لنا الطريق صوب فلسطين والأقصى.

...نحسبه شهيدا عند الله ولا نزكي على الله أحدا...
...رحم الله شهيدنا وأسكنه فسيح جناته...
...وإنا على دربه الذي قضى فيه شهيدا، درب الجهاد والمقاومة لسائرون بإذن الله...

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن

..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..

كتائب القسام تزف شهيدها المجاهد جابر خليل.. أحد أبطال عملية " صيد الأفاعي 4 "

على درب الأحرار من القادة العظماء والشهداء الأوفياء يمضي رجال القسام الأبرار في درب المقاومة الشائك المعبّد بالدماء والأشلاء، والمزيّن بعبق الشهادة والتضحية في سبيل الله ثم الوطن، ورغم الحصار والحرب المفتوحة التي تستهدف مقاومتنا وكتائبنا المظفّرة، ورغم الهرولة إلى اللقاءات الدولية التي تستهدف تصفية قضيتنا، إلا أن كتائب القسام لا تزال في الميدان تنحت الصخر وتخوض المعركة غير المتكافئة حفاظاً على قداسة هذه الأرض ودفاعاً عن شرف وكرامة الأمة ..

ونحن في كتائب القسام نزف إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية أحد شهدائنا الفرسان:

الشهيد القسامي المجاهد/ جابر نافذ  خليل

(20 عاماً) من مسجد "الخلفاء الراشدين" بمعسكر جباليا

((أحد أبطال الوحدة الخاصة في كتائب الشهيد عز الدين القسام))

والذي استشهد اليوم الاثنين في عملية " صيد الأفاعي4" البطولية التي وصل فيها المجاهدون إلى قلب جنود الاحتلال وفاجئوهم بالعبوات الناسفة والرصاص و القذائف، بعد كمين لمدة خمسة أيام، برفقة الشهيد المجاهد غسان العيلة، فارتقى شهيدنا إلى العلا، ليسير إلى ربه عزيزاً مجاهداً مرابطاً بعد مشوار جهادي مشرّف قضاه مع إخوانه في كتائب الشهيد عز الدين القسام، في خدمة دينه ووطنه، متفانياً في عمله في الوحدة الخاصة القساميّة، فكان بحقّ من الفرسان الأبطال الذين تشهد لهم ميادين الجهاد والتضحية والبذل ولم يبخل بوقته وجهده يوماً في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار ولا نزكي على الله أحداً..

و نسأل الله تعالى أن يتقبل شهيدنا وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الاثنين 16 ذي القعدة 1428هـ

الموافق 26/11/2007م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019