تفجير موقع «ترميد» العسكري

تفجير موقع «ترميد» العسكري

نوع العملية: تفجير.
مكان العملية: الحدود الجنوبية لقطاع غزة-رفح.
تاريخ العملية: 26-9-2001م.
نتائج العملية: تدمير موقع "ترميد" العسكري.


تفاصيل العملية

حول تفاصيل العمليتين وهدفهما تحدث القائد القسامي الشهيد: محمد أبو شمالة "أبو خليل" قائد لواء جنوب قطاع غزة في كتائب القسام قائلاً: "بدأت فكرة العمل بهذه الطريقة حينما أصبح الأعداء محصنين في حصونهم المنيعة في مواقعهم ودباباتهم وتعسر على المجاهدين في كثير من الأحيان الوصول إليهم، واستطاعت وحدة مكافحة الإرهاب القسامية بفضل الله أولا ثم بعزيمة أبناءها المخلصين المقتنعين بعدالة قضيتهم من زلزلة حصون الأعداء معتمدين في ذلك بإيمانهم بالله عز و جل والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بإتباع أساليب العمل من رصد للأهداف المعينة و اختيار الأماكن المناسبة للعمل واختيار الإخوة أصحاب السرية التامة و المطلقة و العزيمة التي لا تقهر و اختراع أساليب ومعدات جيدة وقوية للعمل ثم بعد الوصول إلى مباغتة الأعداء في حصونهم بعد تدميرها وإلحاق الهزيمة يهم بإذن الله".
أضاف أبو شمالة "بحمد الله وتوفيقه تم تنفيذ عدة عمليات بواسطة الأنفاق و كان لكتائب القسام البصمة المطلقة بها وهي:

1. عملية بوابة صلاح الدين "موقع ترميد": وهي عملية داخل الشريط الحدودي الفاصل بين مصر وقطاع غزة وهذه العمارة مكونة من ثلاث طوابق يقطنها عدد من جنود الاحتلال الصهيوني وقد تم استهداف هذا الموقع من خلال حفر نفق يصل طوله حوالي 150 متر وتفخيخه بكمية كبيرة من المتفجرات وتدمير الموقع الذي استشهد فيه العشرات من أبناء شعبنا.

توقيت العمليتين

بحسب إحصائية لوكالة مستقلة فإن أول استخدام للأنفاق في عمليات فدائية خلال انتفاضة الأقصى كان في 26 أيلول (سبتمبر) 2001م حينما فجرت كتائب القسام عبوة كبيرة أسفل موقع "ترميد" العسكري الصهيوني قرب بوابة صلاح الدين في رفح على الحدود المصرية الفلسطينية.

حجم الدمار .. ودقة التنفيذ

وجاء في تقرير صهيوني أن القادة العسكريون لم يصدقوا نتائج تفجير الموقع العسكري قرب رفح عبر حفر نفق تحته، لقد توقعوا عشرات القتلى والجرحى.
ورغم الادعاء بأنهم لم يفاجئوا من العملية وكانوا قد أخلوا موقع (ترميد) العسكري في ما يعرف عندهم بمحور "فيلادلفيا" بعد ورود معلومات عن تفجير مرتقب للموقع، إلا أن الاستغراب مرده إلى نتائج العملية من حيث الخسائر.

الصهاينة يعترفون

يقول التقرير الصهيوني المشار إليه: إن أحداً لم يلاحظ عمليات الحفر التي كانت تتم وكيف حافظ المسلحون الفلسطينيون على الهدوء وتمكنهم من الوصول إلىأسفل الموقع العسكري المستهدف، وحسب المعلومات المتوفرة لدى الجيش الصهيوني فانعملية الحفر باتجاه الموقع العسكري بدأت قبل موعد التفجير بأسابيع والمسافة التي تمحفرها للوصول إلى الموقع حوالي 150 مترا، ولم يشعر جندي بما يدور تحته.

إقرار صهيوني بالفشل

يعترف التقرير أن الجيش الصهيوني لا يملك حلا سحريا لمنع حفر الأنفاق ولا يملك وسائل تكنولوجية قادرة على رصد ماذا يجري تحت الأرض، ومن زار المعسكر المستهدف وشاهد حجمالخراب والدمار والحفرة الواسعة والعميقة في وسط الموقع جراء عملية التفجير يدرك أنالثمن في المرة القادمة سيكون مرتفعا.
ويقول المحلل عاموس هارئيل في صحيفة "هآرتس" الصهيونية: "أن الجيش الصهيوني لا يزال يبحث عن طريقة لحماية جنوده من تفجير الأنفاق التي تتوغل داخل عمق مواقعه".

الاستنجاد بشركات أجنبية

صحيفة "يديعوت أحرونوت" أفادت أن الجيش الصهيوني أقدم، ولأول مرة، على استئجار خدمات شركة أجنبية خاصة للتفتيش عن أنفاق مفخخة في قطاع غزة. وقد بدأ طاقم الشركة الأمريكية، العمل في منطقة معبر رفح، بعد وصول تحذير إلى الجيش الصهيوني بشأن قيام الفلسطينيين بحفر نفق سيتم تفخيخه، تحت المعبر الحدودي.
قالت الصحيفة: "أن الأنفاق المفخخة تعتبر أكبر خطر يتهدد المواقع العسكرية في قطاع غزة".



جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019