عملية القدس المزدوجة

عملية القدس المزدوجة

نوع العملية: استشهادية مزدوجة.
مكان العملية: أسفل شارع بني هودا قرب ساحة صهيون، والانفجار الثاني على بعد50 إلى 70 مترا من الأول في الشارع نفسه.
تاريخ العملية: 01-12-2001م.
خسائر العدو: 11 قتيلاً وأكثر من 190 جرايحاً  20 منهم ما بين الخطرة والخطرة جدا.
المنفذون: الاستشهاديان أسامة محمد عيد بحر و نبيل محمود جميل حلبية من أبو ديس.

 تفاصيل العملية

بتاريخ 2001-12-01م تمكن الاستشهاديان أسامة محمد عيد بحر ونبيل محمود جميل حلبية من أبو ديس، من تنفيذ عملية استشهادية مزدوجة وتفجير سيارة مففخة، أسفل شارع بني هودا قرب ساحة صهيون، والانفجار الثاني على بعد50 إلى 70 مترا من الأول في الشارع نفسه.
وأسفرت العملية عن مقتل 11 صهيونياً وجرح اكثر من 190 جراح 20 منهم ما بين الخطرة والخطرة جداً.

عمليات القدس

عاش الكيان الصهيوني المصطنع يوما داميا سقط خلاله نحو 27 قتيلا وأكثر من 280 جريحا في 6 عمليات منفصلة في حيفا والقدس وغزة، وارتفع عدد قتلى عمليات القدس إلى 11 قتيل واكثر من 190 جريحا.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام مسئوليتها عن العملية المزدوجة التي وقعت فيمدينة القدس الغربية وأوقعت 11 قتيلا واكثر من 190 جريحا في صفوف الأعداء.
وفي بيان وزعته الحركة في الضفة أكدت أن هذه العمليات تأتي "ثأرا للجرائم وأن الاستشهاديين نبيل محمود جميل حلبية وأسامة محمد عيد بحر قاما بتنفيذ هذه العملية التي جاءت ردا على الجنون الشاروني".

ردة فعل العدو

· رئيس الوزراء الصهيوني آنذاك ارييل شارون في نيويورك اختصر زيارته إلى الولايات المتحدة في اعقاب الانفجارات.
· انعقاد المجلس الامني المصغر.
· تحميل السلطة مسؤولية العملية.
· أعلن رئيس الشرطة في القدس  أن الانفجارين كانا متزامنين وأن أحد الاستشهاديين كان في أسفل شارع بنيهودا قرب ساحة صهيون، والثاني على بعدما بين 50 إلى 70 مترا من الأول في الشارع نفسه،  وبعدبضع دقائق وفيما كان الحي فريسة الذعر والهلع ، دوى انفجار ثالث في شارع صغير مجاور نتج عن انفجار سيارة مفخخة.

شهود عيان من المكان

شاهد عيان رأى في شارع بن يهودا بعد مرور اكثر من ساعة على الانفجارات، مشهدا يثير الرعب حيث كانت جدران المحال التجارية والأرصفة مغطاة ببقع من الدماء والأشلاء.
وكانت آلاف المسامير على مختلف أنواعها والقطع المعدنية الناجمة عن العبوات الناسفة على الأرض في دائرة يبلغ قطرها عشرات الأمتار، وأربع جثث ممددة على الأرض، فيما كانت سيارات الإسعاف تنقل الجرحى إلى مستشفيات المدينة وصفاراتها تمزق ظلمة الليل.

الفلسطينيون استقبلوا أنباء العمليات الاستشهاديه بالتكبير وتبادل التهاني..

قابل الشارع الفلسطيني أنباء العمليات الاستشهادية بابتهاج كبير لينطبق عليهم قول الله تعالى: "ويشف صدور قوم مؤمنين" وغطى نبأ العمليات الاستشهادية علىحديث الشارع الفلسطيني بعد ان تبادلوا التهاني بها والحديث عن مشاهد الخوف والفزع الذي ألمت بالشارع الصهيوني عقب الحادث و اعتبر أهالي الشهداء الفلسطينيين أن الانفجارات الأربعة التي نفذتها المقاومة في مدينتي القدس الغربية مساء السبت  1-12-2001م وحيفا ظهر الأحد 2-12-2001م هي الرد العملي الوحيد على شهداء الانتفاضة الذين يتساقطون يوميا.
وعبر أقارب الشهداء الخمسة الأطفال من عائلة الأسطل عن ارتياحهم للعملية؛ فقد قال "عبد الكريم الأسطل" -وهو عم أحد الشهداء: "لا يهم ماذا سيحدث بعد ذلك، المهم أن نراهم يألمون كما نألم، ويحزنون كما نحزن، والفارق أن قتلاهم في النار وقتلانا في الجنة".
ويؤكد أحد الطلاب أن هذا "رد فعل طبيعي لأي شخص يعيش تحت ويلات الاحتلال، مشيرًا إلى أنه مهما تكن ردود فعل الكيان، فلن تكون أسوأ حالا مما نحن فيه، ولن يجدوا وسائل أفظع مما يستخدمونه، وآخرها مقتل الأطفال الخمسة ليعاقبوا بها الشعب، ولن يدفع الفلسطيني ثمنا أبهظ من حياتهم".



جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019