القسام- خاص :
ليلة الحادي عشر من شهر نوفمبر لعام 2018 تبددت هيبة قوة النخبة الصهيونية "سييرت متكال" حينما أفشلها مجاهدو القسام، وما زالت تبعات العملية تسقط رؤوساً في المؤسسة الصهيونية، لقد اعتقد العدو الصهيوني أنه عبر قوة "سييرت متكال" وباستخدام آخر ما توصل إليه من وسائل تكنلوجية حديثة، يمكن أن يسجل اختراقاً في منظومة كتائب القسام الأمنية والعسكرية ولكن أنى له ذلك.
موقع القسام يكشف النقاب عن التفاصيل الدقيقة لعملية حد السيف منذ اللحظة الأولى لكشف القوة الصهيونية مروراً بقتل قائد الوحدة وصولاً للإطباق المحكم على القوة واستهداف الطائرة التي نقل العدو من خلالها نخبته الخائبة.

الاشتباه بالمركبة

مع ساعات المساء الأولى من يوم الأحد الموافق 11/11/2018 اشتبه القائد الشهيد نور بركة بمركبة زرقاء اللون من نوع "فلوكس" كانت تسير بالقرب من منزله، حينما لاحظ توقفها في أكثر من مكان بالمنطقة وترجل منها أشخاص ملامحهم تدل على أنهم من خارج المنطقة.
قام الشيخ نور بإبلاغ ضابط الاستخبارات الميداني، كما وجّه المجاهدين في الميدان بإيقاف المركبة وعند وسؤالهم لأفراد القوة رد قائد القوة – الذي قتل في العملية- بلكنة عربية محلية بأنهم في زيارة لأقاربهم، لكن الشيخ نور لم يقتنع بهذه الرواية التي نقلت إليه، وقرر ملاحقة المركبة وإسناد عملية الاستجواب لضابط الاستخبارات الميداني.

استجواب القوة

تحرك الشيخ نور لملاحقة المركبة المشبوهة، حيث توجه من طريق التفافي ليقطع خط سير المركبة، وفي الأثناء كان ضابط الاستخبارات برفقة عدد من المجاهدين قد استوقفوا المركبة وقاموا بمصادرة هواتف من بداخلها حيث كانت متطابقة في الشكل واللون وفي جزء كبير من محتوياتها، كما أبرزوا بطاقاتهم الشخصية التي كانت تنتحل أسماء أشخاص من سكان مدينة غزة.
وجه الشيخ نور المجاهدين بتفتيش المركبة وإنزال من فيها، واستجواب كل واحد منهم على حدة، وخلال الاستجواب لمس المجاهدون حرص أفراد القوة الشديد على إظهار رواية موحدة؛ ولكن تحت ضغط الاستجواب سقط بعضهم في حالة من تضارب الروايات، التي تشتّتت بين زيارة مريضة في المستشفى وبين العمل في مؤسسة دولية تحمل اسم "هيو ميدكا" وثالثة لاصطحاب قريبتهم التي تسكن بالقرب من المنطقة.
استمر التحقيق مع أفراد القوة قرابة 40 دقيقة، أُجبر خلالها الجميع على الترجل من المركبة، وكان من بينهم رجل يحمل عكازا ويتظاهر بأنه يعاني من إعاقة حركية، بالإضافة إلى سيدتين، وخلال عملية التفتيش سقطت حقيبة إحدى السيدتين فظهر ما بداخلها وكانت عبارة عن مجموعة من المصاحف الصغيرة موجودة بين ملابس نسائية وهذا ما عزز الشك لدى المجاهدين.
ومع تزايد الشك رفع المجاهدون درجة التفتيش؛ فعثروا على مظاريف فيها مبالغ نقدية متساوية وذات أرقام متسلسلة، وعليها أسماء وعناوين أشخاص من قطاع غزة.
أخبر ضابط الاستخبارات الميداني الشيخ نور بركة بمجريات التحقيق ليكون رده: "هؤلاء كذّابين"، وأمر باقتياد أفراد القوة لأحد المواقع العسكرية للبدء بجولة موسعة من التحقيق معهم.

لحظة الاشتباك

ومع صدور قرار الشيخ نور باقتياد القوة لأحد المواقع، ظهرت عليهم علامات التوتر الشديد حتى بكى بعضهم، ورفضوا الانصياع للأوامر ثم باشروا بإطلاق النار على المجاهدين ليستشهد الشيخ نور والمجاهد محمد القرا على الفور بينما أصيب اثنان آخران، وقتها قام أحد المجاهدين بإطلاق النار من مسدسه باتجاه أحد أفراد القوة ليصيبه في صدره وقد اتضح فيما بعد أنه قائد القوة "ميني".
ترجل أفراد القوة من المركبة ليتبادلو إطلاق النار مع المجاهدين فأصابوا ضابط الاستخبارات فيما أصيب أحد أفراد القوة، وفي هذه اللحظة انتشلت القوة جثة القتيل "ميني" والمصاب بسرعة وسط حالة من الارتباك، لتبدأ مرحلة المطاردة.

الاطباق ومحاصرة القوة

وفي تمامِ الساعةِ 8:48 تم إبلاغ قيادة كتيبة خانيونس الشرقية بوجود شهداء وإصابات في مكان الاستجواب وبأن المركبة اتجهت شرقاً وبسرعة كبيرة جداً، وعلى الفور أصدرت قيادة كتيبة خانيونس الشرقية أمراً بتنفيذ خطة الاستنفار رقم (20/7) المتفق عليها مسبقاً، والتي تتضمن اغلاقَ جميع الطرق والمنافذ المؤدية الي منطقة صلاحيات الكتيبة، وفرض طوق على كل المنافذ والمداخل.
بدأ المجاهدون بتنفيذ الأمر وتمشيط المنطقة بالكامل, وأظهروا درجةً عاليةً من الجهوزية والروح التعرضية، وأثناء عملية التمشيط بدأ المجاهدون بالإطباق على القوة الصهيونية من عدة اتجاهات وكادوا أن يصلوا إليها.
في تلك اللحظات وبعد أن أيقنت قيادةُ العدو أنها لن تستطيع سحب الوحدة براً باتجاه الحدود وأصبح الخيار لديها أن تقوم الوحدة بالاختفاء مع المركبات في إحدى المزارع القريبة من مكان الإخلاء والمحافظة على الصمت التام وانتظار الدعم الجوي.
وفي الأثناء بدأت قوات العدو بالتدخل جواً بتنفيذ لخلق حزام ناري بين المجاهدين وبين القوة وتعطيل أي محاولة للوصول لمكان تواجدها، وذلك من خلال الطيران المسير المروحي والطائرات الحربية والتي نفذت دائرة نيران هائلة في محيط تواجد الوحدة, وكما تم استهداف جميع الطرق والمفترقات المؤدية إلى مكان تواجدها، مما أدى لارتقاء عدد من الشهداء.
بدأ العدو بتطوير خطته في الإخلاء وكان ذلك باستدعاء مروحية نقل جوي من نوع "يسعور 2000" ودخولها من الجهة الشرقية على ارتفاع منخفض مدعومة بمقاتلتين من نوع اباتشي لحمايتها وتأمينها.
وخلال ذلك أجرى العدو تشويشاً موسعاً على جميع الاتصالات اللاسلكية في المنطقة كما اخترق موجة اللاسلكي الخاصةِ بالقسام وأصدر إشارات مُضلِلة تفيد بإسقاط طائرة في البحر وأن على المقاتلين التوجه باتجاه الغرب، لكن ذلك لم ينطلي على المجاهدين فصدر التوجيه من خلال سلاح الإشارة بأن هذا النداء كاذب وعلى الجميع مواصلة العمل وفق التعليمات السابقة.

فرار القوة

بمجرد وصول الطائرة وهبوطها في منطقة الإخلاء تحرك أفراد الوحدة باتجاه منطقة الهبوط، وبدأت طائرات الاباتشي بعمل جدار ناري كثيف حول المنطقة، إلا أن المجاهدين تقدموا ببسالة منقطعة النظير لمسافة لا تتعدى الـ 100 متر وأطلقوا النار بكثافة من الرشاشات الخفيفة باتجاه الطائرة والوحدة مما أجبر طائرة "اليسعور" إلى الاخلاء بشكل سريع جداً في وقت لا يتعدى الدقيقتين, تاركة ًورائها المركبتين المليئتين بالأجهزة والأسرارِ التكنولوجية، ليضطر العدو بعد ذلك لاستهدافها بالطيران الحربي ظاناً أنه بذلك أتلف جميع المعدات بداخلها.
وجراء القصف المكثف استشهد أثناء المطاردة ثلاثة من المجاهدين الذين كانوا قريبين من منطقة الاخلاء وأطلقوا النار على الطائرة والقوة الخاصة، وهم الشهداء: محمود مصبح وعلاء الدين فسيفس، ومصطفى أبو عودة ضروري إضافة أي شهيد إن تبقى أحد
لقد كاد المجاهدون ببسالتهم أن يأسروا القوة المعادية أو يردوهم قتلى، لكن القوة تمكنت من الفرار بأعجوبة تجر أذيال الخيبة، فيما تركت خلفها كنزاً معلوماتياً وضعت كتائب القسام يديها عليه، وسيكون له أثرٌ مهم بإذن الله خلال معركتها المتواصلة مع العدو الصهيوني.

الحمد لله ناصر المجاهدين وقاهر المستكبرين، والصلاة والسلام على نبينا المجاهد الشهيد، محمد وعلى آله وصحبه وحاملي لوائه إلى يوم الدين، وبعد:

يا أبناء شعبنا المجاهد الأبي .. يا جماهير أمتنا العظيمة:

إن المقاومة الفلسطينية تزدحم سجلاتها بأيام المجد والعز والبطولة، ولا يكاد يمر يوم إلا ولها فيه ذكرى عطرة من بطولات وتضحيات وأمجاد، سطرها الشهداءُ بدمائهم الزكية وكتبها المجاهدون بجهدهم وجهادهم وتضحياتهم وإرادتهم التي لا تعرف الانكسار.

وإننا اليوم نقف في إحدى هذه المحطات المشرقة، في الذكرى الأولى لعملية حدّ السيف البطولية، التي سطرت فيها كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية ملحمة بطولية، وكان لها ما بعدها، إذ لا تزال آثارها حاضرة وتداعياتها مستمرة على صعدٍ مختلفة سياسياً وأمنياً وعسكرياً.

إننا نقف اليوم في هذا المكان الذي ارتقى فيه شهداؤنا الأبرار؛ نور بركة، ومحمد القرا، ثم لحقت بهما كوكبة من الشهداء في أماكن غير بعيدة من هنا ضمن عملية التصدي للقوة ومطاردتها ودحرها، وهم الشهداء: علاء فسيفس، و محمود مصبح، ومصطفى أبو عودة، و عمر أبو خاطر، و خالد قويدر، نحسبهم من أطهر من أنجبت هذه الأرض، ولا نزكيهم على الله تعالى..

ارتقى شهداؤنا بعد أن مرغوا أنف العدو في هذا التراب، في هذا المكان الذي سيظل شاهداً للتاريخ وماثلاً للأجيال، إذْ كسرت كتائب القسام هنا أعتى وحدات النخبة في جيش العدو الصهيوني، وانتزعت منهم أسراراً تكنولوجية وعملياتية طالما اعتبرها العدو جزءاً أساسياً من بنية عمله الأمني والاستخباري منذ عقود، وانتزعنا معها الهيبة المزعومة والسطوة المصطنعة لنخبة النخبة في جيش العدو..

هنا في هذا المكان وقفت قيادة الحرب وأركان المنظومة الاستخبارية للعدو على قدم واحدة وعيونها ترقب الشهيد نور بركة مستجديةً إياه أن يُفلت وحدتها الخاصة من بين يديه..

هنا في هذا المكان قبل عام من الآن وضع الكيان الصهيوني كل ما توصلت إليه التقنيات الأمنية والتجسّسية بين يدي ما يَتصور بأنها أمهر وحداته العسكرية الخاصة؛ أملاً في أن يصل إلى عقل المقاومة ومصدر قرارها، ويخترق منظومة القيادة والسيطرة لها، بعد سلسلة طويلة من الفشل في تقدير نواياها على مدار سنوات، لكنه خاب وخسر، وعاد يجرّ أذيال الهزيمة، وفرت قواته الخاصة مذعورة تحت جنح الظلام محاطة بجدارٍ ناري ضخم من الطائرات بكل أشكالها وأنواعها ..

هنا لقنت كتائب القسام العدو درساً لا تزال أصداؤه حاضرة بقوة في وعي جمهوره، وفي قرارات قيادته الهزيلة..

من هنا بدأت رؤوس كبيرة تتساقط تباعاً على وقع الفشل والإخفاق والصدمة التي منيت بها قيادة هيئة الأركان للعدو الصهيوني، ووزارة حربه وحكومته.. تساقطوا أمام هذا الفشل المدوي، ودخل الكيان في دوامة كبيرة لم تنتهِ فصولها بعد، من استقالات وإقالاتٍ وتحقيقات، وانتخابات تلو الانتخابات، كل ذلك كان بسبب مباشر وغير مباشر لهذه العملية البطولية وما رافقها وما تلاها من جولات قتال مع المحتل، أثبتت فيها مقاومتنا بفضل الله أنها على قدر المسئولية، وأدارت معركتها بكل اقتدار، رغم الظروف الصعبة التي تميل فيها كل الموازين لصالح العدو.

إنّ العملية الأمنية والاستخباراتية الخطيرة التي شرع العدو بتنفيذها هنا قبل عام وأفشلناها بفضل الله تعالى في مهدها، كانت بقدر الله نقطة تحول في إدارة الصراع بين المقاومة والاحتلال، فعلاوة على افشال القسام للعملية وقتل قائد الوحدة المعادية وملاحقة فلولها ودحرها، فقد اتخذت قيادة القسام ومعها الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية قرارها الشجاع بالرد على هذا العدوان والخرق الخطير، ففي اليوم التالي لخيبة قوة النخبة بدأ الرد على العدوان، وبدأته كتائب القسام بضرب حافلة الجنود شمال قطاع غزة، ثم انطلقت مئات الصواريخ على مدار يوم كامل نحو أهدافها في عسقلان ومغتصبات ومواقع العدو فيما يسمى بغلاف غزة، وتفاجأ العدو بحجم الرد على العدوان بشكل غير مسبوق لم يعهده من قبل، وانتهت الجولة بجبهة ناصعة لشعبنا، وإنجاز مهم للمقاومة، ثبّتت فيها قواعدَ اشتباك ومعادلاتِ ردعٍ مع الاحتلال، وأوصلت المقاومة رسالتها للعدو بأن اللعب في ساحة غزة هو مغامرة وحماقة، و أن غزة بشعبها العظيم ومقاومتها الباسلة ستظل لعنة تطارده إلى أن يفنى ويبيد بإذن الله تعالى.

يا أبناء شعبنا العظيم ..

تمر علينا بعد ثلاثة أيام كذلك ذكرى استشهاد القائد الفلسطيني الكبير، قائد أركان المقاومة، الشهيد القائد أحمد الجعبري "أبو محمد"، الذي كان استشهاده شرارةً لانطلاق معركة حجارة السجيل قبل سبع سنوات، تلك المعركة التي أخذت فيها كتائب القسام قرارها التاريخي بقصف "تل أبيب" لأول مرة في تاريخ الصراع مع المحتل، قُصفت تل أبيب بعد ساعات من استشهاد القائد الجعبري، ودخلت منذ ذلك التاريخ على بنك أهداف المقاومة، وستظل على بنك أهدافنا طالما بقي الاحتلال، ومتى ارتأت قيادة المقاومة دكّ قلب الكيان وضرب عمقه الأمني، وستكتب الأجيال وسيشهد التاريخ بأن قرار قصف تل أبيب وشلّ أركانها كان من هنا من قلب غزة، وكان بإرادة رجالها ومقاوميها الأبطال بفضل الله وقوته وعونه.

يا شعبنا المرابط ..

إننا اليوم في كتائب الشهيد عز الدين القسام، وفي ذكرى عملية حد السيف البطولية نؤكد على ما يلي:

أولاً/ إنّ ما تحصلت عليه كتائب القسام من معلومات وأحراز ومعطيات مختلفة في عملية حدّ السيف يمثل كنزاً استخبارياً حقيقياً، وضربة غير مسبوقة لاستخبارات العدو وقوات نخبته الخاصة والسرية، وإنّ ما بحوزتنا لم يكن للاحتلال في أسوء كوابيسه أن يتخيل وقوعه بين أيدينا، وإنّ المقاومة توظّف هذا الذخر الأمني والاستخباري لصالحها في معركة العقول وصراع الأدمغة بينها وبين الاحتلال الصهيوني، ونَعدُ الاحتلال بأنّ ما لدينا سيكون له أثر عملياتي واضح في معاركنا المقبلة معه، وعلى قيادة العدو أن تقلق كثيراً مما بين أيدينا وأن تترقب ملياً أثره ونتائجه بعون الله ..

وإننا سنكشف خلال الأسابيع القليلة القادمة بإذن الله عن بعض تفاصيل وحيثيات عملية حد السيف وما حققته من انجاز، وعن جهود العدو الضخمة التي بذلها في سبيل اختراق منظومات المقاومة، و التي أفشلناها مرة تلو الأخرى بفضل الله تعالى.

ثانياً/ إنّ ما قدمته المقاومة الفلسطينية بغرفتها المشتركة في عملية حد سيف وغيرها من جولات المواجهة مع الاحتلال لهو مفخرة وذخر لشعبنا، سنسعى جاهدين للحفاظ عليه والبناء عليه، وتعزيز العمل المقاوم المشترك كإنجاز وطني فلسطيني فريد في مرحلة حساسة ومهمة من تاريخ شعبنا، وإنّ الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة إذ خاضت سوياً هذه الجولات المشرّفة من القتال، وأدارتها بحكمة واقتدار؛ فإنّها ستخوض موحدة أية مواجهة تقررها الغرفة المشتركة، وفق مقتضيات إدارة الصراع مع الاحتلال بالقواعد التي فرضتها المقاومة على مدار سنوات.

ثالثاً/ إننا إذ نستعرض إنجازات وإمكانات المقاومة المتصاعدة في كافة المجالات، سواءً تلك التي يعرفها شعبنا، أو التي لا زلنا ندخرها ليراها العدو والصديق في أية معركة للمقاومة بإذن الله، فإننا نتابع كل ما يتعرض له شعبنا من ظلم وحصار وعدوان، وإنّ معركتنا الأمنية والعسكرية ومعركة الاعداد المتواصل لم تُغفلنا يوماً عن حقيقة أن عدونا يعاقب شعبنا عقاباً جماعياً ويرتكب كل الجرائم بحقه، بعد أن فشل في كل مرة أمام المقاومة، وهنا نقول بأن المقاومة قادرة على تحديد خياراتها بدقة، واتخاذ قراراتها التي لا يمكن للعدو أن يتوقعها، فالحصار والعدوان على شعبنا يرفع فاتورة الحساب التي يتوجب على الاحتلال دفعها متى أرادت المقاومة ذلك بإذن الله.

وختاما ... التحية لأرواح شهدائنا الأبرار الذين كتبوا هذا النصر بدمائهم وقهروا المحتل بعطائهم وتضحياتهم، والتحية للجرحى والمصابين، وكل التحية لأسرانا الأبطال الذين نرى حريتهم آتية لا ريب فيها بإذن الله، والتحية لشعبنا المقاوم الصامد في كل أماكن رباطه على أرض الوطن وفي المنافي والشتات..

"وما النصر إلا من عند الله"
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد


  • العنـوان : مؤتمر حد السيف
  • التـاريـخ : 2019-01-12
تحميل
  • العنـوان : ما سمح بنشره من نتائج تحقيقات عملية حد السيف
  • التـاريـخ : 2019-01-12
تحميل
  • العنـوان : العرض المرئي لكوكبة شهداء كتائب القسام بخانيونس
  • التـاريـخ : 2018-11-16
تحميل
  • العنـوان : «حد السيف» ضربة صادمة للعدو وتفوق حققته المقاومة
  • التـاريـخ : 2019-11-11
تحميل
  • العنـوان : ارتدادات حد السيف على المؤسسة الصهيونية
  • التـاريـخ : 2019-11-10
تحميل
  • العنـوان : غزة أرض محرمة على الصهاينة
  • التـاريـخ : 2019-01-13
تحميل
  • العنـوان : فاصل.. «حد السيف» إنجازٌ نوعي وبطولي
  • التـاريـخ : 2019-11-11
تحميل
  • العنـوان : الرد القسامي عقب حدّ السيف
  • التـاريـخ : 2019-11-11
تحميل
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020