عملية نذير الانفجار الاستشهادية

عملية نذير الانفجار الاستشهادية

نوع العملية: إغارة.
مكان العملية: موقع "كرم أبو سالم" شرق رفح جنوب قطاع غزة.
تاريخ العملية: 19-04-2008م .
خسائر العدو: إصابة (13) جندياً من المتحصنين داخل الموقع .
المنفذون:
1.  الاستشهادي المجاهد: غسان مدحت ارحيّم (23 عام) من حي الزيتون بغزة.
2.  الاستشهادي المجاهد: أحمد محمد أبو سليمان (21 عام ) من تل السلطان برفح.
3.  الاستشهادي المجاهد: محمود أحمد أبو سمرة من دير البلح وسط القطاع.

تفاصيل العملية
في الساعة 06:00 من صبيحة السبت 13 ربيع ثاني 1429هـ الموافق 19/04/2008م، تقدّمت أربع سيارات مفخخة مقتحمةً الخط الزائل -بإذن الله- بقيادة أربعة من استشهاديين كتائب القسام جنوب قطاع غزة متّجهة إلى موقع "كرم أبو سالم" العسكري الصهيوني الذي يعتبر أكثر المواقع العسكرية تحصيناً في قطاع غزة.
تقدمت السيارات المفخخة من خطوط العدو، وهي تحمل كميات كبيرة من المتفجرات مع مجموعة الاستشهاديين تحت غطاء كثيف من عشرات قذائف الهاون من العيار الثقيل (عيار 120 ملم)، كما تم إشغال حاميات الموقع العسكري بغطاء ناري كثيف من الرشاشات الثقيلة من وحدة الإسناد المشاركة في هذه العملية.
عند وصول السيارات إلى الموقع العسكري القريب قام مجاهدونا بتفجير سيارتين مفخختين بداخل الموقع، وترك سيارة مفخخة على بوابة الموقع، ومن ثم انسحبت السيارة الرابعة.
أكد المجاهد الذي انسحب بعد العملية ومصادر خاصة بنا بأنها خلّفت عدداً من القتلى والجرحى، بينما ادّعى العدو الصهيوني إصابة ثلاثة عشر من جنوده أحدهم في حالة موت سريري.
تصريحات قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الصهيوني:
اعترف مسؤول قوات الجيشالصهيوني في غزة الجنرال "يوآف جلانت" معلقاً على العملية:-
- "أن جيشه يتعرض لموجة عمليات لم يشهدها الجيش منذ الانسحاب الصهيوني من القطاع عام 2005م".
- كما قال: "المخربون حاولوا أسر جنود وتنفيذ عمليات قتل جماعي".

التحليل الفني للعملية

أولاً: التكتيك: ما تفتأ كتائب القسام أن تبدع في تكتيكاتها وأساليب مواجهة عدوها, فإن استخدام مركبات مموهة تشبه مركبات العدو مما ساعدها في الوصول إلى داخل موقع حماية كرم أبو سالم, يدل على التطور والإبداع والتجديد في التكتيكات, بالإضافة إلى استخدام الهاون 120 مم  والرشاشات الثقيلة لإشغال المواقع المجاورة.

ثانيا: المفاجأة: وظهر ذلك في :
1.  التوقيت سواء الزماني (فجراً عند وجود الضباب) أو التوقيت الظرفي, بمعنى وجود الحصار, إذ اعتقد العدو أنه من المستحيل تنفيذ عملية نوعية في ظل ظروف الحصار.
2.  وفي الأسلوب وهو استخدام مركبات مفخخة, ومن وقع المفاجأة فقد استطاعت مركبة من الدخول والعودة سالمة رغم انفجار سيارتين مفخختين داخل الموقع.

ثالثا:الهدف:
وهو حامية لمعبر كرم أبو سالم والكتيبة المستهدفة هي نفس الكتيبة التي اختطف منها الأسير جلعاد شاليط ,مما يشير إلى روح التحدي التي تتمتع بها كتائب القسام وهو مهاجمة نفس الموقع مرتين ولكن بتكتيكين مختلفين, فقد اعترف أحد قادة العدو بأن هذه العملية  معقدة جداً حتى أكثر من عملية أسر جلعاد شاليط.



جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019