• محمد عيسى بركة

    مجاهدٌ صلدٌ عنيد

    • محمد عيسى بركة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2020-03-28
  • حامد عبد المجيد أبو زعنونة

    أفنى عمره بين الدعوة والجهاد

    • حامد عبد المجيد أبو زعنونة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-02-14
  •  إبراهيم خليل الشنتف

    رجال الأنفاق

    • إبراهيم خليل الشنتف
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2020-01-30
  • أحمد أيمن عبد العال

    رحل شهيداً برفقة إخوانه

    • أحمد أيمن عبد العال
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-15
  • محمد سعد الله العرجا

    نموذجٌ للعطاء والجهاد

    • محمد سعد الله العرجا
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-12-06
  • خالد علي ريان سناكرة

    جاء من مخيم البقعة لفلسطين بحثاً عن الشهادة

    • خالد علي ريان سناكرة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-04-03

منفذ العملية المزدوجة في القدس

نبيل محمود حلبية
  • نبيل محمود حلبية
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2001-12-01

الاستشهادي القسامي / نبيل محمود حلبية
منفذ العملية المزدوجة بالقدس
 

القسام-خاص:

 أعلنت كتائب عز الدين القسام مسؤوليتها عن العملية المزدوجة في القدس الغربية التي أسفرت أمس عن مقتل عشرة إسرائيليين وجرح 150 آخرين.
وجاء على موقع لحركة حماس على شبكة الإنترنت أن كتائب القسام "تعلن مسؤوليتها عن عملية القدس".

بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
دماء شهدائنا ليست ماء

وفي إطار ردنا على الجنون الشاروني وبعد توفيق الله وحفظه قام الأخوان المجاهدان الاستشهاديان :

انه بعدما ولغ العدو في دمائنا ولم يرع في ذلك أي حرمة ، كان علينا أن نسدد لهذا العدو ضرباتنا الموجعة وقنابلنا البشرية الموقوتة في مواجهة جنونه وشهيته المفتوحة على دماء أبناء شعبنا من أطفال كالخمسة من أبناء خانيونس والنساء اللاتي كانت آخرهن في قطاع غزة أيضا وشيوخ كان آخرهم ابن الخامسة والثمانين من عمره في ريف نابلس ، والقيادات المجاهدة التي كان آخرها شهيدنا المقدام محمود أبو هنود وأخويه أيمن ومأمون حشايكة وكان قد سبقهم من قيادات شعبنا المجاهدة والمناضلة أكثر من سبعين شهيدا تم اغتيالهم على يد الإجرام الصهيوني وكان من أبرزهم الشهداء عمر سعادة وحسين عبيات وجميل جاد الله والدكتور ثابت ثابت وجمال سليم وجمال منصور وصلاح الدين دروزة وأبو علي مصطفى واياد الحردان ، والقائمة تطول وتطول ، وكشف حسابنا يطول ويطول أيضا وأيضا .

نبيل محمود جميل حلبية
وأسامة محمد عيد بحر

مساء السبت الموافق 1 / 12 / 2001 ليلة السابع عشر من رمضان بتنفيذ هجومهما الجريء والموجع في أحد أوكار العدو في مدينة القدس الغربية المحتلة وذلك ثأرا لدماء شهدائنا ، وعقابا لكل القيادات المجازفة في جيش ووزارة العدو .

وإننا لا نقوم بذلك فقط دفاعا عن النفس أو ردا لقتل قادم ، بل نقوم به كحق مطلق في رد العدوان والاغتصاب لبلادنا المستمر منذ أكثر خمسين عاما ، كما نود أن نؤكد حقنا في المقاومة وحقنا في الاستشهاد الذي هو ذروة سنام المقاومة ، أي الفداء بالنفس والروح والدم - هو حق مطلق رغم الهجمة المعادية التي يشنها العدو وبعض المرجفين في سبيل سلبنا هذه الحق .

والله أكبر والعزة للإسلام
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام

وكانت أنباء قد أفادت بأن حركة الجهاد الإسلامي أعلنت مسؤوليتها عن انفجارات القدس، وقالت هيئة الإذاعة البريطانية إن مجهولا اتصل هاتفيا بمكتبها في القدس ادعى أنه يمثل حركة الجهاد الإسلامي وأعلن أن الحركة مسؤولة عن هذا الحادث وهدد بأن مزيدا من الانفجارات سوف يقع بعد وقت قليل.

وكان فلسطينيان نفذا عمليتين فدائيتين بفارق دقائق أعقبهما انفجار سيارة مفخخة في منطقة مليئة بالمتاجر والمطاعم في وسط القدس الغربية فجر اليوم، مما أسفر عن مصرع عشرة أشخاص وجرح حوالي 170 شخصا بينهم 11 في حالة خطرة، كما استشهد منفذا الهجوم.

وفي تطور لاحق داهمت قوات الاحتلال منزلين في بلدة أبو ديس بالقدس الشرقية بحثا عن اثنين من ناشطي حماس في البلدة تعتقد إسرائيل أنهما منفذا عملية القدس.

وتقول إسرائيل إن نبيل محمود حلايبة وأسامة محمد بشار اختفيا منذ الجمعة ولم يعد لهما أثر بعد أن صليا الجمعة في المسجد الأقصى. وكان حلايبة قد أمضى خمس سنوات في السجون الإسرائيلية، في حين استقال بشار من الشرطة الفلسطينية الخميس الماضي لعضويته في حركة حماس.

وقال شهود عيان فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية اعتقلت تسعة من أشقاء الشابين في حين داهمت الكلية الإسلامية في أبو ديس، وفرضت إسرائيل حظر تجول على البلدة. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولين إسرائيليين.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

 " أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على  نصرهم لقدير "
 
دماء شهدائنا ليست ماء

 انه بعدما ولغ العدو في دمائنا  ولم يرع في ذلك أي حرمة ، كان علينا أن نسدد لهذا العدو ضرباتنا  الموجعة وقنابلنا البشرية الموقوتة في مواجهة جنونه وشهيته المفتوحة  على دماء أبناء شعبنا من أطفال كالخمسة من أبناء خانيونس والنساء  اللاتي كانت آخرهن في قطاع غزة أيضا وشيوخ كان آخرهم ابن الخامسة  والثمانين من عمره في ريف نابلس ، والقيادات المجاهدة التي كان آخرها  شهيدنا المقدام محمود أبو هنود وأخويه أيمن ومأمون حشايكة وكان قد  سبقهم من قيادات شعبنا المجاهدة والمناضلة أكثر من سبعين شهيدا تم  اغتيالهم على يد الإجرام الصهيوني وكان من أبرزهم الشهداء عمر سعادة  وحسين عبيات وجميل جاد الله والدكتور ثابت ثابت وجمال سليم وجمال  منصور وصلاح الدين دروزة وأبو علي مصطفى واياد الحردان ، والقائمة  تطول وتطول ، وكشف حسابنا يطول ويطول أيضا وأيضا .
 وفي إطار ردنا على الجنون الشاروني وبعد توفيق الله وحفظه قام  الأخوان المجاهدان الاستشهاديان :

 المجاهد الإستشهادي / أسامة محمد عيد  بحر

 المجاهد الإستشهادي / نبيل محمود جميل  حلبية  

 مساء اليوم السبت الموافق 1 / 12  / 2001 ليلة السابع عشر من رمضان بتنفيذ هجومهما الجريء والموجع في  أحد أوكار العدو في مدينة القدس الغربية المحتلة وذلك ثأرا لدماء  شهدائنا ، وعقابا لكل القيادات المجازفة في جيش ووزارة العدو .
 وإننا لا نقوم بذلك فقط دفاعا عن النفس أو ردا لقتل قادم ، بل نقوم  به كحق مطلق في رد العدوان والاغتصاب لبلادنا المستمر منذ أكثر خمسين  عاما ، كما نود أن نؤكد حقنا في المقاومة وحقنا في الاستشهاد الذي هو  ذروة سنام المقاومة ، أي الفداء بالنفس والروح والدم - هو حق مطلق  رغم الهجمة المعادية التي يشنها العدو وبعض المرجفين في سبيل سلبنا  هذه الحق .

" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "
 والله أكبر والعزة للإسلام
 وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام
السبت 16 رمضان01/12/2001

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020