تفجير الحافلة رقم 142 في «تل أبيب»

تفجير الحافلة رقم 142 في «تل أبيب»

نوع العملية: تفجير حافلة صهيونية.
مكان العملية: "تل أبيب".
تاريخ العملية: 21/11/2012م.
خسائر العدو:  إصابة 20 صهيونياً بينهم 5 إصابات بين متوسطة وخطيرة.

تفاصيل العملية
كشفت كتائب القسام عن تفاصيل عملية "تل أبيب" البطولية،والتي وقعت خلال معركة حجارة السجيل عام 2012، ونفذتها خلية قسامية مكونة من الأسير القسامي أحمد صالح أحمد موسى (قائد الخلية)، والشهيد القسامي محمد رباح عاصي وهما من بلدة بيت لقيا قرب رام الله، والأسير القسامي محمد عبد الغفار مفارجة من سكان مدينة الطيبة.
وألمح البيان إلى أن قرار تنفيذ العملية اتخذ أثناء عودة مجاهدوها من إحدى المهمات داخل مغتصبة "شاعر بنيامين"  عندما تسلل القساميان أحمد موسى ومحمد عاصي متنكرين بزي مغتصبين لداخلها ولكن العملية لم تنفذ نظراً للظروف الأمنية الصعبة في المكان، وخلال عودتهما من المغتصبة سمعا بنبأ اغتيال القائد القسامي أحمد الجعبري فأقسما على الانتقام.
ويؤكد البيان أن العبوة الناسفة المستخدمة في العملية كانت من صناعة الأسير القائد أحمد موسى، وقالت الكتائب فيه: "بلغ وزنها 17 كجم تعمل بتقنية التفجير عن بعد وكان الشهيد محمد عاصي موجوداً برفقة الأسير أحمد لحظة تصنيع العبوة، ويوم تنفيذ العملية تم نقل الأسير القسامي محمد مفارجة وبصحبته العبوة الناسفة مخبأة داخل حقيبة بواسطة سيارة الشهيد محمد عاصي إلى نقطة معينة ليستقل بعدها مفارجة سيارة أخرى وينتقل من منطقة موديعين إلى (تل أبيب) وتم ذلك من الساعة 09:00 وحتى الساعة 11:50 لحظة نزول مفارجة من الحافلة رقم 142 التابعة لشركة دان بعد وضع الحقيبة المفخخة داخلها".
 وذكر البيان "في تمام الساعة 12:00 ظهراً قام قائد الخلية أحمد موسى بتفعيل العبوة مما أدى إلى وقوع الإصابات والأضرار في صفوف الصهاينة، واعتقل على إثر العملية كل من أحمد موسى ومحمد مفارجة، فيما بقي المجاهد محمد عاصي مطارداً على إثر ذلك".
وحمل البيان في طياته نبذة مختصرة عن مسيرة الشهيد محمد عاصي الجهادية فهو انضم إلى صفوف كتائب القسام عام 2011م بعد أن جنده الأسير القسامي أحمد موسى، وقد قام أحمد موسى بتدريبه على التفجير عن بعد وإطلاق النار وزار برفقته عدة مواقع في الخليل وأريحا وسنجل.
أشار البيان إلى أنه عقب العملية البطولية مباشرة أصبح الشهيد محمد عاصي مطارداً للاحتلال وأصبح من أبرز المطلوبين لها لا سيما بعد اعتقال أفراد خليته، وكانت خاتمته المشرفة صباح اليوم الثلاثاء بعد أن اشتبك مع قوات الاحتلال.
وبينت الكتائب إلى أنه آثرت عدم الإعلان عنها العملية حتى اليوم حفاظاً على سلامة مجاهدينا، كما أهدتها إلى أرواح الشهداء الأبرار وعلى رأسهم الشهيد القائد أحمد الجعبري، وعاهدت الشهداء والأسرى على مواصلة الجهاد والمقاومة حتى تحرير الإنسان والأرض والمقدسات.



جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019