• أحمد أيمن عبد العال

    رحل شهيداً برفقة إخوانه

    • أحمد أيمن عبد العال
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-15
  • براء عادل العمور

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • براء عادل العمور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-01
  • محمد يوسف البسيوني

    نموذجٌ للعطاء والجهاد

    • محمد يوسف البسيوني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-10-11
  • محمد أيمن القرا

    صاحب الهمة العالية

    • محمد أيمن القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-30
  • أنس يوسف رجب

    فارس الإعلام والبندقية

    • أنس يوسف رجب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-23
  • مصعب محمود دغمش

    رجل المهمات الصعبة

    • مصعب محمود دغمش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2012-11-20
  •  عبد الرحمن مصطفى حمد

    أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه

    • عبد الرحمن مصطفى حمد
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2012-11-20
  • أمين محمود الدده

    نفذ مهمته الجهادية على أكمل وجه

    • أمين محمود الدده
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2012-11-20
  • سالم عايش أبو ستة

    عمل بصمت حتى نال الشهادة

    • سالم عايش أبو ستة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2012-11-20
  • محمود رزق الزهار

    أفنى حياته بالجهاد والاعداد في سبيل الله

    • محمود رزق الزهار
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2012-11-20
  • بلال محسين البراوي

    أحد أبطال الكمائن القسامية

    • بلال محسين البراوي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2012-11-20
  • أيمن رفيق أبو راشد

    نال ما تمنى من شهادة وفوز بالجنان

    • أيمن رفيق أبو راشد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2012-11-20
  • محمد عبد الشكور العرعير

    على طريق القساميين اختار الشهادة

    • محمد عبد الشكور العرعير
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-11-20
  • محمد زكي النجار

    الابتسامة لاتفارق شفتاه

    • محمد زكي النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2007-11-20
  • عبد القادر أحمد حبيب

    البقية الصالحة في أرض فلسطين!

    • عبد القادر أحمد حبيب
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2006-11-20
  • باسل شعبان عبيد

    سأتناول العشاء هذه الليلة مع الشهيد خالد العجلة

    • باسل شعبان عبيد
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2006-11-20

صانع الابتسامة لإخوانه المجاهدين

محمد زكي حسن النجار
  • محمد زكي حسن النجار
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2014-07-29

الشهيد القسامي / محمد زكي حسن النجار 
صانع الابتسامة لإخوانه المجاهدين  

القسام - خاص :

طوبى لمن باع نفسه رخيصة في سبيل الله، طوبى لمن قدم كل ما يملك في سبيل قضية نبيلة عادلة، طوبى لمن اجتهد وعرف الطريق فسار فيه دور تردد أو تراجع، طوبى لمن حمل السلاح، وسار في كل ساح، وتقدم الصفوف بإقدام يصحبه الكفاح، فكتب الله له شهادة يلقى فيه الصحاب، بجنة من ريحان، أعدها الله لمن سار على درب الصلاح، في زمن الفتن والتناقضات، فيا سعد من اختصه الله بشهادة يختم بها حياته بارتياح.

مولده ونشأته

ولد شهيدنا المجاهد في 22/8/1984م في مدينة خان يونس مدينة الصمود والإباء، المدينة التي قدمت الكثير من أبنائها الأخيار الأبرار لنيل الحرية والكرامة فتربى شهيدنا في أكناف عائلة متدينة متوسطة الحال كباقي الناس في المحافظة، فعاصر الانتفاضة الأولى بكل أحداثها وكذلك الانتفاضة الثانية بكل تطوراتها وأحداثها فتأثر بها تأثرا كبيرا بأحداثهما كغيره من الناس سيما الشباب منهم.
كان -رحمه الله- دؤوباً في عمله على قدر المسؤولية، فتراه إذا كُلف بمهمة أدّاها على أحسن وجه وشهد له إخوانه أنه كان عند العمل في سبيل الله من أكثرهم إقداماً وحثا لغيره على هذا العمل واضعا لنفسه منهاج حياة من قوله –تعالى-: {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}.

نشاطه المسجدي

تعلق شهيدنا منذ نعومة أظفاره بمسجد السلام الكائن في قيزان النجار، وكان شهيدنا منذ صغره من محبي الرياضة خاصة كرة القدم، فتولى مسؤولية اللجنة الرياضية في المسجد وقد أبدع فيها أيما إبداع الأمر الذي جعل له دور كبير جدا في تجميع الشباب حوله وحول المسجد لأنهم يحبون الرياضة.

رحلته الجهادية

انتمى شهيدنا لكتائب العز القسامية عام 2006م ولقد كان مصرا إصرارا منقطع النظير على الانضمام إليها ليرفع راية الإسلام خفاقة على ربوع القدس وكافة الوطن، وكان صاحب نشاط عالٍ حيث كان يتمتع بلياقة عالية وجسم رياضي وكان نشيطا في الميدان وحريصا على الرباط حيث كان يسهر طوال الليل ومن الصباح الباكر يذهب لعمله في مدينة غزة فقد كان يعمل في جهاز الأمن والحماية، ويؤدي عمله على أكمل وجه بكامل إخلاص وإتقان.
أما عن صفاته فكما يقول أحد الملازمين له:" كان محمد من الشخصيات المرحة ترى البسمة دائما على مُحياه وصاحب فكاهة مع إخوانه".
أما عن تخصصه في الجهاز العسكري كان متخصصا في سلاح الدروع بُغية أن يُوقع الخسائر الجسيمة بدبابات ومدرعات اليهود وكان -رحمه الله- حريصا على التميز والإبداع في مجال تخصصه وعمله وحريصا على الاطلاع في مجاله".

ولقد كانت حياته الجهادية حافلة بأحداث كثيرة كان من أبرزها مشاركته في الحسم المبارك حسم الأوغاد وكنسهم عن البلاد وطرد أذناب الاحتلال عن الأوطان أرض غزة المباركة، وإننا في ختام هذه النبذة اليسيرة عن شهيدنا نسأل المولى -عزو جل- أن يتقبله في عباده الصالحين الشهداء وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

استشهاده

أما عن كيفية استشهاده: "ففي ليلة دامسة الظلام وفي ظل الأحداث الساخنة التي كانت في حرب العصف المأكول على قطاع غزة وفي ظل إثخان المجاهدين في العدو وإصابته في مقتل وفي ظل نسف دباباته وعمليات خلف خطوط العدو وقتل جنوده من نقطة صفر وفي ظل أسر الجنود فقد أصيب العدو بخيبة أمل وفقد للسيطرة فلجأ إلى استهداف البيوت الآمنة بمن فيها بغير سابق إنذار كالعمارات والأبراج السكنية، فقد تم استهداف منزل عمه الحاج أبي جهاد النجار ليرتقي شهيدنا الى الله وفاضت روحه الى بارئها مع ثلة من أبناء عمومته بتاريخ29 /7/2014م.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019