عملية «نهاريا» الاستشهادية

عملية «نهاريا» الاستشهادية

نوع العملية: استشهادية.
مكان العملية: نهاريا شمال فلسطين المحتلة.
تاريخ العملية: 09-09-2001م.
خسائر العدو: مقتل 6 صهاينة وجرح أكثر من 100 آخرين.
المنفذ: الاستشهادي/ محمد شاكر حبيشي من سكان قرية أبو سنان شمال فلسطين المحتلة.

تفاصيل العملية
قام الاستشهادي محمد شاكر حبيشة من قرية أبو سنان داخل مناطق الـ 48 ويبلغ من العمر 55 عاماً بتفجير نفسه قبل ظهر الأحد 9-9-2001م وسط حشد من الجنود الصهاينة في محطة للقطارات في بلدة "نهاريا" بشمال فلسطين المحتلة عام 1948م؛ حيث تكون المحطة في الساعة التي وقع فيها الانفجار، في العادة مكتظة بالمسافرين من الجنود الذين يسافرون من وإلى معسكراتهم في ختام عطلة نهاية الأسبوع.
وتزامن وقوع الانفجار مع وصول قطار من "تل أبيب"، وزعمت الشرطة الصهيونية أن المهاجم فجر نفسه عندما طلب منه ضابط شرطة إظهار بطاقة هويته.
وأضاف "سار نحو الرصيف عندما رأى القطار يصل، وعندما طلب منه التوقف وإظهار هويته فجر نفسه"، فيما قال دورون كوتلر المتحدث باسم نجمة داوود للاسعاف الذي كان في موقع الحادث «الاشلاء متناثرة في المكان»، وقد أسفرت العملية عن مقتل ستة صهاينة وإصابة 100 آخرين بجروح.

قبل العملية

بعد عملية الدلفيناريوم، قامت خلية قيس عدوان في مدينة جنين بتجنيد استشهادي من داخل فلسطين المحتلة عام 1948 من بلدة "ابوسنان"، وفي الحقيقة أن التوجه العام لدى كتائب الشهيد عز الدين القسام كان بعدم إشراك أهلنا من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948 بالعمل العسكري.
إلا أن الاستشهادي محمد حبيشي من قرية أبو سنان، قد حضر إلى القائد القسامي/ قيس عدوان طالباً منه تنفيذ عملية استشهادية، في البداية رفض عدوان الفكرة جملة وتفصيلاً للأسباب السابقة، إلا أن إصرار حبيشة على تنفيذ العملية لخبرته الكبيرة في المناطق المحتلة والتجمعات الصهيونية، جعلت قيس عدوان ينصاع لإلحاحه الكبير، حيث توجه عدوان لحلاوة للحصول على حزام للقيام بالعملية، وقام حلاوة بإرساله إلى عدوان، بعد إخفائه داخل علبة بودرة غسيل.



جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019