• أنس محمد أسعد المصري

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • أنس محمد أسعد المصري
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2018-09-15
  •   هاني حلمي حسن صيام

    رحلة الجهاد والعمل الدؤوب

    • هاني حلمي حسن صيام
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2018-09-16
  • عبد الرحيم أحمد عباس

    في ركب الدعوة والجهاد منذ صغره

    • عبد الرحيم أحمد عباس
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2018-09-05
  • أشرف فهمي الأسطل

    القائد المقدام وعاشق الشهادة

    • أشرف فهمي الأسطل
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2018-08-29
  • محمد جهاد أبو النور

    في ركب الدعوة والجهاد منذ صغره

    • محمد جهاد أبو النور
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2018-08-12
  • باسل محمد القواسمي

    رفض الذل والاستسلام حتى الرمق الأخير

    • باسل محمد القواسمي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-09-22
  • بلال يحيى محمود الغول

    قارع الصهاينة رغم حداثة سنه

    • بلال يحيى محمود الغول
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2001-09-22

لطاما أرهق المحتل

عمار إبراهيم عبد العزيز النجار
  • عمار إبراهيم عبد العزيز النجار
  • خانيونس
  • قائد ميداني
  • 2014-07-25

الشهيد القسامي / عمار إبراهيم عبد العزيز النجار
لطاما أرهق المحتل 

القسام - خاص :

ومواكب الشهداء تترا في رضى الرحمن يتنافسون، إلى جنان الخلد يتسابقون، عن عِرض أمتهم يذودون، وعن مقدسات الاسلام يدافعون، لا يضرهم من خذلهم، لعدوهم قاهرين، ولدينهم ناصرين... لسان حالهم ..
ولست أبالي حين أقتل مسلماً
على أي جنب كان في الله مصرعي

المولد والنشأة

في صبيحة اليوم الثاني والعشرين من شهر تموز لعام 1982 م ولد الفارس البطل عمار ابراهيم عبد العزيز النجار رحمه الله رحمة واسعة في بلدة خزاعة شرق محافظة خان يونس .
ولد الشهيد في هذا العام ليكون شاهدا على جرائم بني صهيون التي ارتكبت في حق أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء في لبنان، حيث اجتاحت القوات الصهيونية بيروت والمخيمات الفلسطينية لترتكب أبشع المجازر التي شهدتها البشرية في العصر الحديث – مجزرة صبرا وشتيلا -....
ولد الشهيد في هذا العام ليرضع من امته لبناً ممزوجاً بالحسرة والأسى والحزن على مصاب هذا الشعب المسكين الذي تعرض لأبشع أنواع الجرائم على يدي هذا المحتل الغاشم .
اسماه والداه عماراً بالصحابي الجليل عمار بن ياسر الذي ضرب أروع المثل في الصبر والثبات والتمسك بالحق، فأهنئ يا أم عمار، عمار لحق بعمار في جنان الخلد ان شاء الله ينتظركم في دار الخلود على الحوض المورود
على أرض خزاعة ولد وترعرع الفارس عمار، وفي سني عمره الأولى، بدأت ترتسم على ملامح وجهه، وفي سلوكه وتصرفاته سمات النجابة والتميز على سائر أقرانه، فهو القائد لهم والموجه لهم حيث يلهون ويلعبون ينصتون له إذا تحدث، يسيرون خلفه في أزقة وشوارع الحي، يقضون وقتهم معه في مرح وسرور ... وهكذا تميز شهيدنا في بيته، ومدرسته وحيه وبلدته، وجامعته وجهاده حتى لقي الله شهيداً رحمه الله.

على مقاعد العلم

لم يتهيب الشهيد عمار دخول المدرسة كباقي الأطفال، فمن اليوم الأول تأقلم مع الحياة المدرسية، ونسج علاقات المحبة والمودة من معلميه وزملائه في المدرسة .
ظهرت عليه علامات التفوق والتميز على أقرانه، أتم الشهيد تعليمه الأساسي في مدارس بلدة خزاعة، وأكمل المرحلة الثانوية في مدرسة المتنبئ للبنين في عبسان الكبيرة، وكان متفوق في كل مراحل تعليمه .
أتم الشهيد عمار الثانوية العامة بالتفوق مما أهله للالتحاق بالجامعة حيث كانت هذه الفترة محطة تحول في حياته، فالتحق بصفوف الكتلة الاسلامية الطلابية خدمة لإخوانه الطلاب، وكانت فترة الدراسة الجامعية كافية لتأهيله للانخراط في صفوف الدعاة العاملين والمجاهدين الميامين، والمصلحين الصالحين.

في معترك الحياة

تميز الشهيد عمار بهمته العالية ورجولته المبكرة وعقله الداعي ونفسه التواقة فأطلق لنفسه العنان في معترك الحياة يبحث عن العمل، ليعتمد على نفسه فذهب الى الأرض المحتلة عام 1948 م والى الضفة الغربية فعمل هناك في جبال الخليل في الكسارات وكذلك عمل في منطقة بيت ساحور، وكان أميناً في عمله يقوم بواجبه على أكمل وجه، يغار على عقيدته واسلامه يضحي من أجل ذلك، فقد ترك العمل الذي كان يعمل فيه بسبب إساءة أحد العاملين معه للدين، وعاد إلى غزة حيث التحق بجهاز الأمن الداخلي في الحكومة الفلسطينية وعمل فيه حتى استشهاده .

في موكب الدعوة

لقد لازم الشهيد عمار المسجد صغيراً، يؤدي الصلوات ويحفظ القرآن، ويتلقى دروس العلم والعقيدة مما كان له أثر كبير في تحول حياته حيث شعر بالواجب والمسئولية اتجاه دينه ووطنه صغيراً.
ولفطنته وذكائه وسعة إدراكه استطاع أن يدرك الواقع من حوله فأخذ يبحث له عن موطئ قدم يستطيع من خلاله خدمة وطنه ودينه فاختار الحركة الإسلامية، وكان ذلك في عام 2003 م ، كان رحمه الله عنصراً فاعلاً ونشيطاً في صفوف حركة حماس، يمتلك من الوسائل والأساليب الدعوية كحسن الخلق، وسعة صدرة وعباراته الجذابة مما أهله ليكون عنصراً جذاباً للشباب الى المسجد وصفوف الحركة الإسلامية .
استطاع عمار بذكائه وفطنته ونجاحه في كل ما كلف به من قبل إخوانه أن يرتقي في صفوف الدعوة حيث تحصل على رتبة " النقيب "، وكان مرشحاً لرتبة " الرقيب " كما كلف بعضوية الدائرة التربوية في المنطقة الشرقية عن منطقة خزاعة .

في صفوف المجاهدين

عندما انطقت شرارة الانتفاضة الثانية – انتفاضة الأقصى وبدأ المجاهدين ينظمون صفوفهم بعد الضربات المؤلمة التي تلقوها على أيدي السلطة الفلسطينية كان الشهيد عمار أحد هؤلاء الشهداء المجاهدين الذين التحقوا بصفوف القسام فكان من أوائل الخلايا التي عملت في صفوف القسام من منطقة خزاعة في بداية الانتفاضة الثانية.
التحق عمار بالقسام في عام 2003 م عنصراً مجاهدا فأبدع في أدائه وانضباطه وحرصه على الرباط دون تخلف أو تأخير.
تلقى عمار العديد من الدورات العسكرية في القسام حيث حاز على دورة اعداد مقاتل، ودورة مغلقة إضافة لعدة دورات الهندسة والدروع والمدفعية كان أبو حبيب لا يقطع الرباط بتاتا وحريص عليه اشد الحرص.
استطاع شهيدنا بكفاءته وقدرته العسكري على التدرج في صفوف القسام فقاد فصيلا ميدانياً وقاد سرية المدفعية في القسام في الكتيبة وقاد مجموعة ميدانية في القسام.
شارك أبو حبيب في عدة عمليات جهادية أبرزها زرع العبوات وحفر الأنفاق وصد الاجتياحات العسكرية على بلدة خزاعة، شرق محافظة خان يونس وشارك كذلك في رماية المدفعية والصواريخ على مغتصبات العدو على الحدود الشرقية ومغتصبات العدو قبل الانسحاب الصهيوني عام 2005 م من القطاع، حيث تنقل أبو حبيب من عدة تخصصات عسكرية حيث عمل في الهندسة والمدفعية والمشاة وكان مقاتلا عنيدا وكان له أعمال مميزة جهادية أهمها إزالة موقع المنطاد على حدود شرق خزاعه عبر رماية مكثفة من مدفعية القسام للموقع الصهيوني .

في قائمة الشهداء

كان الشهيد رحمه الله يدرك أبعاد الطريق الذي يسلكه، فلا شك أنه طريق العزة والكرامة والشرف الا أنه طريق الدم والشهداء والاشلاء، كان كثير الحديث عن الشهادة والشهداء، يوحي لمن حوله من الأهل والأحباب والأصدقاء بخلجان صدره، وشعور دائم لا ينقطع أنه مغادر هذه الدنيا عما قريب، فهيأ الأجواء والعائلة لذلك .
تعرض الشهيد عمار لعدة محاولات اغتيال، وأصيب أكثر من مرة في حياته الجهادية، حيث أصيب في عام 2006 م وأصيب في عام 2008 م عقب قصفه لمغتصبة" نيرعوز" بقذائف الهاون والصواريخ، حتى حان وقت الرحيل والاستشهاد ولقاء المولى عز وجل حيث استشهد عمار خلال معركة العصف المأكول عام 2014 م في منطقة خزاعة، بعد معركة بطولية رائعة دار خلالها اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال المتوغلة في تلك المنطقة، ستُحدَث للأجيال عبر التاريخ جيلاً بعد جيل.... رحم الله شهيدنا واسكنه فسيح جناته ...

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2018