عملية  «السهم الثاقب» الأمنية

عملية «السهم الثاقب» الأمنية

 

نوع العملية: كمين واشتباك مسلح.
مكان العملية: المنطقة الواقعة ما بين معبر "كارني" ومغتصبة "ناحل عوز" شرق مدينة غزة .
تاريخ العملية: 7/12/2004م.
خسائر العدو: مقتل جندي وإصابة 4 آخرين .
منفذو العملية: المجاهدان القسّاميان الاستشهاديّ / مؤمن رجب محمد رجب، و الاستشهادي / أدهم أحمد عايش حجيلة وكلاهما من حيِّ الشجاعية و يبلغان من العمر 22 عاماً .

تفاصيل العملية
من خلال مؤتمر صحفي لكتائب القسام كشف الناطق العسكري باسمها أن الكتائب  نفّذت عمليّةً نوعية ضد المخابرات الصهيونية فجر يوم ثلاثاء 7/12/2004م شرق مدينة غزة أطلق عليها "السهم الثاقب" وأوقعت فيها عدداً من القتلى والجرحى الصهاينة .
وقال الناطق العسكري : "بعون الله تعالى و قوّته و توفيقه و بعد جهدٍ مضنٍ بذله مجاهدو كتائب الشهيد عزّ الدين القسام على مدار شهور أربعة في التجهيز لعمليّةٍ نوعية شرق الشجاعية حقّقنا فيها إنجازاتٍ أمنية وعسكرية واستطعنا من خلالها جرّ المخابرات الصهيونية إلى الموت الزؤام ، عندما وجّهنا أحد أبناء كتائب القسّام لاختراق صفوف المخابرات الصهيونية تحت مسمّى التعاون معها".
وأضاف "أن قيادة كتائب القسّام خطّطت من خلال هذا الاختراق لتنفيذ عملية نوعية حيث حفر مجاهدوها نفقاً أرضياً ، من خلال مزرعة تبعد قليلاً عن السلك الفاصل بين مدينة غزة و الأراضي المحتلة عام 48م ، حيث اعتادت القوات الصهيونية الخاصة ارتيادها ، وتمّ نصب كمينٍ متقدّم في المكان المحدّد بزراعة عددٍ من العبوات شديدة الانفجار , وتمّ تجهيز النفق بنحو طنٍّ ونصف من المتفجّرات واستطاعوا تضليل المخابرات الصهيونية من خلال إرسال رسالة لها بأن أحد قادة كتائب القسّام موجودٌ في المكان".
وأوضح أنه وفور تقدّم القوات الصهيونية الخاصة إلى المكان المحدّد قام المجاهدان القسّاميان مؤمن رجب محمد رجب و أدهم أحمد عايش حجيلة ، وكلاهما من حيِّ الشجاعية و يبلغان من العمر 22 عاماً ، بتفجير العبوات ومن ثم تقدّما ليجْهِزا على من بقِيَ من الصهاينة من الأحياء ، بما حملوا من عتاد.
وأشار إلى أن أن العتاد العسكريّ شمل حزاماً ناسفاً ، عبوة شواظ ، قنابل يدوية، و أسلحة رشاشة ، و قد اعترف العدو بمقتل جنديّ وإصابة أربعة آخرين في العملية ، مؤكّداً أن العدو يتكتّم على الحصيلة الحقيقية وأن خسائره أكثر من ذلك بكثير .

دلالات العملية 

1. محافظة المجاهدين في كتائب القسام على النمط الهجومي واعتماد عنصر المبادرات الجهادية ومفاجأة العدو الصهيوني .
2. الاستعدادية الدائمة لدى مجاهدي القسام بالتخطيط والتنفيذ لعمليات تربك وتؤذي المؤسسة العسكرية الصهيونية .
3. حققت كتائب القسام بهذه العملية انجازا ت عسكرية وأمنية, من خلال تحقيق اختراقات في صفوف جهاز الاستخبارات العسكرية الصهيونية "الشاباك" وهذا يعد ضربة موجعة لهذا الجهاز ، ويسجل نقطة نجاح لكتائب القسام في إطار صراع الأدمغة .
5. تأتي هذه العملية بتاريخ 7/12/2004 امتداداً لعطاء الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي يتزامن تاريخ انطلاقها مع تنفيذ هذه العملية للتأكيد على استمرار المقاومة في مواجهة المحتل الغاصب .

رد فعل العدو


روى نائب وزير الدفاع الصهيوني، "زئيف بويم" تفاصيل العملية النوعية لكتائب الشهيد عز الدين القسام شرق حي الشجاعية في مدينة غزة, معترفاً في الوقت ذاته بقدرة  القسام  على اختراق صفوفه أمنياً وعسكرياً.
فيقول "بويم" تعقيباً على مقتل الجندي في العملية :" بعد أن وصلتنا معلومات إستخبارية عن وجود نفق، يصل من شرق الشجاعية إلى معبر "كارني" ، قامت قوة من الجيش  لفحص المكان، وعندما اقتربت من بوابة النفق، تم تفجيره بعبوة ناسفة كانت مزروعة بداخله".



جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019