عملية «ملهى الدلافين»

عملية «ملهى الدلافين»

 نوع العملية: استشهادية.
مكان العملية: شاطئ "تل أبيب" (ملهى الدلافين).
تاريخ العملية: 01-06-2001م.
خسائر العدو: 21 قتيلاً وأكثر من 120 جريحاً .
المنفذ: الاستشهادي القسامي/ سعيد حسن حسين الحوتري 20 عاماً.

تفاصيل العملية

في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف مساء يوم الجمعة المباركة 1-6-2001م، فجر الاستشهادي القسامي سعيد حسن حسين الحوتري 20 عاماً، نفسه في (ملهى الدلافين) على شاطئ "تل أبيب" أسفرت عن مقتل 21 صهيونياً وأكثر من 120 جريحاً.
أحدثت العملية حالة رعب وفوضى لم يسبق لها مثيل لدى الصهاينة وقد سجلت بعض المقابلات بعد العملية التي تمت ترجمتها إلى العربية والتي يقول فيها أحد اليهود لا أريد أن أموت كالكلب وهو يبكي ويصرخ ويقول انه لم يعد هناك أي مأمن، كما إعلان حالة الاستنفار القصوى لدى العدو، ومن جانب آخر حصل تضارب في روايات العدو حيث أعلن في البداية عن 24 قتيل و 60 جريح ثم عاد وتراجع إلى أن وصل العدد إلى 21  قتيل وأكثر من 120 جريح بين الخطرة والخطرة جدا.
العملية الثانية التي تأتي بهذا الحجم والقوة مما يتناسب  مع قدرة الكتائب والتي أذهلت العدو أفرحت الأحبة والأنصار (ويشف صدور قوم مؤمنون) وخرج الناس إلى الشوارع ليبدو فرحهم وأخذوا يرددون الشعارات التي تحيي الكتائب وتسخر من ارائيل جردون ومرتزقته وكان من ضمن الهتافات:
(للأمام للأمام يا كتائب القسام … يا شارون يا حشرة ..جددنا عهد العشرة، وبعد العشرة في مية..يا شارون يا حية، وبعد المية في ألف.. حضر لك طبل ودف.. وبعد الألف في مليون.. احسن لك اطلع من هون، اسمع اسمع ها الأخبار.. ما أحلى ها الانفجار.. ويا شارون يا خنزير.. رد الكتائب تفجير..، وخبي جنودك يا شارون استشهادي هيو هون).

الأثر الاستراتيجي

* إشراك العالم الإسلامي والعربي في مثل هذا النوع من العمليات مما يعطي القضية بعدها الحقيقي في الصراع مع العدو وقد ظهر ذلك جليا في الأعداد التي أمت بيت والد الشهيد في الأردن لتقديم التهاني فيما حاولت السلطات الأردنية مضايقة ومنع الناس من الوصول إلى بيت  والد الشهيد  بعد أن حاولوا جعلها قضية تخص الفلسطينين وحدهم.
* تطور الكتائب بتصنيعها مادة شديدة الانفجار.
التعليقات وردود الفعل :
· إلغاء المجرم شارون جولته لأوروبا .
·الدعوة إلى انعقاد المجلس الأمني المصغر .
· تحميل السلطة مسؤولية العملية .
· إخفاق العدو في معرفة منفذ العملية إلى أن أعلنت الكتائب عن اسم الشهيد وتبني العملية
·لم يستطيع العدو اتخاذ أي إجراء عملي للرد على العملية لخوفه من رد الكتائب.

التحليل

إصدار الكتائب بيان شديد اللهجة وتغيير لغة الخطاب مع العدو من موقع القوة وأنها هي سيدة الموقف وأنها تمتلك سلاح جديد هو القسام - 19  كرد على F16.
رغم كل الإجراءات الأمنية المعقدة التي يستخدمها العدو لمنع حصول مثل هذه العمليات إلا أن قدرة الكتائب على تخطي الحواجز الواهية والوصول إلى العدو في عقر داره من حيث يحتسب أو لا يحتسب.
تحقيق توازن الرعب وامتلاك زمام المبادرة من يد العدو والدعوة إلى انعقاد المجلس الأمني المصغر فورا وفي ساعة متأخرة من الليل.



جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019