تفجير موقع «حردون» العسكري

تفجير موقع «حردون» العسكري

نوع العملية: تفجير.
مكان العملية: الحدود الجنوبية لقطاع غزة- رفح.
تاريخ العملية: 17-12-2003م .
نتائج العملية: تدمير موقع "حردون"العسكري و مقتل و إصابة من بداخله.


تفاصيل العملية

حول تفاصيل العمليتين وهدفهما تحدث القائد القسامي الشهيد: محمد أبو شمالة "أبو خليل" قائد لواء جنوب قطاع غزة في كتائب القسام قائلاً:" بدأت فكرة العمل بهذه الطريقة حينما أصبح الأعداء محصنين في حصونهم المنيعة في مواقعهم ودباباتهم وتعسر على المجاهدين في كثير من الأحيان الوصول إليهم، واستطاعت وحدة مكافحة الإرهاب القسامية بفضل الله أولا ثم بعزيمة أبناءها المخلصين المقتنعين بعدالة قضيتهم من زلزلة حصون الأعداء معتمدين في ذلك بإيمانهم بالله عز و جل والاقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم، ثم بإتباع أساليب العمل من رصد للأهداف المعينة واختيار الأماكن المناسبة للعمل و اختيار الإخوة أصحاب السرية التامة و المطلقة و العزيمة التي لا تقهر واختراع أساليب و معدات جيدة و قوية للعمل ثم بعد الوصول إلى مباغتة الأعداء في حصونهم بعد تدميرها وإلحاق الهزيمة يهم بإذن الله ".
وأضاف أبو شمالة "بحمد الله وتوفيقه تم تنفيذ عدة عمليات بواسطة الأنفاق و كان لكتائب القسام البصمة المطلقة بها منها :

عملية برج المراقبة في منطقة يبنا و المسمى "موقع حردون"
هو برج  مراقبة يراقب أمن الشريط الحدودي مع مصر و هذا البرج وهو برج مراقبة يراقب أمن الشريط الحدودي مع مصر و هذا البرج تم إنشاؤه مؤخرا وهو مزود بأدق آليات التصوير و الرشاشات الثقيلة و قد قام هذا الموقع بإلحاق الأذى والدمار بسكان المنطقة المحاذين للشريط الحدودي و قد تم استهدافه بنفق يبلغ طوله حوالي 200 متر حيث تم زراعة كمية من المتفجرات أسفل البرج و تدميره و قد أسفرت هذه العملية عن قتل و أصابه من بداخل البرج.

توقيت العملية

في 13 كانون أول (ديسمبر) 2003 تمكنت وحدة مكافحة الإرهاب القسامية من الوصول أسفل موقع "حردون" العسكري في حي يبنا برفح، والذي يقع كذلك على الحدود المصرية الفلسطينية، وقامت بتفجير كمية كبيرة من المتفجرات أسف الموقع، ما أدى لتدمير الموقع ومقتل وإصابة من بداخله.

إقرار صهيوني بالفشل

يعترف التقرير أن الجيش الصهيوني لا يملك حلا سحريا لمنع حفر الأنفاق ولا يملك وسائل تكنولوجية قادرة على رصد ماذا يجري تحت الأرض، ومن زار المعسكر المستهدف وشاهد حجمالخراب والدمار والحفرة الواسعة والعميقة في وسط الموقع جراء عملية التفجير يدرك أنالثمن في المرة القادمة سيكون مرتفعا.
ويقول المحلل عاموس هارئيل في صحيفة "هآرتس" الصهيونية: "أن الجيش الصهيوني لا يزال يبحث عن طريقة لحماية جنوده من تفجير الأنفاق التي تتوغل داخل عمق مواقعه".

الاستنجاد بشركات أجنبية

صحيفة "يديعوت أحرونوت" أفادت أن الجيش الصهيوني أقدم، ولأول مرة، على استئجار خدمات شركة أجنبية خاصة للتفتيش عن أنفاق مفخخة في قطاع غزة. وقد بدأ طاقم الشركة الأمريكية، العمل في منطقة معبر رفح، بعد وصول تحذير إلى الجيش الصهيوني بشأن قيام الفلسطينيين بحفر نفق سيتم تفخيخه، تحت المعبر الحدودي.
وقالت الصحيفة: "أن الأنفاق المفخخة تعتبر أكبر خطر يتهدد المواقع العسكرية في قطاع غزة".



جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019