• جمال علي راضي

    في درب الجهاد تحلو الحياة

    • جمال علي راضي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-08
  • ياسر أحمد شهاب

    رحلة الجهاد والعمل الدؤوب

    • ياسر أحمد شهاب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-08
  • إبراهيم كامل أبو دقة

    قائد فذ ورجل معطاء

    • إبراهيم كامل أبو دقة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2019-07-24
  • محمود أحمد الأدهم

    الشاب الهادئ المعطاء

    • محمود أحمد الأدهم
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-07-11
  •  ياسر أحمد السماعنة

    صاحب الهمة العالية

    • ياسر أحمد السماعنة
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2019-06-16
  • رضوان محمد ادريس

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • رضوان محمد ادريس
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-18
  • شادي حسين ملاح

    لأجل دينه .. قدم الغالي والنفيس

    • شادي حسين ملاح
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2006-08-18
  • عنان أحمد دراغمة

    جاهد بصمت وتقدم الصفوف في أحلك الظروف

    • عنان أحمد دراغمة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2006-08-18
  • آدم يحيى خفاجة

    التحق بركب المجاهدين بكل صدقٍ وإخلاص

    • آدم يحيى خفاجة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-18
  • إسماعيل خليل قشطة

    طلب الشهادة لا يفارق لسانه

    • إسماعيل خليل قشطة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2006-08-18
  • فتحي سعيد  الجعبري

    جنديُّ عرفَ كيف يضيء دربه إلى الجنة!

    • فتحي سعيد الجعبري
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2004-08-18
  • صلاح عبد الكريم الحية

    أحد أبطال وحدة التصنيع

    • صلاح عبد الكريم الحية
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2004-08-18
  • مالك جبر ياسين

    جندي سري من جنود كتائب القسام

    • مالك جبر ياسين
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2006-08-18
  • علاء  علي الشريف

    وحيد ابن وحيد وشهيد حفيد شهيد

    • علاء  علي الشريف
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2004-08-18
  • محمد أحمد الجعبري

    براءة الطفولة وحرارة الشباب وخبرة الشيوخ

    • محمد أحمد الجعبري
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2004-08-18

ورث بندقية عقل وقاتل بها حتى الشهادة

عوض صالح سلمي
  • عوض صالح سلمي
  • غزة
  • قائد عسكري
  • 2000-12-02

 الشهيد القسامي/ عوض صالح سلمي
ورث بندقية عقل وقاتل بها حتى الشهادة

القسام - خاص :
هم أصحاب العزيمة التي لا تلين، والهمة التي لم تضعف أو تستكين، وهي تضحيات أولئك الأبطال الذين رسموا بدمائهم الزكية الطاهرة خارطة الوطن، فكتبوا ببريق دمائهم بطولات وبطولات، وجسدوا بتضحياتهم طريق العبور نحو القدس والأقصى وكل أرض محتلة، وصبروا على الابتلاءات والمحن، حتى خجل الصبر من صبرهم، واحتسبوا معاناتهم في سبيل الله وحده.
ما زالوا أحياء في العقول والقلوب لهذا فهم الحاضرين بعد غيابهم تأنس بصحبتهم النفوس ويسعد بهم الوجود فهم نجوم التاريخ المتلألئة في سماء البشرية ورمز للعطاء وقدوة الأجيال ومثل الوفاء أفلحوا حين "صدقوا ما عاهدوا الله عليه"، فلم تبكِه عيون أهله فقط، إنما أدمى فراقه قلوب كل من عرفوه، فكان منهم الشهيد القائد/ عوض سلمي.

الميلاد والنشأة

الشهيد عوض سلمي "أبو مجاهد" من سكان مدينة غزة يبلغ من العمر 32 عاما متزوجٌ وله خمسة أطفال وهم: "إسلام، وإسراء، ومجاهد، وإيمان، وهند"، تعلم المجاهد في مدارس غزة المرحلة الابتدائية والإعدادية وأكمل تعليمه الثانوي وهو في سجون السلطة ومن ثم التحق  في كلية أصول الدين بالجامعة الاسلامية وقد بدأ مسلسل الاعتقال للمجاهد عوض وهو في سن الرابعة عشر من عمره، حيث تعرض للاعتقال لأول مرة بتهمة رشق الحجارة ومن ثم اعتقل مرة ثانية وقضى أربع سنوات ومرة ثالثة بعد خروجه من السجن، وبالرغم من ذلك لم يقصر الشهيد بواجباته الاجتماعية مع والديه وأهله، فكان مثالا للابن البار، وكذلك كان حسن المعاملة مع شقيقاته وإخوانه وأصدقاءه، وزار الشهيد خلال أيام حياته مدينة القدس كثيرا وله عدة صور في باحات المسجد الأقصى المبارك.

التحاقه بصفوف حماس

عشق شهيدنا عوض الشهادة منذ صغره، حيث التزم في مسجد صلاح الدين الأيوبي والذي كان والده الحاج صالح سلمي مؤذنا فيه، ليتربى شهيدنا في المسجد حتى اشتعال شرارة الانتفاضة الأولى في كانون الأول 1987م، لينخرط منذ ذلك الوقت في صفوف حركة "حماس".
التحق الشهيد سلمي في صفوف كتائب القسام عام 1992م وذلك على يد القائد القسامي عماد عقل، وقام بالكثير من العمليات العسكرية برفقته، وأصبح مطلوبا لقوات الاحتلال عام 1993م، ولكنه رغم ذلك استمر في العمل يضرب في العدو ضربات تلو الضربات حتى اعتقلته السلطة عام 1996م، ودام اعتقاله لمدة أربع سنوات.
عاش شهيدنا مع المهندس القسامي الأول يحيى عياش، والقائد القسامي كمال كحيل، وكان كذلك على علاقة قوية مع القائد العام لكتائب القسام محمد ضيف، وتمكن من الإفلات عدة مرات من كمائن نصبها العدو الصهيوني لتصفيته، كما عمل شهيدنا مساعداً للشهيد القائد ياسر النمروطي، الذي استشهد في 14 تموز (يوليو) 1992م.

السيرة الجهادية 

خطط شهيدنا لعدد من العمليات، حيث كان شهيدنا يمتلك مهارة القنص وإعداد العبوات الناسفة وغيرها من المهارات العسكرية، كما شارك "أبو مجاهد" في تنفيذ أكثر من عشرين عملية عسكرية ضد أهدافٍ للعدو الصهيوني، وقتل فيها ما بين 12 و15 جندياً صهيونياً، وأصاب العشرات، ومن أهم العمليات التي قام بها شهيدنا المجاهد عملية قتل الكولونيل "مئير منير" قائد القوات الصهيونية الخاصة في قطاع غزة، وذلك في كانون أول (ديسمبر) 1993م، والتي جاءت انتقاما لاستشهاد القائد عماد عقل، حيث ورق شهيدنا بندقية عقل وهي من نوع "M16".
ومن العمليات النوعية للقائد القسامي عوض سلمي عملية الانتقام للشهيد عماد عقل والتي قتل فيها عدد من الجنود الصهاينة وعلى رأسهم الكولونيل "مئير منيذ" وكذلك عملية شارع الثلاثيني في غزة ومقتل ضابطين في صفوف العدو وعملية مسجد العباس التي نفذها مع الشهيد كمال كحيل حيث قتل وجرح عدد من الجنود الصهاينة المتمركزين قرب المسجد وقام بعملية في معسكر جباليا وعملية أخرى في شارع عمر المختار والتي قُتل فيها وأُصيب عدد من جنود الاحتلال، وكذلك عملية الشارع الشرقي في غزة التي نفذها بمشاركة الشهيد عماد عقل حيث قُتل وأُصيب نحو أربعة من جنود الاحتلال، وعملية مفترق "نتساريم" حيث قُتل جندي صهيوني وعملية قرب مسجد السيد هاشم.

مطاردةٌ واعتقال 

عشر سنوات من المطاردة لم تنهك قواه وأربع سنوات من السجن لم تفت في عضده وشتى صنوف العذاب على أيدي الجلادين وما لانت له قناة أو ضعفت له عزيمة فكان بحق قناص الجنرالات ومجندل الجنود الصهاينة.
تمكن شهيدنا من مناورة العدو والافلات من عدة كمائن للعدو، ومنها ما حدث قرب مسجد السيد هاشم، حيث تمكن مجاهدنا ومجموعته من الانسحاب بعد تعرضهم لكمينٍ محكم وذلك بعد قيامه بإطلاق النار للتغطية على انسحابهم ومن ذم اللحاق بهم.
ومع وصول السلطة إلى قطاع غزة، وقيامها بمطاردة المجاهدين واعتقالهم، تعرض شهيدنا للاعتقال في شهر نيسان (أبريل) 1996م، وبعد الافراج عنه أصرّ على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، حتى نال شرف الشهادة.
شارك شهيدنا في زراعة العبوات الناسفة لدوريات العدو الصهيوني، في الشوارع والمفترقات شرق مدينة غزة، وتسببت تلك العبوات بمقتل وإصابة عدد كبير من جنود العدو الصهيوني، ولم يعلن عن تلك العمليات البطولية التي نفذها الشهيد وشارك فيها، إلا بعد استشهاده وذلك للحفاظ عليه وعلى المجاهدين المشاركين بهذه العمليات.

عملياتٌ نوعية 

شهدت منطقة جحر الديك عدة عمليات عسكرية في الانتفاضة الأولى عام 1987م، ومنها الإغارة على دورية صهيونية ليسقط جميع الجنود الصهاينة ما بين قتيل وجريح، كما قام بالاعداد لكمين محكم لإحدى دبابات العدو الصهيوني وذلك في منطقة جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة، وأثناء مرور الدبابة أمطرها شهيدنا بزخات من الرصاص ما أدى لمقتل جندي صهيوني وتمكن المجاهدون من الانسحاب بسلام.
ومن جحر الديك إلى مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، حيث قام شهيدنا بزراعة عبوة ناسفة وإطلاق النار على مجموعة من الجنود الصهاينة في مزارع مغتصبة "كفار داروم" ما أدى لإصابة اثنين منهم، كما قام شهيدنا بزراعة عبوة ناسفة قرب موقع "ترميت" العسكري وتفجيرها.
كما أوصل شهيدنا المتفجرات لأحد المقاومين والذي قام باستخدامها لتفجير حافلة صهيونية في مغتصبة "كفار داروم" جنوب قطاع غزة، والتي أدت لمقتل وإصابة عدد من المغتصبين الصهاينة.
تمكن الشهيد عوض من الحصول على الصواريخ في وقت مبكر، وكان حينها في مدينة رفح حيث مكث فيها اربعة ايام متتالية قام خلالها باطلاق ثلاثة صواريخ على دبابة قرب بوابة صلاح الدين مما ادى لاحتراقها بالكامل، ثم قام بنصب عبوة موجهة في نفس المكان، وكان عوض رحمه الله اول من فكر في الحصول على الصواريخ وتطوير قدرات كتائب القسام العسكرية فقام بالحصول على قذائف RBG وقذائف الهاون وصواريخ لاو.

الاستشهاد 

 

مقدامٌ في حياتك وعند استشهادك، كنت رمزاً لعظمة الأمة بتضحياتها، فقد تعطرت الأرض بدمائك الزكية التي جددت نبض المقاومة في عروق المجاهدين، وأنارت طريقهم وكانت نفحة الأمل والقوة في درب الجهاد والمقاومة.
ارتقى شهيدنا القائد عوض صالح سلمي، يوم السبت الثاني من ديسمبر لعام 2000م، وذلك أثناء قيامه بزراعة عبوة ناسفة ضد جيش العدو على الخط الشرقي (منطقة المنطار) حيث انفجرت تلك العبوة عن طريق الخطأ ما أدى لاستشهاده على الفور، استشهد عوض في نفس المكان الذي شهد تفجير الكثير من العبوات في جيبات ودوريات العدو ما أدى لمقتل وإصابة عدد من جنوده.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً"

بيان عسكري صادر عن:

كتائب الشهيد عز الدين القسام

استمرار المقاومة هو الرد .. والشهادة طريقنا الى النصر رائع انت يا بطل الفدائيين ..

رائع في حياتك واروع عند استشهادك ففي الشهادة تماما كما في الحياة .. كنت رمز لعظمة الامة بتضحياتها وانتصاراتها .. فقد تعطرت الارض بفوح دمك المتفجر .. لتدب سخية معطاءة تشحن نبض المقاومة في عروق المجاهدين فتسري في شرايينهم .. وتجدد دمائهم .. وتعطيهم نفحة الامل والقوة وتشد من عزيمتهم واصرارهم على مواصلة الجهاد والمقاومة ..

بمزيد من الفخر والاعتزاز .. والشموخ والكبرياء تنعى كتائب عز الدين القسام المجاهد البطل:

** عوض صالح سلمي **

الذي لقي ربه اثناء قيامه بزرع عبوة ناسفة ضد جيش الاحتلال على الخط الشرقي ( منطقة المنطار ).  

واننا اذ نزف لشعبنا الفلسطيني المجاهد ولامتنا العربية والاسلامية شهيدنا المغوار لنؤكد ان كتائب القسام ماضية في طريقها .. لن تثنيها مواكب الشهداء عن مواصلة جهادها حتى تحرير ارضنا من دنس المحتل الغاصب وعهدا ان نظل الاوفياء لدماء الشهداء ولن نحيد عن الطريق الذي عليه رحلوا ..

وانه لجهاد .. نصر او استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

02/12/2000  

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019