عملية اقتحام مغتصبة «عتصمونا»

عملية اقتحام مغتصبة «عتصمونا»

 نوع العملية: اقتحام.
مكان العملية: مغتصبة "عتصمونا" جنوب قطاع غزة.
تاريخ العملية: 7-3-2002م .
خسائر العدو: مقتل 11 جندياً صهاينة وإصابة أكثر من 10 آخرين.
منفذ العملية: الاستشهادي/ محمد فتحي فرحات.

 

تفاصيل العملية

تمكن الاستشهادي محمد فتحي فرحات (19 عاما) ابن كتائب القسام من اقتحام كافة حصون الاحتلال وإجراءاته الأمنية المشددة في ساعة متأخرة من ليل الخميس 7/3/2002م، ليضرب نظرية الأمن الصهيونية التي زُلزلت تحت ضربات المقاومة الفلسطينية الباسلة.
خرج محمد صائما ومحتسبا بنية خالصة واستطاع ببندقية من نوع كلاشن كوف وتسعة أمشاط من الذخيرة وسبعة عشر قنبلة من النوع الحارق والمتميز وبحجم جديد والتى أعدها له الشهيد القائد عدنان الغول واستطاع أن يقتحم مغتصبة "عتصمونا" الواقعة ضمن تجمع مغتصبات "غوش قطيف" المقامة على الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة.
خاض فيها معركة لمدة 25 دقيقة أسفرت عن استشهاده ومصرع 11 صهيونياً وجرح أكثر من عشرين آخرين، حسب ما اكتفى الاحتلال في الاعتراف به، وبعد أشهر ذكرت مصادر صحفية صهيونية أن عملية عتصمونا أدت إلى مقتل 11 من المتدربين والجنود في المغتصبة.
نجح الاستشهادي فرحات في النفاذ من سلسلة حواجز أمنية وعسكرية صهيونية ووصل إلى مغتصبة عتصمونا، حيث اشتبك مع دورية عسكرية كانت مكلفة بالحراسة مكونة من ثلاثة جنود هناك فقتل جميع أفرادها.
ثم دخل إلى مدرسة صهيونية كان طلبتها تحت الإعداد للالتحاق بصفوف جيش الاحتلال، وفتح نيران بندقيته صوبهم ملقياً عدداً من القنابل اليدوية التي كانت بحوزته وقد دخل إلى غرفهم وألقى عليهم القنابل وأثناء هجومه على المعهد الصهيوني للشبان الذين يلتحقون بالجيش الصهيوني وصلت الإمدادات العسكرية الصهيونية إلى هناك، واشتبك مجدداً مع قوات الاحتلال حتى استشهد بعد نفاذ ذخيرته وعاد شهيدا بإذن الله.

شهادات الصهاينة من أرض العملية

تتجلى قدرة الله في العملية البطولية، فقد ذكرت إحدى الصحف الصهيونية على لسان أحد جنود جيش الاحتلال الذي كان يقف فى برج المراقبة أنه "شاهد أحد المقاتلين بعد تسلله وشاهده يقطع السلك المحيط بالمغتصبة"، ورغم أن الجندي كان بحوزته رشاش وباستطاعته أن يسدد نحو الشهيد محمد إلا أن قدرة الله تتجلى وقد أصيب بالإرباك وألقى رشاشه أرضاً وأصبح يرتجف خوفا.
أحد الصهاينة الناجين من العملية يقول: "شاهدناه دخل علينا الغرفة وأخذ زجاجة الماء وشرب منها ثم واصل إطلاق النار ونحن نعتصر رعبا ورهبة".

ردّات الفعل

الجمهور المسلم: هذا مشهد للخنساء يتكرر فى أيامنا هذه.
رد فعل الشارع الفلسطيني: العديد من الأهالي كانوا يعارضون أبناءهم للانضمام فى إطار المقاومة، ولكن بعد هذا المشهد، الكثيرون غيروا آرائهم وأيّدوا العمليات أكثر، وتكرر المشهد لعدد من الأمهات فقد ودعن أبناءهن قبل الاستشهاد.
رد أمنضال أم الشهيد: "نحن نمتلك عقيدة الإسلام التي ترشدنا إلى الطريق الصواب ولأنّي أحبولدى اخترت له ما هو أفضل من الحياة الدنيا وليهنأ بسعادة الآخرة".



جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019