عملية الرملة الاستشهادية

عملية الرملة الاستشهادية

نوع العملية: استشهادية.
مكان العملية: محطة انتظار للجنود بالقرب من معسكر "تسريفين" قرب مدينة الرملة.
تاريخ العملية: 09-09-2003م.
خسائر العدو: مقتل 9 صهاينة وإصابة 29 آخرين جروح 14 منهم بالغة الخطورة.
المنفذ: الاستشهادي القسامي/ رامز سلمي عز الدين أبو سليم.

تفاصيل العملية

في الساعة  6:20 من عصر يوم الثلاثاء الموافق 9-9-2003م، فجر الاستشهادي القسامي رامز سلمي أبو سليم نفسه في محطة انتظار للجنود الذين يسافرن مجانـًا بالقرب من معسكر "تسريفين" ومستشفى "أساف هروفيه " قرب مدينة الرملة شرق "تل أبيب".
أسفرت العملية عن مقتل 9 صهاينة على الأقل وإصابة العشرات بجروح تترواح بين طفيفة وبالغة وهرعت قوات كبيرة من الشرطة والجيش الصهيوني إلى مكان الانفجار وباشرت بالتحقيق. وكانت محطة الانتظار التي تحمل اسم "شاعابر يافو" التابعة للمعسكر تغص بعشرات الجنود والمواطنين قبل أن يدمرها الانفجار كليـًا.
وقال نير، وهو شاهد عيان كان يتواجد بالقرب من مكان الانفجار في "تسريفين": "لقد دخلنا إلى السيارة، فسمعنا دوي انفجار عنيف. وعندما استدرنا، رأينا أشخاصًا يتراكضون، وخلال أقل من دقيقة وصلت سيارة إسعاف من مستشفى "أساف هَروفيه " قاموا بإغلاق الشارع، شاهدنا عددًا من الأشخاص على الأرض".
وقال شهود عيان صهاينة أن الانفجار استهدف محطة الانتظار التي تحمل اسم "شاعار يافو" تغص بعشرات الجنود والمغتصبين قبل أن يدمرها الانفجار كليـًا.
وأفاد شهود عيان أن الاستشهادي فجر نفسه في اللحظة التي وصلت فيها سيارة حراسة المواصلات العامة إلى المكان.
وحسب المعلومات فقد نجم الانفجار عن عملية استشهادية نفّذها فدائي في وقتٍ كانت تعج فيه المحطة بالجمهور ، خاصة الجنود الذين خرجوا من معسكر تسريفين المجاور.
وكانت الشرطة الصهيونية قد أعلنت حالة تأهب قصوى في الكيان إثر تخوّفها من عمليات انتقام رداً على عمليات الاغتيال الصهيونية لقيادة ونشطاء حماس، والتي كان آخرها محاولة اغتيال الشيخ أحمد ياسين، السبت الماضي.

عملية في القدس بعد ساعات

في حين لم تكد تنهي محطات التلفزة ووكالات الأنباء تناقلها لنبأ العملية الاستشهادية التي هزت مدينة الرملة المحتلة وأدت إلى مقتل نحو سبعة صهاينة وإصابة العشرات بجراح حتى جاء نبأ العملية الاستشهادية القوية في قلب مدينة القدس المحتلة والتي أودت حتى اللحظة إلى مقتل أربعة صهاينة وإصابة العشرات بجراح جراح معظمهم بالغة الخطورة.

رد فعل حركة حماس

أكّد د.عبد العزيز الرنتيسي عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس على أن عملية (تل أبيب) الاستشهادية تأتي رداً على جرائم الاحتلال الصهيوني ودفاعاً الشعب الفلسطيني عن نفسه.
وقال: "إن العملية الاستشهادية جاءت في إطار الرد على الإرهاب الصهيوني الذي يمارسه ضد الشعب الفلسطيني بدعم أمريكي، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء وسيظل يدافع عن أرضه حتى دحر الاحتلال و إنهائه".
وأوضح أن استهداف العملية الاستشهادية لجنود الجيش الصهيوني يدلّ بوضوح على قوة وذكاء ودقة التخطيط لرجال المقاومة الفلسطينية.
وأشار إلى أنه لا علم لديه عمن يقف وراء العملية، وقال: "من يكن وراء العملية فهو نجاح للمقاومة الفلسطينية وصفعة جديدة للأمن الصهيوني و أجهزته المتطوّرة الذي استنفر قواته في كل المناطق".
وأضاف الرنتيسي أن إقدام العدو على إبعاد عرفات من الأراضي الفلسطينية سيكون مكلفاً، موجهاً في أعقاب العملية الفدائية رسالة للصهاينة قائلاً: "إن شارون لن ينقذَكم، ويوفّر لكم الموت في كلّ ساعة ولحظة".

رد فعل الشارع الفلسطيني

في ظل هذه الأنباء عمت أجواء من الحماس و الابتهاج كافة المدن الفلسطينية حيث وجد أبناء شعبنا الفلسطيني في هذه السلسلة من العمليات الاستشهادية النوعية ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال الصهيوني التي ترتكب بحق أبناء وقادة شعبنا الفلسطيني.
وعبّر المواطنون عن مشاعرهم بإطلاق صيحات التكبير و الهتافات المؤيّدة للعمليات المسلحة ضد الصهاينة وأطلق سائقو السيارات أبواق سياراتهم فيما قام مسلحون بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء تعبيراً عن ابتهاجهم بهذه العمليات البطولية.

رد فعل العدو الصهيوني

1- الاحتلال يقصف منزل القائد الحمساوي الدكتور محمود الزهار إثر العمليتين الاستشهاديتين الذي أصيب في القصف فيما استشهد نجله ومرافقه.
2- الاحتلال يدهم البلدة القديمة من نابلس ويشن حملة اعتقالات في المدينة.
3- إعاقة حركة المواطنين على حاجزي حوارة ودير شرف العسكريين.
4- الاحتلال يقرر تصعيد عملياته الإجرامية ضد حماس، وشارون يقطع زيارته إلى الهند ويعود إلى الكيان الصهيوني.



جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019